
رياح عاتية ناجمة عن منخفض جوي عميق في المحيط الأطلسي أجبرت شركات الطيران العاملة في مطار باريس شارل ديغول على إلغاء أو دمج عشرات الرحلات في 23 فبراير. هذا الجبه الجوي، الذي أثر أيضاً على مطارات لندن هيثرو وأمستردام سخيبول، قلل من قدرة المدارج وأدى إلى تأخيرات متتالية في رحلات الربط التي تخدم شبكة الرحلات الطويلة المدى في فرنسا.
شركة إير فرانس ألغت مسبقاً بعض الرحلات الأوروبية المختارة لحماية رحلاتها الطويلة المدى وضمان التزام طواقمها بساعات العمل. شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل إيزي جيت وفولينغ خفضت عدد الرحلات إلى المحاور الجنوبية، بينما نقلت شركة إيرلينير الركاب إلى رحلات لاحقة. وأبلغ العاملون على الأرض عن هبات رياح تجاوزت 55 عقدة عند الظهيرة، مما تجاوز حدود السلامة لتشغيل سلالم الركاب والمركبات الرافعة.
ينصح المسافرون الذين يتم إعادة جدولة رحلاتهم بشكل مفاجئ بمراجعة متطلبات التأشيرة أو العبور، حيث توفر خدمات إلكترونية مثل VisaHQ تسهيلات في الحصول على التصاريح الإلكترونية وتحديثات مستمرة لقواعد الدخول إلى فرنسا والدول المتصلة، مما يسهل الإجراءات حتى في حال تغير الرحلات بشكل غير متوقع.
تأثرت دول أخرى أيضاً، حيث أدى الازدحام في أمستردام إلى تباطؤ تحركات الطائرات، مما تسبب في إلغاءات إضافية في مدريد وروما وفقدان رحلات الربط للمسافرين المتجهين إلى مطارات فرنسية إقليمية. ونصحت مطارات باريس المسافرين بمراجعة حالة الرحلات وحذرت من استمرار الاضطرابات لمدة 24 ساعة حتى تهدأ الرياح.
بالنسبة للشركات، تؤكد هذه الاضطرابات أهمية تذاكر السفر المرنة والمراقبة الفورية لمخاطر السفر. ويقوم مديرو التنقل بإعادة توجيه المسافرين العاجلين عبر جنوب أوروبا أو تأجيل الرحلات حتى تستقر القدرة التشغيلية.
ويتوقع خبراء الأرصاد تحسناً في الأحوال الجوية خلال الليل، لكن شركات الطيران تحذر من أن الطائرات والطاقم لن يكونوا في مواقعهم المعتادة صباح الثلاثاء، مما يعني استمرار بعض التأخيرات المتبقية.
شركة إير فرانس ألغت مسبقاً بعض الرحلات الأوروبية المختارة لحماية رحلاتها الطويلة المدى وضمان التزام طواقمها بساعات العمل. شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل إيزي جيت وفولينغ خفضت عدد الرحلات إلى المحاور الجنوبية، بينما نقلت شركة إيرلينير الركاب إلى رحلات لاحقة. وأبلغ العاملون على الأرض عن هبات رياح تجاوزت 55 عقدة عند الظهيرة، مما تجاوز حدود السلامة لتشغيل سلالم الركاب والمركبات الرافعة.
ينصح المسافرون الذين يتم إعادة جدولة رحلاتهم بشكل مفاجئ بمراجعة متطلبات التأشيرة أو العبور، حيث توفر خدمات إلكترونية مثل VisaHQ تسهيلات في الحصول على التصاريح الإلكترونية وتحديثات مستمرة لقواعد الدخول إلى فرنسا والدول المتصلة، مما يسهل الإجراءات حتى في حال تغير الرحلات بشكل غير متوقع.
تأثرت دول أخرى أيضاً، حيث أدى الازدحام في أمستردام إلى تباطؤ تحركات الطائرات، مما تسبب في إلغاءات إضافية في مدريد وروما وفقدان رحلات الربط للمسافرين المتجهين إلى مطارات فرنسية إقليمية. ونصحت مطارات باريس المسافرين بمراجعة حالة الرحلات وحذرت من استمرار الاضطرابات لمدة 24 ساعة حتى تهدأ الرياح.
بالنسبة للشركات، تؤكد هذه الاضطرابات أهمية تذاكر السفر المرنة والمراقبة الفورية لمخاطر السفر. ويقوم مديرو التنقل بإعادة توجيه المسافرين العاجلين عبر جنوب أوروبا أو تأجيل الرحلات حتى تستقر القدرة التشغيلية.
ويتوقع خبراء الأرصاد تحسناً في الأحوال الجوية خلال الليل، لكن شركات الطيران تحذر من أن الطائرات والطاقم لن يكونوا في مواقعهم المعتادة صباح الثلاثاء، مما يعني استمرار بعض التأخيرات المتبقية.








