
وافق مجلس النواب الألماني في 27 فبراير على مشروعين لقانون ينقلان إصلاح نظام اللجوء الأوروبي المشترك لعام 2024 إلى القانون الوطني. ينص القانون الرئيسي على إجراء فحوصات هوية إلزامية عند الوصول، وتسريع جلسات الإجراءات الحدودية للمتقدمين من دول ذات معدلات اعتراف منخفضة، وآلية نقل سريعة للأشخاص الذين تقدموا بطلب لجوء في دولة عضو أخرى في الاتحاد الأوروبي. أما مشروع القانون المرافق فيعدل السجل المركزي للأجانب للسماح بمشاركة البيانات في الوقت الفعلي بين السلطات الفيدرالية والولائية.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالتغيير الأبرز هو أن طالبي اللجوء المقيمين في مراكز الاستقبال الأولية سيتمكنون من العمل بعد ثلاثة أشهر فقط بدلاً من ستة. وتقدر جمعيات الأعمال، بقيادة غرفة الصناعة والتجارة الألمانية (DIHK)، أن هذا الإجراء قد يفتح فوراً باباً أمام 40 ألف عامل محتمل، خصوصاً في قطاعات اللوجستيات والضيافة والزراعة التي تعاني من نقص العمالة الموسمية. ومع ذلك، ستحتاج فرق الموارد البشرية إلى مراقبة وثائق الإقامة بدقة، إذ تشدد الإصلاحات قيود التنقل على المتقدمين الذين يخضعون لإجراءات الحدود الجديدة، مما يعني أن تصاريح العمل ستصدر بشروط جغرافية وقطاعية محددة.
لمساعدة المؤسسات على مواكبة هذه القواعد المتغيرة، تقدم VisaHQ إرشادات محدثة حول فئات الدخول إلى ألمانيا، ووثائق الإقامة، وتصاريح العمل. يمكن للشركات استخدام الأدوات الإلكترونية والدعم الخبير المتوفر عبر الموقع https://www.visahq.com/germany/ للتحقق من الوثائق، وتتبع أوقات المعالجة، وضمان التوظيف المتوافق مع القوانين عند توظيف طالبي اللجوء أو الأجانب الآخرين.
وصف وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت (CSU) الحزمة بأنها "أوروبية" لممارسة اللجوء الألمانية مع الحفاظ على الهجرة "منظمة وقابلة للإدارة". وكانت ردود فعل المعارضة متباينة: حيث دعم نواب الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CDU/CSU) مشاريع القوانين باعتبارها تشديداً ضرورياً للقواعد، بينما حذر حزب الخضر وحزب اليسار من تحديات قانونية بسبب ظروف الاحتجاز شبه المفروضة في مرافق الحدود الخارجية. وصوت حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف ضد الإصلاح، بحجة أنه سيظل يجذب الهجرة غير النظامية.
تنتقل الآن عملية التنفيذ إلى مجلس الولايات (بوندسرات)؛ وبما أن اللجوء من الصلاحيات المشتركة، يجب على المجلس الأعلى الموافقة على بعض تفاصيل التنفيذ مثل المعايير الدنيا في مراكز "الهجرة الثانوية" المخطط لها. ومن المقرر أن تدخل معظم الأحكام حيز التنفيذ في 1 يوليو 2026، مما يمنح الولايات أربعة أشهر لتكييف سعة الإقامة وربط أنظمتها بالسجل الفيدرالي.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، الرسالة واضحة: سيصل طالبو اللجوء إلى سوق العمل الألماني أسرع، لكن عملية التوظيف ستتطلب تدقيقاً دقيقاً للامتثال، خصوصاً عندما يظل العمال خاضعين لقيود الإقامة ضمن إجراءات الحدود. وينبغي على الشركات تحديث إجراءات حق العمل، والتنسيق مع سلطات الأجانب المحلية بشأن القيود الجغرافية، والاستعداد لتدقيقات مفاجئة بمجرد تفعيل الواجهات الرقمية الجديدة.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالتغيير الأبرز هو أن طالبي اللجوء المقيمين في مراكز الاستقبال الأولية سيتمكنون من العمل بعد ثلاثة أشهر فقط بدلاً من ستة. وتقدر جمعيات الأعمال، بقيادة غرفة الصناعة والتجارة الألمانية (DIHK)، أن هذا الإجراء قد يفتح فوراً باباً أمام 40 ألف عامل محتمل، خصوصاً في قطاعات اللوجستيات والضيافة والزراعة التي تعاني من نقص العمالة الموسمية. ومع ذلك، ستحتاج فرق الموارد البشرية إلى مراقبة وثائق الإقامة بدقة، إذ تشدد الإصلاحات قيود التنقل على المتقدمين الذين يخضعون لإجراءات الحدود الجديدة، مما يعني أن تصاريح العمل ستصدر بشروط جغرافية وقطاعية محددة.
لمساعدة المؤسسات على مواكبة هذه القواعد المتغيرة، تقدم VisaHQ إرشادات محدثة حول فئات الدخول إلى ألمانيا، ووثائق الإقامة، وتصاريح العمل. يمكن للشركات استخدام الأدوات الإلكترونية والدعم الخبير المتوفر عبر الموقع https://www.visahq.com/germany/ للتحقق من الوثائق، وتتبع أوقات المعالجة، وضمان التوظيف المتوافق مع القوانين عند توظيف طالبي اللجوء أو الأجانب الآخرين.
وصف وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت (CSU) الحزمة بأنها "أوروبية" لممارسة اللجوء الألمانية مع الحفاظ على الهجرة "منظمة وقابلة للإدارة". وكانت ردود فعل المعارضة متباينة: حيث دعم نواب الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CDU/CSU) مشاريع القوانين باعتبارها تشديداً ضرورياً للقواعد، بينما حذر حزب الخضر وحزب اليسار من تحديات قانونية بسبب ظروف الاحتجاز شبه المفروضة في مرافق الحدود الخارجية. وصوت حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف ضد الإصلاح، بحجة أنه سيظل يجذب الهجرة غير النظامية.
تنتقل الآن عملية التنفيذ إلى مجلس الولايات (بوندسرات)؛ وبما أن اللجوء من الصلاحيات المشتركة، يجب على المجلس الأعلى الموافقة على بعض تفاصيل التنفيذ مثل المعايير الدنيا في مراكز "الهجرة الثانوية" المخطط لها. ومن المقرر أن تدخل معظم الأحكام حيز التنفيذ في 1 يوليو 2026، مما يمنح الولايات أربعة أشهر لتكييف سعة الإقامة وربط أنظمتها بالسجل الفيدرالي.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، الرسالة واضحة: سيصل طالبو اللجوء إلى سوق العمل الألماني أسرع، لكن عملية التوظيف ستتطلب تدقيقاً دقيقاً للامتثال، خصوصاً عندما يظل العمال خاضعين لقيود الإقامة ضمن إجراءات الحدود. وينبغي على الشركات تحديث إجراءات حق العمل، والتنسيق مع سلطات الأجانب المحلية بشأن القيود الجغرافية، والاستعداد لتدقيقات مفاجئة بمجرد تفعيل الواجهات الرقمية الجديدة.