
في تصريح من روما بتاريخ 28 فبراير، أكد وزير الخارجية أنطونيو تاجاني عدم تعرض أي مواطن إيطالي للأذى جراء الهجمات في إيران والخليج، لكنه حث نحو 40,000 مقيم ومغترب وسائح يتواجدون حالياً في المنطقة على "البقاء في منازلهم، والتسجيل على منصة Dove Siamo nel Mondo، واتباع تعليمات السفارات المحلية." قامت وزارة الخارجية الإيطالية بتفعيل وحدة الأزمات منذ الصباح الباكر، وأطلقت خطاً ساخناً يضم موظفين يتحدثون العربية والفارسية. كما تم تجهيز خطط إجلاء خاصة لنقل ما يصل إلى 500 مواطن في إيران في حال استمر تعليق الرحلات التجارية. ومن المقرر عقد مؤتمر فيديو موازٍ لمديري الشؤون القنصلية في الاتحاد الأوروبي يوم 29 فبراير لتنسيق المساعدات وتبادل المعلومات بين الدول الأعضاء.
للمسافرين الذين يحتاجون فجأة إلى تأشيرات عبور بديلة أو وثائق سريعة لإعادة التوجيه عبر مراكز مثل مسقط أو جدة، يمكن لمنصة VisaHQ في إيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) تسريع طلبات التأشيرة الإلكترونية للسعودية وعمان والعديد من الوجهات الأخرى، مع تقديم تحديثات فورية ودعم متعدد اللغات يكمل إرشادات السفارات في حال ازدحام خطوط القنصليات.
قامت الشركات الإيطالية متعددة الجنسيات التي لديها موظفون في مشاريع الطاقة والدفاع والبناء في الخليج برفع مستوى الإجراءات الأمنية. حيث قلصت شركة إيني السفر غير الضروري إلى الكويت والبحرين، ونقلت شركة فينكانتيري جزءاً من فريق الإشراف على تمديد مترو الدوحة إلى أثينا، وأصدرت شركة ليوناردو تعليمات لموظفيها في الرياض بفرض حظر تجول من الغروب. وأفادت شركات تقييم مخاطر السفر بأن الطلب على إشعارات "تأكيد السلامة" ارتفع بنسبة 300% خلال ساعتين من بيان وزارة الخارجية. وينبغي على الشركات التأكد من تحديث بيانات الاتصال الخاصة بالموظفين في سجل المسافر الذكي التابع للوزارة، حيث قد يؤدي عدم ذلك إلى تأخير الدعم في حال الحاجة إلى الإجلاء. ويشير وسطاء التأمين إلى أن معظم سياسات الإجلاء الطبي للشركات تظل سارية ما لم تعلن الحكومة الإيطالية رسمياً المنطقة "منطقة خطر حرب"، وهو إجراء لم يتم اتخاذه بعد. تاريخياً، يعتمد الجالية الإيطالية الكبيرة في الإمارات وقطر على روابط السفر عبر منطقة شنغن من خلال دبي والدوحة. ومع تقييد هذه المراكز مؤقتاً، تتفاوض وحدة الأزمات على تخصيص مقاعد طارئة لرحلات حكومية منسقة عبر مسقط وجدة. وينصح أصحاب العمل بإبلاغ المسافرين بإمكانية حدوث تغييرات سريعة في مسارات السفر، والتأكد من أن جوازات السفر صالحة لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وهو شرط عبور سعودي.
للمسافرين الذين يحتاجون فجأة إلى تأشيرات عبور بديلة أو وثائق سريعة لإعادة التوجيه عبر مراكز مثل مسقط أو جدة، يمكن لمنصة VisaHQ في إيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) تسريع طلبات التأشيرة الإلكترونية للسعودية وعمان والعديد من الوجهات الأخرى، مع تقديم تحديثات فورية ودعم متعدد اللغات يكمل إرشادات السفارات في حال ازدحام خطوط القنصليات.
قامت الشركات الإيطالية متعددة الجنسيات التي لديها موظفون في مشاريع الطاقة والدفاع والبناء في الخليج برفع مستوى الإجراءات الأمنية. حيث قلصت شركة إيني السفر غير الضروري إلى الكويت والبحرين، ونقلت شركة فينكانتيري جزءاً من فريق الإشراف على تمديد مترو الدوحة إلى أثينا، وأصدرت شركة ليوناردو تعليمات لموظفيها في الرياض بفرض حظر تجول من الغروب. وأفادت شركات تقييم مخاطر السفر بأن الطلب على إشعارات "تأكيد السلامة" ارتفع بنسبة 300% خلال ساعتين من بيان وزارة الخارجية. وينبغي على الشركات التأكد من تحديث بيانات الاتصال الخاصة بالموظفين في سجل المسافر الذكي التابع للوزارة، حيث قد يؤدي عدم ذلك إلى تأخير الدعم في حال الحاجة إلى الإجلاء. ويشير وسطاء التأمين إلى أن معظم سياسات الإجلاء الطبي للشركات تظل سارية ما لم تعلن الحكومة الإيطالية رسمياً المنطقة "منطقة خطر حرب"، وهو إجراء لم يتم اتخاذه بعد. تاريخياً، يعتمد الجالية الإيطالية الكبيرة في الإمارات وقطر على روابط السفر عبر منطقة شنغن من خلال دبي والدوحة. ومع تقييد هذه المراكز مؤقتاً، تتفاوض وحدة الأزمات على تخصيص مقاعد طارئة لرحلات حكومية منسقة عبر مسقط وجدة. وينصح أصحاب العمل بإبلاغ المسافرين بإمكانية حدوث تغييرات سريعة في مسارات السفر، والتأكد من أن جوازات السفر صالحة لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وهو شرط عبور سعودي.