
أعلنت حرس الحدود الفنلندي مساء الخميس أن فرق البناء أنهت تشييد 110 كيلومترات من السياج الأمني المخطط له بطول 200 كيلومتر في جنوب شرق فنلندا. تم بناء الحاجز الفولاذي الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار بواسطة تحالف يضم نحو 600 عامل و150 آلة، ويحتوي على كاميرات للرؤية الليلية، وأجهزة استشعار للحركة، ومكبرات صوت تهدف إلى ردع محاولات العبور غير النظامية.
قال العقيد ياكو أولي، قائد منطقة جنوب شرق فنلندا، إن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المقرر لاستكماله بالكامل بحلول ديسمبر 2026. وأشار حرس الحدود إلى أن التعاون مع مالكي الأراضي كان "بناءً"، مما سهل عمليات الاستملاك التي غالبًا ما تعيق مشاريع البنية التحتية.
سواء كنت مسافرًا بغرض العمل، أو منسقًا للوافدين، أو زائرًا للسياحة، يمكن لمنصة VisaHQ في فنلندا تبسيط الإجراءات الورقية المرتبطة بهذه التغيرات في ديناميكيات الحدود. تتابع المنصة أحدث سياسات الدخول الفنلندية والروسية، وتوفر طلبات إلكترونية خطوة بخطوة للحصول على تأشيرات شنغن، بالإضافة إلى لوحات تحكم مخصصة للشركات تتيح لفرق التنقل متابعة تحركات الموظفين والامتثال للأنظمة حتى مع تشديد القوانين.
يشكل السياج جزءًا من حزمة أمن حدودية بقيمة 380 مليون يورو تم اعتمادها بعد التعبئة العسكرية التي أعلنتها موسكو في 2023 وتدفق المهاجرين غير النظاميين. بالنسبة لمخططي السفر والتنقل في الشركات، يؤكد الحاجز المادي أن حركة الركاب البرية إلى روسيا ستظل ضئيلة في المستقبل المنظور، وستظل طرق السفر الجوي والبحري عبر دول ثالثة هي الخيارات العملية الوحيدة لتناوب الموظفين.
يرى مزودو التكنولوجيا في هذا المشروع فرصة: فقد فازت شركات ناشئة فنلندية تقدم تحليلات مراقبة مدعومة بالذكاء الاصطناعي بعقود فرعية، مما يضع المنطقة كمختبر حي لحلول الحدود الذكية. ومع ذلك، تحذر المنظمات غير الحكومية من أن السياج قد يصعب على طالبي اللجوء الحقيقيين الوصول إلى الأراضي الفنلندية وتقديم طلبات الحماية، مما يثير تساؤلات حول الامتثال لقوانين الاتحاد الأوروبي.
قال العقيد ياكو أولي، قائد منطقة جنوب شرق فنلندا، إن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المقرر لاستكماله بالكامل بحلول ديسمبر 2026. وأشار حرس الحدود إلى أن التعاون مع مالكي الأراضي كان "بناءً"، مما سهل عمليات الاستملاك التي غالبًا ما تعيق مشاريع البنية التحتية.
سواء كنت مسافرًا بغرض العمل، أو منسقًا للوافدين، أو زائرًا للسياحة، يمكن لمنصة VisaHQ في فنلندا تبسيط الإجراءات الورقية المرتبطة بهذه التغيرات في ديناميكيات الحدود. تتابع المنصة أحدث سياسات الدخول الفنلندية والروسية، وتوفر طلبات إلكترونية خطوة بخطوة للحصول على تأشيرات شنغن، بالإضافة إلى لوحات تحكم مخصصة للشركات تتيح لفرق التنقل متابعة تحركات الموظفين والامتثال للأنظمة حتى مع تشديد القوانين.
يشكل السياج جزءًا من حزمة أمن حدودية بقيمة 380 مليون يورو تم اعتمادها بعد التعبئة العسكرية التي أعلنتها موسكو في 2023 وتدفق المهاجرين غير النظاميين. بالنسبة لمخططي السفر والتنقل في الشركات، يؤكد الحاجز المادي أن حركة الركاب البرية إلى روسيا ستظل ضئيلة في المستقبل المنظور، وستظل طرق السفر الجوي والبحري عبر دول ثالثة هي الخيارات العملية الوحيدة لتناوب الموظفين.
يرى مزودو التكنولوجيا في هذا المشروع فرصة: فقد فازت شركات ناشئة فنلندية تقدم تحليلات مراقبة مدعومة بالذكاء الاصطناعي بعقود فرعية، مما يضع المنطقة كمختبر حي لحلول الحدود الذكية. ومع ذلك، تحذر المنظمات غير الحكومية من أن السياج قد يصعب على طالبي اللجوء الحقيقيين الوصول إلى الأراضي الفنلندية وتقديم طلبات الحماية، مما يثير تساؤلات حول الامتثال لقوانين الاتحاد الأوروبي.