
بدأ موظفو إنفاذ قوانين الهجرة في المملكة المتحدة تجربة مدتها ثلاثة أيام لتقنية التعرف الحي على الوجه (LFR) على الركاب الذين ينزلون من العبّارات القادمة من دبلن إلى ميناء هوليهيد في ويلز. تقوم الكاميرات بمسح كل وجه أثناء سير المسافرين على الممر، وتطابق الصور مع قائمة مراقبة تضم المهاجرين المرحلين والمجرمين الخطيرين. وتعد هذه التجربة الثالثة من نوعها على هذا المسار منذ نوفمبر 2025.
يُعتبر عبور بحر إيرلندا ضمن منطقة السفر المشتركة، لذا تكون عمليات تفتيش جوازات السفر روتينية ومحدودة. وتؤكد وزارة الداخلية أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى استغلال المخالفين المتكررين لهذه المنطقة للدخول مجددًا إلى المملكة المتحدة. من جهتها، تنتقد مجموعات حقوق الإنسان في البلدين هذه التجربة بوصفها غير متناسبة وربما غير قانونية بموجب قواعد حماية البيانات، بينما دعا مفوض القياسات الحيوية وكاميرات المراقبة إلى وضع إطار قانوني واضح.
إذا كنت غير متأكد من مدى قبول مستنداتك أو وضعك القانوني تحت هذا التدقيق الجديد، يمكن لشركة VisaHQ مساعدتك. يتابع خبراء الشركة أحدث سياسات الحدود البريطانية، وينسقون تأشيرات الدخول وتصاريح العبور، ويقدمون نصائح للامتثال سواء للأفراد أو فرق التنقل المؤسسية. زوروا https://www.visahq.com/united-kingdom/ للحصول على دعم مخصص قبل السفر.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفين متخصصين أو معدات ثقيلة عبر العبّارات، وهي خيار شائع لدى مصنعي السيارات ومقاولي الطاقة المتجددة، تضيف هذه التجربة طبقة جديدة من التدقيق. وعلى الرغم من أن المشاركة رسمياً "طوعية"، فإن المسافرين الذين يرفضون مواجهة الكاميرا يُحالون إلى فحص ثانوي، مما يسبب تأخيرًا وحالة من عدم اليقين.
وفي حال أثبتت التقنية موثوقيتها، ألمح المسؤولون إلى إمكانية تطبيقها بشكل دائم في هوليهيد وموانئ أخرى ضمن منطقة السفر المشتركة، مما يخلق أول نظام مراقبة هجرة منهجي على ما يُعتبر حالياً أكثر الحدود الخارجية تسربًا في المملكة المتحدة.
يُعتبر عبور بحر إيرلندا ضمن منطقة السفر المشتركة، لذا تكون عمليات تفتيش جوازات السفر روتينية ومحدودة. وتؤكد وزارة الداخلية أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى استغلال المخالفين المتكررين لهذه المنطقة للدخول مجددًا إلى المملكة المتحدة. من جهتها، تنتقد مجموعات حقوق الإنسان في البلدين هذه التجربة بوصفها غير متناسبة وربما غير قانونية بموجب قواعد حماية البيانات، بينما دعا مفوض القياسات الحيوية وكاميرات المراقبة إلى وضع إطار قانوني واضح.
إذا كنت غير متأكد من مدى قبول مستنداتك أو وضعك القانوني تحت هذا التدقيق الجديد، يمكن لشركة VisaHQ مساعدتك. يتابع خبراء الشركة أحدث سياسات الحدود البريطانية، وينسقون تأشيرات الدخول وتصاريح العبور، ويقدمون نصائح للامتثال سواء للأفراد أو فرق التنقل المؤسسية. زوروا https://www.visahq.com/united-kingdom/ للحصول على دعم مخصص قبل السفر.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفين متخصصين أو معدات ثقيلة عبر العبّارات، وهي خيار شائع لدى مصنعي السيارات ومقاولي الطاقة المتجددة، تضيف هذه التجربة طبقة جديدة من التدقيق. وعلى الرغم من أن المشاركة رسمياً "طوعية"، فإن المسافرين الذين يرفضون مواجهة الكاميرا يُحالون إلى فحص ثانوي، مما يسبب تأخيرًا وحالة من عدم اليقين.
وفي حال أثبتت التقنية موثوقيتها، ألمح المسؤولون إلى إمكانية تطبيقها بشكل دائم في هوليهيد وموانئ أخرى ضمن منطقة السفر المشتركة، مما يخلق أول نظام مراقبة هجرة منهجي على ما يُعتبر حالياً أكثر الحدود الخارجية تسربًا في المملكة المتحدة.








