
أصدرت شركة هيرميس للمطارات، المشغّل الخاص لمطاري لارنكا وبافوس الدوليين، في 25 فبراير 2026 تحذيراً غير معتاد دعت فيه جميع المسافرين المغادرين إلى الوصول قبل موعد الإقلاع بثلاث ساعات على الأقل. يأتي هذا التوجيه في ظل زيادة مستمرة في أعداد المسافرين نتيجة الاضطرابات الإقليمية في الشرق الأوسط، مما دفع كلا المحطتين إلى الاقتراب من طاقتهما الاستيعابية خلال فترات الذروة.
ووفقاً لمسؤولي المطارات، شهدت عمليات الإجلاء الحكومية المنظمة، التي تُعد جزءاً من خطة الطوارئ "إستيا" التي تعتمدها قبرص منذ فترة طويلة، ارتفاعاً حاداً تزامن مع بداية موسم المؤتمرات والرحلات الترفيهية المزدحم في الربيع. وقد طالت طوابير تسجيل الوصول، وتباطأت عمليات الفحص الأمني، وقلّت أماكن الانتظار، مما تسبب في سلسلة من التأخيرات الطفيفة التي أثرت على الجدول اليومي للمطارات. وتهدف توصية الثلاث ساعات إلى تنظيم الطلب ومنح شركات الطيران وقتاً إضافياً للتحقق من وثائق المسافرين المتجهين إلى وجهات عالية المخاطر.
تم إعادة توزيع موظفي المطارات للعمل في مراكز الهجرة، ومكاتب التنقل، ومناطق المساعدة الخاصة، كما تم تركيب لافتات إرشادية إضافية باللغات الإنجليزية واليونانية والروسية والعبرية. وتؤكد هيرميس أن هذه الإجراءات مؤقتة، لكنها قد تستمر حتى يستقر الوضع الأمني الإقليمي.
غالباً ما يكتشف المسافرون الذين يواجهون هذه الانتظارات الطويلة، أحياناً في اللحظة الأخيرة، أن أوراقهم الرسمية لقبرص أو للبلدان التي يتجهون إليها غير مكتملة. يمكن لموقع VisaHQ التدخل بسرعة، حيث يقدم خدمات معالجة التأشيرات عبر الإنترنت، ومراجعة الوثائق، وخدمات التوصيل المصممة خصيصاً لمغادرة قبرص، وكل ذلك متاح عبر https://www.visahq.com/cyprus/ الاستفادة من هذه الخدمات يمكن أن تسهل الإجراءات قبل الرحلة وتساعد المسافرين على الاستفادة القصوى من فترة الوصول الممتدة.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، يعني هذا التحذير ضرورة إعادة تقييم أوقات الربط الضيقة وأخذ فترات الانتظار الأطول في حسابات واجب الرعاية. يحتفظ حاملو تذاكر الفاست تراك أو الدرجة الممتازة بالأولوية، لكن تقارير غير رسمية تشير إلى أن هذه المسارات بدأت تشهد ازدحاماً خلال موجة المغادرات الصباحية إلى لندن وأثينا وتل أبيب. لذلك، يُنصح أصحاب العمل بتذكير موظفيهم بترك هامش زمني إضافي في جداول سفرهم وحجز مواقف السيارات أو سيارات الأجرة مسبقاً.
شهد مطارا قبرص رقماً قياسياً بلغ 12.5 مليون مسافر في عام 2025؛ ويتوقع المسؤولون زيادة بنسبة 4-6% إضافية هذا العام إذا استمرت عمليات الإجلاء. وبينما تؤكد هذه الزيادة على القيمة الاستراتيجية للجزيرة كنقطة انطلاق آمنة، فإنها تبرز أيضاً هشاشة البنية التشغيلية لمرافق صممت أصلاً لاستيعاب أعداد أقل. وتشمل الحلول طويلة الأمد التي تُناقش حالياً توسيع مسار الفحص الأمني السريع في لارنكا وبناء محطة فرعية في بافوس، لكن كلا المشروعين لا يزالان في مرحلة الدراسة الأولية.
ووفقاً لمسؤولي المطارات، شهدت عمليات الإجلاء الحكومية المنظمة، التي تُعد جزءاً من خطة الطوارئ "إستيا" التي تعتمدها قبرص منذ فترة طويلة، ارتفاعاً حاداً تزامن مع بداية موسم المؤتمرات والرحلات الترفيهية المزدحم في الربيع. وقد طالت طوابير تسجيل الوصول، وتباطأت عمليات الفحص الأمني، وقلّت أماكن الانتظار، مما تسبب في سلسلة من التأخيرات الطفيفة التي أثرت على الجدول اليومي للمطارات. وتهدف توصية الثلاث ساعات إلى تنظيم الطلب ومنح شركات الطيران وقتاً إضافياً للتحقق من وثائق المسافرين المتجهين إلى وجهات عالية المخاطر.
تم إعادة توزيع موظفي المطارات للعمل في مراكز الهجرة، ومكاتب التنقل، ومناطق المساعدة الخاصة، كما تم تركيب لافتات إرشادية إضافية باللغات الإنجليزية واليونانية والروسية والعبرية. وتؤكد هيرميس أن هذه الإجراءات مؤقتة، لكنها قد تستمر حتى يستقر الوضع الأمني الإقليمي.
غالباً ما يكتشف المسافرون الذين يواجهون هذه الانتظارات الطويلة، أحياناً في اللحظة الأخيرة، أن أوراقهم الرسمية لقبرص أو للبلدان التي يتجهون إليها غير مكتملة. يمكن لموقع VisaHQ التدخل بسرعة، حيث يقدم خدمات معالجة التأشيرات عبر الإنترنت، ومراجعة الوثائق، وخدمات التوصيل المصممة خصيصاً لمغادرة قبرص، وكل ذلك متاح عبر https://www.visahq.com/cyprus/ الاستفادة من هذه الخدمات يمكن أن تسهل الإجراءات قبل الرحلة وتساعد المسافرين على الاستفادة القصوى من فترة الوصول الممتدة.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، يعني هذا التحذير ضرورة إعادة تقييم أوقات الربط الضيقة وأخذ فترات الانتظار الأطول في حسابات واجب الرعاية. يحتفظ حاملو تذاكر الفاست تراك أو الدرجة الممتازة بالأولوية، لكن تقارير غير رسمية تشير إلى أن هذه المسارات بدأت تشهد ازدحاماً خلال موجة المغادرات الصباحية إلى لندن وأثينا وتل أبيب. لذلك، يُنصح أصحاب العمل بتذكير موظفيهم بترك هامش زمني إضافي في جداول سفرهم وحجز مواقف السيارات أو سيارات الأجرة مسبقاً.
شهد مطارا قبرص رقماً قياسياً بلغ 12.5 مليون مسافر في عام 2025؛ ويتوقع المسؤولون زيادة بنسبة 4-6% إضافية هذا العام إذا استمرت عمليات الإجلاء. وبينما تؤكد هذه الزيادة على القيمة الاستراتيجية للجزيرة كنقطة انطلاق آمنة، فإنها تبرز أيضاً هشاشة البنية التشغيلية لمرافق صممت أصلاً لاستيعاب أعداد أقل. وتشمل الحلول طويلة الأمد التي تُناقش حالياً توسيع مسار الفحص الأمني السريع في لارنكا وبناء محطة فرعية في بافوس، لكن كلا المشروعين لا يزالان في مرحلة الدراسة الأولية.






