
اعتبارًا من اليوم، 25 فبراير 2026، يجب على جميع المسافرين من الدول التي لا تتطلب تأشيرة دخول، بما في ذلك المواطنين الألمان، الحصول على تصريح سفر إلكتروني معتمد (ETA) لدخول المملكة المتحدة، قبل أن تسمح شركات الطيران لهم بالصعود على الرحلات الجوية أو العبارات أو خدمات يوروستار المتجهة إلى المملكة المتحدة. وأكدت وزارة الداخلية البريطانية تطبيق هذا الإجراء بالكامل في بيان صدر في وقت متأخر من 24 فبراير، مشددة على أن "بدون تصريح، لا سفر".
تكلفة تصريح السفر الإلكتروني تبلغ 16 جنيهًا إسترلينيًا، ويكون صالحًا لمدة عامين مع إمكانية الدخول المتعدد، ويجب ربطه إلكترونيًا بجواز السفر المستخدم عند تسجيل الوصول. وتواجه شركات النقل غرامات تصل إلى 10,000 جنيه إسترليني عن كل مسافر يتم نقله دون تصريح سفر إلكتروني صالح أو تأشيرة إلكترونية أو إذن آخر. ويُعفى المواطنون مزدوجو الجنسية البريطانية-الألمانية من هذا الشرط، لكن يجب عليهم تقديم جواز سفر بريطاني ساري المفعول أو شهادة استحقاق رقمية جديدة؛ وقد يُقبل جواز السفر البريطاني المنتهي الصلاحية حسب تقدير شركة الطيران.
للمسافرين الألمان الذين يفضلون تجنب تعقيدات التقديم بأنفسهم، يمكنهم الاستفادة من خدمة VisaHQ الإلكترونية المبسطة. عبر بوابتها الخاصة بألمانيا (https://www.visahq.com/germany/)، تقوم الشركة بفحص الوثائق مسبقًا، وتقديم طلبات تصريح السفر الإلكتروني، وتتبع الموافقات نيابة عن العملاء، مما يساعد الأفراد وفرق السفر المؤسسية على تجنب الأخطاء المكلفة ورفض الصعود إلى الطائرة.
يأتي هذا الإجراء استكمالًا لمرحلة تطبيق بدأت في 2023، ويُعد جزءًا من خطة لندن لإنشاء حدود رقمية بالكامل وخالية من التلامس بحلول عام 2028. وتشير بيانات الصناعة إلى إصدار أكثر من 19 مليون تصريح سفر إلكتروني حتى الآن، لكن شركات إدارة السفر تحذر من أن العديد من المسافرين التجاريين الذين يحجزون في اللحظات الأخيرة لا يزالون غير مدركين لهذا الشرط. وينبغي على فرق الموارد البشرية والتنقل تحديث قوائم الموافقات قبل الرحلات والتأكد من تسجيل أرقام تصاريح السفر الإلكتروني في ملفات الموظفين الشخصية ضمن أدوات الحجز الإلكترونية.
كما تعيد الشركات الألمانية التي تسافر بشكل متكرر إلى المملكة المتحدة، خاصة في قطاعات المالية وسلاسل التوريد للسيارات والإعلام، النظر في مهل التخطيط للرحلات. وعلى الرغم من أن معظم تصاريح السفر الإلكتروني تُمنح خلال دقائق، توصي وزارة الداخلية بالتقديم قبل ثلاثة أيام عمل على الأقل للسماح بمعالجة الحالات التي تتطلب مراجعة يدوية. وقد يواجه الموظفون الذين ينسون هذا الإجراء رفض الصعود، وتفويت الاجتماعات، وتكاليف إعادة الحجز المرتفعة.
بعيدًا عن الامتثال الفوري، يشير هذا الإجراء البريطاني إلى توجه عالمي مماثل، بما في ذلك نظام تصريح السفر الإلكتروني ETIAS الخاص بالاتحاد الأوروبي، المقرر تطبيقه في أواخر 2026. لذا، يجب على الشركات تجهيز مسافريها لمستقبل تصبح فيه تصاريح السفر الإلكترونية المسبقة هي القاعدة وليس الاستثناء.
تكلفة تصريح السفر الإلكتروني تبلغ 16 جنيهًا إسترلينيًا، ويكون صالحًا لمدة عامين مع إمكانية الدخول المتعدد، ويجب ربطه إلكترونيًا بجواز السفر المستخدم عند تسجيل الوصول. وتواجه شركات النقل غرامات تصل إلى 10,000 جنيه إسترليني عن كل مسافر يتم نقله دون تصريح سفر إلكتروني صالح أو تأشيرة إلكترونية أو إذن آخر. ويُعفى المواطنون مزدوجو الجنسية البريطانية-الألمانية من هذا الشرط، لكن يجب عليهم تقديم جواز سفر بريطاني ساري المفعول أو شهادة استحقاق رقمية جديدة؛ وقد يُقبل جواز السفر البريطاني المنتهي الصلاحية حسب تقدير شركة الطيران.
للمسافرين الألمان الذين يفضلون تجنب تعقيدات التقديم بأنفسهم، يمكنهم الاستفادة من خدمة VisaHQ الإلكترونية المبسطة. عبر بوابتها الخاصة بألمانيا (https://www.visahq.com/germany/)، تقوم الشركة بفحص الوثائق مسبقًا، وتقديم طلبات تصريح السفر الإلكتروني، وتتبع الموافقات نيابة عن العملاء، مما يساعد الأفراد وفرق السفر المؤسسية على تجنب الأخطاء المكلفة ورفض الصعود إلى الطائرة.
يأتي هذا الإجراء استكمالًا لمرحلة تطبيق بدأت في 2023، ويُعد جزءًا من خطة لندن لإنشاء حدود رقمية بالكامل وخالية من التلامس بحلول عام 2028. وتشير بيانات الصناعة إلى إصدار أكثر من 19 مليون تصريح سفر إلكتروني حتى الآن، لكن شركات إدارة السفر تحذر من أن العديد من المسافرين التجاريين الذين يحجزون في اللحظات الأخيرة لا يزالون غير مدركين لهذا الشرط. وينبغي على فرق الموارد البشرية والتنقل تحديث قوائم الموافقات قبل الرحلات والتأكد من تسجيل أرقام تصاريح السفر الإلكتروني في ملفات الموظفين الشخصية ضمن أدوات الحجز الإلكترونية.
كما تعيد الشركات الألمانية التي تسافر بشكل متكرر إلى المملكة المتحدة، خاصة في قطاعات المالية وسلاسل التوريد للسيارات والإعلام، النظر في مهل التخطيط للرحلات. وعلى الرغم من أن معظم تصاريح السفر الإلكتروني تُمنح خلال دقائق، توصي وزارة الداخلية بالتقديم قبل ثلاثة أيام عمل على الأقل للسماح بمعالجة الحالات التي تتطلب مراجعة يدوية. وقد يواجه الموظفون الذين ينسون هذا الإجراء رفض الصعود، وتفويت الاجتماعات، وتكاليف إعادة الحجز المرتفعة.
بعيدًا عن الامتثال الفوري، يشير هذا الإجراء البريطاني إلى توجه عالمي مماثل، بما في ذلك نظام تصريح السفر الإلكتروني ETIAS الخاص بالاتحاد الأوروبي، المقرر تطبيقه في أواخر 2026. لذا، يجب على الشركات تجهيز مسافريها لمستقبل تصبح فيه تصاريح السفر الإلكترونية المسبقة هي القاعدة وليس الاستثناء.











