سجلت الإقامة الليلية خلال عطلة فبراير على الساحل البلجيكي انخفاضًا بنسبة 25%، مما يثير قلق أصحاب الفنادق
أرقام جديدة تكشف تراجع الإقامات الليلية على الساحل البلجيكي خلال عطلة فبراير المدرسية بأكثر من ربع مقارنة بالعام الماضي. مع اقتراب رفع ضريبة القيمة المضافة على الإقامة في الأول من مارس، تواجه فنادق الساحل ضغوطًا مزدوجة تتمثل في ضعف الطلب وارتفاع الضرائب، مما يثير دعوات لتقديم دعم ترويجي واستراتيجيات للحد من التكاليف.
فبراير ٢٣, ٢٠٢٦