
دخل الاتفاق الإيطالي المثير للجدل مع ألبانيا مرحلة تشغيلية جديدة في 17 فبراير، عندما نقلت طائرة مستأجرة بين 30 و40 مهاجراً غير نظامي من مراكز الاحتجاز الإيطالية (CPR) إلى المنشأة الجديدة في جادر. تكشف وثائق وزارة الداخلية التي اطلعت عليها وكالة أنسا ونشرت في 26 فبراير أن الحكومة الإيطالية دفعت 58,212 يورو (بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة) لشركة طيران خاصة مقابل الرحلة التي انطلقت من روما، وتوقفت في باري لجمع مزيد من المحتجزين، ثم واصلت إلى تيرانا.
كان البروتوكول—الذي وُقع في 2024 وتم تعديله بمرسوم في مارس 2025—يقتصر في البداية على نقل المهاجرين الذين تم اعتراضهم في البحر فقط. لكن المرسوم العام الماضي وسع نطاق الاستحقاق ليشمل غير مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يخضعون لإجراءات الترحيل، بعد مصادقة قاضٍ على الاحتجاز. يؤكد المؤيدون، بقيادة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، أن "مركز الإعادة" سيحد من عبور الحدود بشكل غير قانوني ويخفف الضغط على مراكز الاستقبال الإيطالية. بينما يرى المنتقدون أن البرنامج مكلف، ويثير قضايا قانونية، وقد ينتهك معايير الاتحاد الأوروبي المتعلقة بظروف الاحتجاز والمراجعة القضائية.
تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن كل عملية نقل تتطلب نسبة أمنية مرتفعة بشكل غير معتاد: إذ رافق المجموعة الصغيرة من الركاب نحو 90 إلى 100 شرطي، مما يثير تساؤلات حول إمكانية التوسع وكفاءة التكلفة. تتابع المفوضية الأوروبية هذه التجربة عن كثب في ظل نقاشات عدة دول أعضاء حول نماذج معالجة في دول ثالثة مماثلة.
على الصعيد العملي، يمكن للأفراد والشركات الراغبة في الدخول أو الإقامة القانونية في إيطاليا الاستفادة من خدمات التسهيل الإلكترونية مثل VisaHQ، التي توفر قوائم تحقق محدثة، وتتبع الطلبات، ودعمًا خبيرًا عبر بوابتها الخاصة بإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/). تساعد هذه الأدوات المؤسسات على تجنب الأخطاء الإدارية والتكيف بسرعة مع التغيرات التنظيمية—مثل تلك المتعلقة ببرنامج النقل إلى ألبانيا.
بالنسبة لأصحاب العمل، تؤكد هذه التطورات استراتيجية إيطاليا المزدوجة في الهجرة: تسهيل طرق العمل القانونية مع تشديد الرقابة على الإقامات غير النظامية. وينبغي على الشركات التي توظف غير مواطني الاتحاد الأوروبي التأكد من سلامة وثائقهم، مع توقع تصاعد عمليات التفتيش العشوائية في أماكن العمل، في ظل تشدد السلطات على الحدود وفي الداخل.
وفي حال نجاح الطعون القضائية، قد تضطر روما إلى تعديل أو تعليق عمليات النقل إلى ألبانيا، مما قد يترك الشركات تعاني من نقص في العمالة الموسمية التي تعتمد على المهاجرين. لذلك، يجب على مديري التنقل متابعة التطورات القانونية المستمرة ووضع خطط بديلة لتأمين الكفاءات عبر برامج الحصص الرسمية.
كان البروتوكول—الذي وُقع في 2024 وتم تعديله بمرسوم في مارس 2025—يقتصر في البداية على نقل المهاجرين الذين تم اعتراضهم في البحر فقط. لكن المرسوم العام الماضي وسع نطاق الاستحقاق ليشمل غير مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يخضعون لإجراءات الترحيل، بعد مصادقة قاضٍ على الاحتجاز. يؤكد المؤيدون، بقيادة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، أن "مركز الإعادة" سيحد من عبور الحدود بشكل غير قانوني ويخفف الضغط على مراكز الاستقبال الإيطالية. بينما يرى المنتقدون أن البرنامج مكلف، ويثير قضايا قانونية، وقد ينتهك معايير الاتحاد الأوروبي المتعلقة بظروف الاحتجاز والمراجعة القضائية.
تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن كل عملية نقل تتطلب نسبة أمنية مرتفعة بشكل غير معتاد: إذ رافق المجموعة الصغيرة من الركاب نحو 90 إلى 100 شرطي، مما يثير تساؤلات حول إمكانية التوسع وكفاءة التكلفة. تتابع المفوضية الأوروبية هذه التجربة عن كثب في ظل نقاشات عدة دول أعضاء حول نماذج معالجة في دول ثالثة مماثلة.
على الصعيد العملي، يمكن للأفراد والشركات الراغبة في الدخول أو الإقامة القانونية في إيطاليا الاستفادة من خدمات التسهيل الإلكترونية مثل VisaHQ، التي توفر قوائم تحقق محدثة، وتتبع الطلبات، ودعمًا خبيرًا عبر بوابتها الخاصة بإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/). تساعد هذه الأدوات المؤسسات على تجنب الأخطاء الإدارية والتكيف بسرعة مع التغيرات التنظيمية—مثل تلك المتعلقة ببرنامج النقل إلى ألبانيا.
بالنسبة لأصحاب العمل، تؤكد هذه التطورات استراتيجية إيطاليا المزدوجة في الهجرة: تسهيل طرق العمل القانونية مع تشديد الرقابة على الإقامات غير النظامية. وينبغي على الشركات التي توظف غير مواطني الاتحاد الأوروبي التأكد من سلامة وثائقهم، مع توقع تصاعد عمليات التفتيش العشوائية في أماكن العمل، في ظل تشدد السلطات على الحدود وفي الداخل.
وفي حال نجاح الطعون القضائية، قد تضطر روما إلى تعديل أو تعليق عمليات النقل إلى ألبانيا، مما قد يترك الشركات تعاني من نقص في العمالة الموسمية التي تعتمد على المهاجرين. لذلك، يجب على مديري التنقل متابعة التطورات القانونية المستمرة ووضع خطط بديلة لتأمين الكفاءات عبر برامج الحصص الرسمية.









