
أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية في وقت متأخر من يوم 27 فبراير تحذيراً غير مسبوق يدعو جميع المواطنين الإيطاليين غير الضروريين في إيران إلى "المغادرة فوراً"، مشيرة إلى تدهور أمني سريع عقب التصعيد الإقليمي مع إسرائيل والولايات المتحدة. كما حثت الوزارة المواطنين على تأجيل السفر إلى العراق ولبنان، وممارسة "أقصى درجات الحذر" في إسرائيل.
وقد فعّلت وزارة الخارجية وحدة الأزمات وأنشأت خطاً ساخناً مخصصاً (+39 06 36225) لمن يحتاجون إلى مساعدة في الإجلاء. وعلى الرغم من استمرار الرحلات التجارية عبر مسارات غير مباشرة، إلا أن توفر المقاعد يتناقص بسرعة بعد تعليق عدة شركات طيران خدماتها إلى طهران وبغداد.
ويجب على أصحاب العمل الذين لديهم موظفون أجانب في إيران تحديث تقييمات المخاطر، والنظر في عمليات الإجلاء حفاظاً على الواجبات، والتأكد من قدرة مقدمي خدمات الرعاية الطبية على العمل ضمن قيود العقوبات. ويحذر وسطاء التأمين من أن بعض سياسات السفر للشركات تستثني التغطية بمجرد صدور إشعار حكومي رسمي بالإجلاء، مما يجعل العودة السريعة إلى الوطن الخيار الأكثر أماناً.
في هذا السياق، يمكن للمسافرين الذين يحاولون تعديل جداول رحلاتهم أو الشركات التي تعيد توزيع موظفيها الاستفادة من بوابة VisaHQ الرقمية لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) للحصول على تحديثات فورية من السفارة، وإرشادات خطوة بخطوة للحصول على التأشيرات، ومساعدة في الوثائق الطارئة. تتابع الخدمة إغلاقات القنصليات المفاجئة وتغيرات قواعد الدخول، مما يساعد المستخدمين على تأمين تأشيرات بديلة أو استبدال جوازات السفر المفقودة دون الحاجة للتعامل مع إرشادات حكومية متفرقة.
وقد يعقد هذا التحذير أيضاً إجراءات الهجرة المتعلقة بالأعمال الجارية. حيث تعلّق القنصليات الإيطالية في طهران وأربيل مواعيد التأشيرات باستثناء الحالات الإنسانية، وينبغي على الشركات التي تخطط لمهام قصيرة الأجل توقع تأخيرات في المعالجة أو رفضات صريحة حتى يتم تخفيض مستوى التنبيه.
وعلى المدى المتوسط، يتوقع المحللون تشديد الرقابة على الإيرانيين المتقدمين للحصول على تأشيرات شنغن في إيطاليا، وتأثيرات محتملة على الشركات الإيطالية التي تعتمد على فنيين متخصصين يسافرون بين البلدين.
وقد فعّلت وزارة الخارجية وحدة الأزمات وأنشأت خطاً ساخناً مخصصاً (+39 06 36225) لمن يحتاجون إلى مساعدة في الإجلاء. وعلى الرغم من استمرار الرحلات التجارية عبر مسارات غير مباشرة، إلا أن توفر المقاعد يتناقص بسرعة بعد تعليق عدة شركات طيران خدماتها إلى طهران وبغداد.
ويجب على أصحاب العمل الذين لديهم موظفون أجانب في إيران تحديث تقييمات المخاطر، والنظر في عمليات الإجلاء حفاظاً على الواجبات، والتأكد من قدرة مقدمي خدمات الرعاية الطبية على العمل ضمن قيود العقوبات. ويحذر وسطاء التأمين من أن بعض سياسات السفر للشركات تستثني التغطية بمجرد صدور إشعار حكومي رسمي بالإجلاء، مما يجعل العودة السريعة إلى الوطن الخيار الأكثر أماناً.
في هذا السياق، يمكن للمسافرين الذين يحاولون تعديل جداول رحلاتهم أو الشركات التي تعيد توزيع موظفيها الاستفادة من بوابة VisaHQ الرقمية لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) للحصول على تحديثات فورية من السفارة، وإرشادات خطوة بخطوة للحصول على التأشيرات، ومساعدة في الوثائق الطارئة. تتابع الخدمة إغلاقات القنصليات المفاجئة وتغيرات قواعد الدخول، مما يساعد المستخدمين على تأمين تأشيرات بديلة أو استبدال جوازات السفر المفقودة دون الحاجة للتعامل مع إرشادات حكومية متفرقة.
وقد يعقد هذا التحذير أيضاً إجراءات الهجرة المتعلقة بالأعمال الجارية. حيث تعلّق القنصليات الإيطالية في طهران وأربيل مواعيد التأشيرات باستثناء الحالات الإنسانية، وينبغي على الشركات التي تخطط لمهام قصيرة الأجل توقع تأخيرات في المعالجة أو رفضات صريحة حتى يتم تخفيض مستوى التنبيه.
وعلى المدى المتوسط، يتوقع المحللون تشديد الرقابة على الإيرانيين المتقدمين للحصول على تأشيرات شنغن في إيطاليا، وتأثيرات محتملة على الشركات الإيطالية التي تعتمد على فنيين متخصصين يسافرون بين البلدين.