
في خطوة تعكس عزم المملكة المتحدة على الحفاظ على تنافسيتها في سوق التعليم العالمي، كشفت جامعة بريستول عن إطلاق "حرم مومباي للمشاريع"، المقرر افتتاحه في أغسطس 2026. أعلن عن المشروع في 24 فبراير، ويتضمن شراكة استراتيجية مع شركة تاتا للاستشارات (TCS) وتبرع خيري بقيمة 1.5 مليون جنيه إسترليني من مؤسسة شانتا، يهدف إلى تعزيز التنقل الطلابي المتبادل، والتدريب العملي، والبحوث المشتركة.
يقع الحرم الجامعي مقابل معهد الهند للتكنولوجيا في بومباي، وسيستقبل حتى 250 طالبًا في عامه الأول، مقدمًا برامج في علوم البيانات، والمالية، والفنون التفاعلية. ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الطلاب 2500 خلال خمس سنوات. ستوفر مذكرة التفاهم مع TCS فرص تدريب متوافقة مع الصناعة ومشاريع حية في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما يمول تبرع شانتا منحًا دراسية وكرسيًا أكاديميًا جديدًا لتعزيز التعاون العلمي.
بالنسبة للجامعات البريطانية، أصبح إنشاء مراكز فعلية في الخارج استراتيجية متزايدة التنوع لتعزيز الإيرادات وتقليل تأثير تقلبات سياسات التأشيرات المحلية.
أما الطلاب الراغبون في اغتنام هذه الفرص الجديدة—سواء بالتوجه من المملكة المتحدة إلى الهند لفصل دراسي أو القدوم إلى بريستول للدراسات العليا—فسيحتاجون أولاً إلى الوثائق السفرية المناسبة. يقدم مستشارو VisaHQ المتخصصون خدمات تسهيل طلبات التأشيرة البريطانية والهندية، مع توفير متطلبات محدثة، وفحص الوثائق، وخدمات التوصيل، ليتمكن الطلاب من التركيز على دراستهم دون عناء الإجراءات الورقية. للمزيد، زوروا https://www.visahq.com/united-kingdom/
أما لأصحاب العمل، فإن توسيع قاعدة المواهب—وخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي—قد يخفف من نقص المهارات في المملكة المتحدة ويدعم نقل الموظفين داخل الشركات عبر مسارات الخريجين والعمال المهرة.
يتزامن هذا الإطلاق مع اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة والهند التي وُقعت العام الماضي ورؤية "2035" للتعليم الثنائي. ومن المتوقع أن تحذو مؤسسات بريطانية أخرى حذوها مع تصاعد المنافسة على جذب الطلاب الدوليين.
يقع الحرم الجامعي مقابل معهد الهند للتكنولوجيا في بومباي، وسيستقبل حتى 250 طالبًا في عامه الأول، مقدمًا برامج في علوم البيانات، والمالية، والفنون التفاعلية. ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الطلاب 2500 خلال خمس سنوات. ستوفر مذكرة التفاهم مع TCS فرص تدريب متوافقة مع الصناعة ومشاريع حية في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما يمول تبرع شانتا منحًا دراسية وكرسيًا أكاديميًا جديدًا لتعزيز التعاون العلمي.
بالنسبة للجامعات البريطانية، أصبح إنشاء مراكز فعلية في الخارج استراتيجية متزايدة التنوع لتعزيز الإيرادات وتقليل تأثير تقلبات سياسات التأشيرات المحلية.
أما الطلاب الراغبون في اغتنام هذه الفرص الجديدة—سواء بالتوجه من المملكة المتحدة إلى الهند لفصل دراسي أو القدوم إلى بريستول للدراسات العليا—فسيحتاجون أولاً إلى الوثائق السفرية المناسبة. يقدم مستشارو VisaHQ المتخصصون خدمات تسهيل طلبات التأشيرة البريطانية والهندية، مع توفير متطلبات محدثة، وفحص الوثائق، وخدمات التوصيل، ليتمكن الطلاب من التركيز على دراستهم دون عناء الإجراءات الورقية. للمزيد، زوروا https://www.visahq.com/united-kingdom/
أما لأصحاب العمل، فإن توسيع قاعدة المواهب—وخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي—قد يخفف من نقص المهارات في المملكة المتحدة ويدعم نقل الموظفين داخل الشركات عبر مسارات الخريجين والعمال المهرة.
يتزامن هذا الإطلاق مع اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة والهند التي وُقعت العام الماضي ورؤية "2035" للتعليم الثنائي. ومن المتوقع أن تحذو مؤسسات بريطانية أخرى حذوها مع تصاعد المنافسة على جذب الطلاب الدوليين.









