رجوع
فبراير ٢٤, ٢٠٢٦

موجة عواصف شتوية تدفع المهاجرين نحو السواحل الجنوبية لإيطاليا وارتفاع عدد الوفيات في البحر المتوسط إلى أكثر من 600

موجة عواصف شتوية تدفع المهاجرين نحو السواحل الجنوبية لإيطاليا وارتفاع عدد الوفيات في البحر المتوسط إلى أكثر من 600
حذرت المنظمة الدولية للهجرة في 23 فبراير من وفاة أو فقدان ما لا يقل عن 606 أشخاص في البحر الأبيض المتوسط منذ الأول من يناير، مما يجعل عام 2026 بداية السنة الأكثر دموية منذ بدء تسجيل البيانات في 2014. يأتي هذا الرقم المأساوي بعد حادث انقلاب قارب قبالة جزيرة كريت في 21 فبراير، وأسبوع شهد جرف 15 جثة على شواطئ كالابريا وجزيرة بانتيليريا. معظم الضحايا كانوا يحاولون عبور البحر المتوسط المركزي نحو السواحل الإيطالية.

استخدمت مجموعات حقوق الإنسان والأساقفة الكاثوليك في كالابريا وصقلية قداسات الأحد لإدانة ما وصفوه بـ«القرارات السياسية اللاإنسانية» التي تدفع المهاجرين إلى طرق أكثر خطورة. تأتي هذه الانتقادات بعد أيام من موافقة حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على مشروع قانون يسمح بفرض حواجز بحرية مؤقتة خلال فترات «ضغط هجرة استثنائي». يضيف هذا القانون إلى سلسلة من الإجراءات، بما في ذلك الطرد السريع والغرامات على سفن المنظمات غير الحكومية، بهدف ردع الوصول غير النظامي.

بينما تؤكد الحكومة أن التشديد في التنفيذ سينقذ الأرواح من خلال تقليل المغادرات، يشير محامو الشؤون البحرية إلى أن العواصف والمراقبة المشددة قبالة تونس أدت ببساطة إلى تحويل نقاط الانطلاق شرقًا، مما يطيل الرحلات ويزيد من التعرض للأحوال الجوية السيئة. بالنسبة للشركات التي لديها عمليات في جنوب إيطاليا، يمكن أن تؤدي الأزمة الإنسانية إلى تأثيرات متتالية: إغلاق الموانئ لعمليات انتشال الجثث، تحويل موارد خفر السواحل، واعتبارات تتعلق بالسمعة للشركات التي تستأجر سفنًا تجارية قد يُطلب منها المساعدة في عمليات الإنقاذ.

موجة عواصف شتوية تدفع المهاجرين نحو السواحل الجنوبية لإيطاليا وارتفاع عدد الوفيات في البحر المتوسط إلى أكثر من 600


جددت المنظمة الدولية للهجرة دعوتها لدول الاتحاد الأوروبي لتعزيز مهام البحث والإنقاذ وتوسيع المسارات القانونية مثل الممرات الإنسانية وبرامج تنقل العمالة. تدير إيطاليا حاليًا برنامجًا موسميًا قائمًا على الحصص بموجب مرسوم فلوشي السنوي، لكن الطلب يفوق العرض بكثير — حيث تلقت بنغلاديش وحدها أكثر من 26,000 طلب مقابل 9,500 فرصة فقط في دورة 2025. يشير مستشارو التنقل إلى أنه بدون توسيع حقيقي لتأشيرات العمل القانونية، ستستمر الشركات في مواجهة مخاطر امتثال أعلى عند توظيف مواطنين من دول ثالثة.

يمكن للشركات والأفراد الراغبين في استكشاف هذه المسارات القانونية تسهيل العملية عبر VisaHQ، التي تقدم إرشادات مفصلة ودعمًا شاملاً لتقديم طلبات تأشيرات العمل والأعمال والسفر إلى إيطاليا. يضم بوابتهم الخاصة بإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/) أحدث المتطلبات والرسوم وأوقات المعالجة، مما يساعد فرق الموارد البشرية والمسافرين على الحصول على الوثائق الصحيحة وتجنب التأخيرات المكلفة.

في الوقت نفسه، ينبغي على مديري الأمن متابعة إشعارات خفر السواحل (Navtex) لمراقبة مناطق الاستبعاد المؤقتة المحتملة التي قد تؤثر على جداول العبارات أو نقل طواقم خدمات النفط في بحري الأيوني والتيراني. تؤكد هذه التطورات كيف أن العوامل الإنسانية والتنظيمية والتشغيلية في مشهد الهجرة الإيطالي أصبحت مترابطة بشكل متزايد.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×