
بدأت السلطات في الشطر الشمالي الذي تديره القبارصة الأتراك بتعقيم كل مركبة تعبر الخط الأخضر من الجنوب الذي تسيطر عليه جمهورية قبرص، في تصعيد لإجراءات الأمن البيولوجي الرامية إلى احتواء تفشي سريع لمرض الحمى القلاعية. وأوضح وزير الزراعة والموارد الطبيعية حسين تشافوش خلال تفقده في 26 فبراير لنقاط تفتيش بيرغاموس وستروفليا أن هذه الخطوة ضرورية بعد تأكيد حالات الإصابة في مزارع على جانبي الخط الفاصل.
تقوم فرق متخصصة برش إطارات السيارات وأقواس العجلات وأسفل المركبات بمحلول قاتل للفيروسات، بينما يُطلب من السائقين الخروج من سياراتهم والمشي عبر حصائر تعقيم الأحذية قبل التوجه إلى أكشاك الهجرة. هذه العملية تؤدي إلى تباطؤ حركة المرور، حيث ارتفع متوسط وقت الانتظار من خمس إلى عشرين دقيقة خلال ذروة الصباح.
وقد نقل الشطر الشمالي بالفعل 10,000 جرعة من لقاح الحمى القلاعية إلى جمهورية قبرص المعترف بها دولياً، ومن المتوقع شحن 10,000 جرعة أخرى في الأيام القادمة. وبدأ ضباط الطب البيطري في الجنوب، بمساعدة خبراء الطوارئ من الاتحاد الأوروبي، حملة تطعيم شاملة في 24 فبراير ستشمل أكثر من نصف مليون رأس من الماشية. حتى الآن، تم إعدام 263 رأساً من الأبقار في الجنوب، مع تحذير بإمكانية إعدام ما يصل إلى 13,000 حيوان إذا فشلت جهود الاحتواء.
يمكن للمسافرين الذين يجهلون الوثائق أو التصريحات الصحية المطلوبة لعبور الحدود بين المنطقتين تسهيل تحضيراتهم عبر منصة VisaHQ الإلكترونية، التي تقدم إرشادات فورية حول التأشيرات ومتطلبات الدخول إلى قبرص: https://www.visahq.com/cyprus/ كما تصدر المنصة تنبيهات حول الإجراءات المؤقتة مثل ضوابط الحمى القلاعية الحالية، مما يساعد الركاب والسياح على تجنب التأخيرات غير المتوقعة.
بالنسبة للعاملين عبر الحدود والطلاب ومشغلي سلاسل التوريد، يضيف النظام الجديد طبقة إجرائية إضافية إلى جانب فحوصات الهوية والجمارك الروتينية التي تُطبق منذ تخفيف قيود الحركة عام 2003. وتحذر شركات اللوجستيات التي تنقل البضائع المبردة بين ميناء ليماسول ومستودعات فاماغوستا العملاء من تأخيرات محتملة في التسليم، وتنصح السائقين بحمل أحذية واقية تحسباً لضرورة السير على أسطح ملوثة أثناء عمليات التفتيش.
ستظل قواعد الأمن البيولوجي المؤقتة سارية حتى تعلن دوائر الطب البيطري في الجانبين السيطرة على التفشي، وهي عملية قد تستغرق عدة أسابيع. وينبغي لأصحاب العمل الذين يتنقل موظفوهم بانتظام عبر الخط الأخضر تحديث إرشادات العناية بالموظفين وإضافة هامش زمني في جداول العمل، بينما يُنصح السياح الذين يخططون لرحلات يومية إلى الشمال بالسفر خارج أوقات الذروة.
تقوم فرق متخصصة برش إطارات السيارات وأقواس العجلات وأسفل المركبات بمحلول قاتل للفيروسات، بينما يُطلب من السائقين الخروج من سياراتهم والمشي عبر حصائر تعقيم الأحذية قبل التوجه إلى أكشاك الهجرة. هذه العملية تؤدي إلى تباطؤ حركة المرور، حيث ارتفع متوسط وقت الانتظار من خمس إلى عشرين دقيقة خلال ذروة الصباح.
وقد نقل الشطر الشمالي بالفعل 10,000 جرعة من لقاح الحمى القلاعية إلى جمهورية قبرص المعترف بها دولياً، ومن المتوقع شحن 10,000 جرعة أخرى في الأيام القادمة. وبدأ ضباط الطب البيطري في الجنوب، بمساعدة خبراء الطوارئ من الاتحاد الأوروبي، حملة تطعيم شاملة في 24 فبراير ستشمل أكثر من نصف مليون رأس من الماشية. حتى الآن، تم إعدام 263 رأساً من الأبقار في الجنوب، مع تحذير بإمكانية إعدام ما يصل إلى 13,000 حيوان إذا فشلت جهود الاحتواء.
يمكن للمسافرين الذين يجهلون الوثائق أو التصريحات الصحية المطلوبة لعبور الحدود بين المنطقتين تسهيل تحضيراتهم عبر منصة VisaHQ الإلكترونية، التي تقدم إرشادات فورية حول التأشيرات ومتطلبات الدخول إلى قبرص: https://www.visahq.com/cyprus/ كما تصدر المنصة تنبيهات حول الإجراءات المؤقتة مثل ضوابط الحمى القلاعية الحالية، مما يساعد الركاب والسياح على تجنب التأخيرات غير المتوقعة.
بالنسبة للعاملين عبر الحدود والطلاب ومشغلي سلاسل التوريد، يضيف النظام الجديد طبقة إجرائية إضافية إلى جانب فحوصات الهوية والجمارك الروتينية التي تُطبق منذ تخفيف قيود الحركة عام 2003. وتحذر شركات اللوجستيات التي تنقل البضائع المبردة بين ميناء ليماسول ومستودعات فاماغوستا العملاء من تأخيرات محتملة في التسليم، وتنصح السائقين بحمل أحذية واقية تحسباً لضرورة السير على أسطح ملوثة أثناء عمليات التفتيش.
ستظل قواعد الأمن البيولوجي المؤقتة سارية حتى تعلن دوائر الطب البيطري في الجانبين السيطرة على التفشي، وهي عملية قد تستغرق عدة أسابيع. وينبغي لأصحاب العمل الذين يتنقل موظفوهم بانتظام عبر الخط الأخضر تحديث إرشادات العناية بالموظفين وإضافة هامش زمني في جداول العمل، بينما يُنصح السياح الذين يخططون لرحلات يومية إلى الشمال بالسفر خارج أوقات الذروة.