
مع اقتراب المملكة المتحدة من تطبيق متطلبات جديدة للبصمات والصور مع بدء تشغيل نظام الدخول الإلكتروني الأوروبي (EES)، تبرز قبرص كخيار سهل للدخول لملايين السياح البريطانيين. تقرير من Travel & Tour World يشير إلى أن مواطني المملكة المتحدة، إلى جانب جميع المسافرين غير الأوروبيين، سيستمرون في دخول قبرص عبر الإجراءات التقليدية التي تعتمد على ختم الدخول فقط.
السياق التجاري: تظل بريطانيا أكبر سوق سياحي لقبرص، حيث تمثل نحو ثلث عدد الوافدين السنوي. يخشى العاملون في قطاع الفنادق من أن خطوط التحقق البيومترية الجديدة في مطارات مثل مالقة ونيس قد تثني المسافرين الذين يفضلون السرعة والبساطة. وبالبقاء خارج منطقة شنغن في الوقت الحالي، يمكن لقبرص أن تبرز كخيار خالٍ من التعقيدات، مما قد يساعدها في جذب حصة من السوق من منافسيها في منطقة البحر المتوسط.
التفاصيل التشغيلية:
• لا توجد أكشاك EES أو تسجيل مسبق: شركات الطيران التي تسير رحلات من المملكة المتحدة إلى لارنكا أو بافوس غير ملزمة بالتكامل مع أنظمة EU-LISA التي تغذي نظام EES.
• لا رسوم ETIAS في 2026: تصريح السفر الذي يتراوح بين 7 و20 يورو والذي سيطبق قريبًا على البريطانيين الزائرين لدول شنغن لن يكون مطلوبًا للرحلات إلى قبرص.
• قاعدة الـ90 يومًا في 180 يومًا: تظل حدود الإقامة بدون تأشيرة في قبرص كما هي دون تغيير.
للمسافرين أو المخططين للشركات الذين يرغبون في طبقة إضافية من اليقين، يوفر مركز فيزا إتش كيو لقبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) إرشادات دخول محدثة، وتنبيهات مخصصة، ومساعدة عملية في أي مستندات قد تصبح ضرورية إذا ما اعتمدت الجزيرة قواعد شنغن في المستقبل.
التوقعات الاستراتيجية: الإعفاء مؤقت. تقول المفوضية الأوروبية إن قبرص قد "تتخذ خطوات حاسمة" نحو الانضمام إلى شنغن في ربيع 2026. لذلك، يجب على شركات السفر التخطيط لسيناريوهين—الاستمرار في الإعفاء أو التوافق الكامل—عند إعداد كتيبات 2027 وملاحظات الأسعار في أنظمة الحجز العالمية.
نصائح لمديري التنقل المؤسسي:
• تحديث الإرشادات الخاصة بالوجهة ليعلم الموظفون بعدم الحاجة لتسجيل بيانات بيومترية للرحلات إلى قبرص.
• تذكير الموظفين البريطانيين المقيمين طويلًا في قبرص بضرورة تحديث تصريح الإقامة البيومتري الجديد إذا كانوا يتوقعون التنقل المتكرر عبر مطارات شنغن.
السياق التجاري: تظل بريطانيا أكبر سوق سياحي لقبرص، حيث تمثل نحو ثلث عدد الوافدين السنوي. يخشى العاملون في قطاع الفنادق من أن خطوط التحقق البيومترية الجديدة في مطارات مثل مالقة ونيس قد تثني المسافرين الذين يفضلون السرعة والبساطة. وبالبقاء خارج منطقة شنغن في الوقت الحالي، يمكن لقبرص أن تبرز كخيار خالٍ من التعقيدات، مما قد يساعدها في جذب حصة من السوق من منافسيها في منطقة البحر المتوسط.
التفاصيل التشغيلية:
• لا توجد أكشاك EES أو تسجيل مسبق: شركات الطيران التي تسير رحلات من المملكة المتحدة إلى لارنكا أو بافوس غير ملزمة بالتكامل مع أنظمة EU-LISA التي تغذي نظام EES.
• لا رسوم ETIAS في 2026: تصريح السفر الذي يتراوح بين 7 و20 يورو والذي سيطبق قريبًا على البريطانيين الزائرين لدول شنغن لن يكون مطلوبًا للرحلات إلى قبرص.
• قاعدة الـ90 يومًا في 180 يومًا: تظل حدود الإقامة بدون تأشيرة في قبرص كما هي دون تغيير.
للمسافرين أو المخططين للشركات الذين يرغبون في طبقة إضافية من اليقين، يوفر مركز فيزا إتش كيو لقبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) إرشادات دخول محدثة، وتنبيهات مخصصة، ومساعدة عملية في أي مستندات قد تصبح ضرورية إذا ما اعتمدت الجزيرة قواعد شنغن في المستقبل.
التوقعات الاستراتيجية: الإعفاء مؤقت. تقول المفوضية الأوروبية إن قبرص قد "تتخذ خطوات حاسمة" نحو الانضمام إلى شنغن في ربيع 2026. لذلك، يجب على شركات السفر التخطيط لسيناريوهين—الاستمرار في الإعفاء أو التوافق الكامل—عند إعداد كتيبات 2027 وملاحظات الأسعار في أنظمة الحجز العالمية.
نصائح لمديري التنقل المؤسسي:
• تحديث الإرشادات الخاصة بالوجهة ليعلم الموظفون بعدم الحاجة لتسجيل بيانات بيومترية للرحلات إلى قبرص.
• تذكير الموظفين البريطانيين المقيمين طويلًا في قبرص بضرورة تحديث تصريح الإقامة البيومتري الجديد إذا كانوا يتوقعون التنقل المتكرر عبر مطارات شنغن.








