
في تعليق نُشر في 23 فبراير، سلطت صحيفة "غلوبال تايمز" الحكومية الضوء على ارتفاع ملحوظ في حركة السفر ذهابًا وإيابًا بين البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ وماكاو خلال مهرجان الربيع، معتبرة ذلك دليلاً على "التكامل المتزايد" في منطقة الخليج الكبرى. واستند المقال إلى بيانات إدارة الهجرة التي أظهرت زيادة متزامنة في عدد الزوار من البر الرئيسي إلى المناطق الإدارية الخاصة، وكذلك إقامة سكان هذه المناطق في قوانغدونغ وما بعدها خلال العطلات.
وأظهرت الصور ازدحام الركاب في محطة كولون الغربية في 22 فبراير، قبل يوم واحد من انتهاء عطلة البر الرئيسي التي استمرت تسعة أيام، حيث كانت العائلات تحمل أمتعتها عبر القنوات الإلكترونية التي جُدّدت لزيادة القدرة الاستيعابية.
ورأى اقتصاديون تحدثت إليهم الصحيفة أن تزايد حركة التنقل بين الناس ينعكس إيجابًا على قطاعي التجزئة والاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE)، بالإضافة إلى الطلب على الخدمات المهنية. وأشاروا إلى برنامج "تصريح المواهب المتميزة" في هونغ كونغ وخطة التنويع "1+4" في ماكاو كسياسات تشجع على الإقامة الطويلة عبر الحدود لأغراض العمل والدراسة.
وللمسافرين وفرق الموارد البشرية الذين يواجهون الآن متطلبات دخول متعددة عبر هذه المناطق، يمكن لمنصة VisaHQ تبسيط الإجراءات. من خلال بوابتها الخاصة بهونغ كونغ (https://www.visahq.com/hong-kong/)، تجمع المنصة قواعد التأشيرات، والطلبات الرقمية، وتنظيم الوثائق، مما يساعد الأفراد والشركات على الحصول على الأوراق اللازمة بسرعة والالتزام بالقوانين مع تسارع حركة التنقل داخل منطقة الخليج الكبرى.
ومع ذلك، أشار التعليق إلى بعض التحديات، مثل ارتفاع أسعار الفنادق في المناطق المركزية بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بالعام الماضي، وبيع تذاكر الحافلات بين المدن قبل أيام من موعد السفر. ودعا إلى تسريع استكمال خط السكك الحديدية السريع بين شنتشن وجيانغمن، وتبني أوسع لمحافظ العملات الرقمية باليوان لتسهيل عمليات الدفع للزوار.
وبالنسبة للمهنيين في مجال التنقل العالمي، يشير المقال إلى أن سوق العمل في منطقة الخليج الكبرى أصبح أكثر مرونة، مما يسهل تدوير الموظفين بين هونغ كونغ وشنتشن وماكاو، لكنه يزيد أيضًا من المنافسة على السكن المؤقت ومساحات المكاتب خلال فترات الذروة في المهرجانات.
وأظهرت الصور ازدحام الركاب في محطة كولون الغربية في 22 فبراير، قبل يوم واحد من انتهاء عطلة البر الرئيسي التي استمرت تسعة أيام، حيث كانت العائلات تحمل أمتعتها عبر القنوات الإلكترونية التي جُدّدت لزيادة القدرة الاستيعابية.
ورأى اقتصاديون تحدثت إليهم الصحيفة أن تزايد حركة التنقل بين الناس ينعكس إيجابًا على قطاعي التجزئة والاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE)، بالإضافة إلى الطلب على الخدمات المهنية. وأشاروا إلى برنامج "تصريح المواهب المتميزة" في هونغ كونغ وخطة التنويع "1+4" في ماكاو كسياسات تشجع على الإقامة الطويلة عبر الحدود لأغراض العمل والدراسة.
وللمسافرين وفرق الموارد البشرية الذين يواجهون الآن متطلبات دخول متعددة عبر هذه المناطق، يمكن لمنصة VisaHQ تبسيط الإجراءات. من خلال بوابتها الخاصة بهونغ كونغ (https://www.visahq.com/hong-kong/)، تجمع المنصة قواعد التأشيرات، والطلبات الرقمية، وتنظيم الوثائق، مما يساعد الأفراد والشركات على الحصول على الأوراق اللازمة بسرعة والالتزام بالقوانين مع تسارع حركة التنقل داخل منطقة الخليج الكبرى.
ومع ذلك، أشار التعليق إلى بعض التحديات، مثل ارتفاع أسعار الفنادق في المناطق المركزية بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بالعام الماضي، وبيع تذاكر الحافلات بين المدن قبل أيام من موعد السفر. ودعا إلى تسريع استكمال خط السكك الحديدية السريع بين شنتشن وجيانغمن، وتبني أوسع لمحافظ العملات الرقمية باليوان لتسهيل عمليات الدفع للزوار.
وبالنسبة للمهنيين في مجال التنقل العالمي، يشير المقال إلى أن سوق العمل في منطقة الخليج الكبرى أصبح أكثر مرونة، مما يسهل تدوير الموظفين بين هونغ كونغ وشنتشن وماكاو، لكنه يزيد أيضًا من المنافسة على السكن المؤقت ومساحات المكاتب خلال فترات الذروة في المهرجانات.






