
وافق لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الألماني على مشروعين حكوميين يهدفان إلى تطبيق النظام الأوروبي الموحد للجوء (CEAS) في القانون الوطني. النقطة الأهم لأصحاب العمل: سيتمكن طالبي اللجوء من دخول سوق العمل بشكل أسرع بكثير، مع ضمان تسجيل الأطفال في المدارس خلال شهرين. من المقرر إجراء تصويت كامل في الجلسة العامة يوم الجمعة، ويجب على برلين تنفيذ الحزمة بحلول يونيو وفقًا لمواعيد الاتحاد الأوروبي.
في حال إقرار التشريع، ستُختصر فترات الانتظار للحصول على تصاريح العمل، وهو ما رحبت به غرف التجارة التي تواجه نقصًا حادًا في العمالة. في المقابل، يحذر النقاد من أن تسريع إجراءات فحص الحدود قد يؤدي إلى استبعاد بعض المتقدمين المدرجين في قوائم "الدول الآمنة" وتسريع عمليات الترحيل.
قد تجد الشركات والأفراد الذين يتعاملون مع متطلبات الدخول المتغيرة في ألمانيا خدمات التأشيرات مثل VisaHQ مفيدة. يوفر بوابتهم الخاصة بألمانيا (https://www.visahq.com/germany/) إرشادات محدثة حول تصاريح العمل، وتصاريح الإقامة، وغيرها من الوثائق، مما يساعد فرق الموارد البشرية والقادمين الجدد على التوافق مع أحدث اللوائح.
كما تمهد مشاريع القوانين الطريق لإعادة توطين طالبي اللجوء بالتضامن من دول الضغط مثل اليونان وإيطاليا، لكن ألمانيا مع استضافتها الكبيرة للاجئين الأوكرانيين معفاة من عمليات التوطين الإلزامية في 2026.
ينبغي على فرق الموارد البشرية في الشركات التي توظف طالبي لجوء بعقود تجريبية متابعة التصويت التشريعي عن كثب؛ فالوصول المبكر إلى العمل يمكن أن يقلل من تعقيدات الامتثال المتعلقة بفترات التجربة والتأمين الصحي المهني. كما يجب على المستشارين القانونيين مراجعة الدعم المقدم للأطفال في الموقع مع تشديد الالتزامات المدرسية.
سيشكل اعتماد هذه القوانين أول تعديل كبير لقانون اللجوء في ألمانيا منذ 2015، مما يعكس توجهًا أوروبيًا نحو تشديد إجراءات الحدود وتسريع دمج من يُرجح بقاؤهم.
في حال إقرار التشريع، ستُختصر فترات الانتظار للحصول على تصاريح العمل، وهو ما رحبت به غرف التجارة التي تواجه نقصًا حادًا في العمالة. في المقابل، يحذر النقاد من أن تسريع إجراءات فحص الحدود قد يؤدي إلى استبعاد بعض المتقدمين المدرجين في قوائم "الدول الآمنة" وتسريع عمليات الترحيل.
قد تجد الشركات والأفراد الذين يتعاملون مع متطلبات الدخول المتغيرة في ألمانيا خدمات التأشيرات مثل VisaHQ مفيدة. يوفر بوابتهم الخاصة بألمانيا (https://www.visahq.com/germany/) إرشادات محدثة حول تصاريح العمل، وتصاريح الإقامة، وغيرها من الوثائق، مما يساعد فرق الموارد البشرية والقادمين الجدد على التوافق مع أحدث اللوائح.
كما تمهد مشاريع القوانين الطريق لإعادة توطين طالبي اللجوء بالتضامن من دول الضغط مثل اليونان وإيطاليا، لكن ألمانيا مع استضافتها الكبيرة للاجئين الأوكرانيين معفاة من عمليات التوطين الإلزامية في 2026.
ينبغي على فرق الموارد البشرية في الشركات التي توظف طالبي لجوء بعقود تجريبية متابعة التصويت التشريعي عن كثب؛ فالوصول المبكر إلى العمل يمكن أن يقلل من تعقيدات الامتثال المتعلقة بفترات التجربة والتأمين الصحي المهني. كما يجب على المستشارين القانونيين مراجعة الدعم المقدم للأطفال في الموقع مع تشديد الالتزامات المدرسية.
سيشكل اعتماد هذه القوانين أول تعديل كبير لقانون اللجوء في ألمانيا منذ 2015، مما يعكس توجهًا أوروبيًا نحو تشديد إجراءات الحدود وتسريع دمج من يُرجح بقاؤهم.









