
أحدث حزب معارض في بريطانيا وضع السيطرة الصارمة على الهجرة في صلب برنامجه الانتخابي العام. في مقابلة نُشرت في 22 فبراير 2026، كشف زيا يوسف، المتحدث القادم باسم حزب "ريفورم يو كي" لشؤون الداخلية، عن خطة خمسية لتحقيق "صافي الهجرة العكسية": أي ترحيل عدد أكبر من المهاجرين غير النظاميين مقارنة بعدد القادمين.
تتضمن الخطة، التي أُطلق عليها اسم "عملية استعادة العدالة"، إنشاء قيادة مخصصة للترحيل، وتوسيع استخدام القواعد العسكرية السابقة كمراكز إقامة، وتقديم حوافز مالية بقيمة 2500 جنيه إسترليني للرحيل الطوعي. وأبرز التعهدات هو التهديد بفرض حظر تأشيرات على دول مثل باكستان وأفغانستان وسوريا التي، حسب رؤية الحزب، لا تتعاون في إعادة مواطنيها الذين لا يملكون حق الإقامة القانونية في المملكة المتحدة. وستُطلب من شركات الطيران وخطوط الشحن منع صعود المرحلين من هذه الدول غير المتعاونة حتى يتم التوصل إلى اتفاقيات ثنائية لإعادة القبول.
استشهد يوسف باستخدام إدارة ترامب لعقوبات التأشيرات كنموذج، وزعم أن "عصر إصدار بريطانيا لوثائق السفر بينما تتلكأ الحكومات الأجنبية قد ولى". ويقول حزب "ريفورم" إن هذه السياسة ستوفر نفوذاً حيث فشلت الدبلوماسية التقليدية، لكن محامي الهجرة يشيرون إلى أن فرض قيود جماعية على التأشيرات قد ينتهك التزامات المملكة المتحدة تجاه منظمة التجارة العالمية وقواعد الهجرة البريطانية التي تتطلب اتخاذ قرارات فردية.
بالنسبة للشركات والمسافرين الذين يتعاملون مع هذا المشهد المتغير للتأشيرات، يمكن أن تكون الخدمات المتخصصة مثل VisaHQ ذات قيمة كبيرة. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/united-kingdom/) تحديثات فورية لمتطلبات الدخول، وتساعد في معالجة طلبات مجموعة واسعة من التأشيرات ووثائق السفر، وتنبه المستخدمين عند حدوث تغييرات مفاجئة في السياسات، مثل الحظر الخاص بالدول قيد النقاش، والتي قد تؤثر على الرحلات المخططة.
تحذر مجموعات الأعمال من أن الاقتراح قد يؤثر سلباً على المسافرين الشرعيين والطلاب وروابط سلاسل التوريد مع بعض الأسواق الناشئة الرئيسية في بريطانيا. وحذر معهد المديرين من أن "حظر التأشيرات الشامل قد يؤدي إلى ردود فعل مماثلة من الدول الأخرى، ويعقد حركة الموظفين للشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها". ورفضت وزارة الداخلية التعليق، لكن المطلعين يشيرون إلى أن تنفيذ مثل هذه الحظر يتطلب تشريعات أساسية وقد يثير مراجعة قضائية.
لماذا هذا مهم للحركة العالمية: رغم أن حزب "ريفورم يو كي" لا يزال خارج البرلمان، إلا أن قوته في استطلاعات الرأي تجبر الأحزاب الكبرى على التعامل مع القلق الشعبي بشأن الهجرة غير النظامية. وأي حكومة مستقبلية تعتمد عناصر من هذه الخطة ستزيد من مسؤولية شركات النقل وتعقد تخطيط السفر التجاري قصير الأجل من وإلى المناطق عالية المخاطر. لذلك، يجب على فرق التنقل وضع سيناريوهات بديلة ومراقبة التطورات السياسية عن كثب.
تتضمن الخطة، التي أُطلق عليها اسم "عملية استعادة العدالة"، إنشاء قيادة مخصصة للترحيل، وتوسيع استخدام القواعد العسكرية السابقة كمراكز إقامة، وتقديم حوافز مالية بقيمة 2500 جنيه إسترليني للرحيل الطوعي. وأبرز التعهدات هو التهديد بفرض حظر تأشيرات على دول مثل باكستان وأفغانستان وسوريا التي، حسب رؤية الحزب، لا تتعاون في إعادة مواطنيها الذين لا يملكون حق الإقامة القانونية في المملكة المتحدة. وستُطلب من شركات الطيران وخطوط الشحن منع صعود المرحلين من هذه الدول غير المتعاونة حتى يتم التوصل إلى اتفاقيات ثنائية لإعادة القبول.
استشهد يوسف باستخدام إدارة ترامب لعقوبات التأشيرات كنموذج، وزعم أن "عصر إصدار بريطانيا لوثائق السفر بينما تتلكأ الحكومات الأجنبية قد ولى". ويقول حزب "ريفورم" إن هذه السياسة ستوفر نفوذاً حيث فشلت الدبلوماسية التقليدية، لكن محامي الهجرة يشيرون إلى أن فرض قيود جماعية على التأشيرات قد ينتهك التزامات المملكة المتحدة تجاه منظمة التجارة العالمية وقواعد الهجرة البريطانية التي تتطلب اتخاذ قرارات فردية.
بالنسبة للشركات والمسافرين الذين يتعاملون مع هذا المشهد المتغير للتأشيرات، يمكن أن تكون الخدمات المتخصصة مثل VisaHQ ذات قيمة كبيرة. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/united-kingdom/) تحديثات فورية لمتطلبات الدخول، وتساعد في معالجة طلبات مجموعة واسعة من التأشيرات ووثائق السفر، وتنبه المستخدمين عند حدوث تغييرات مفاجئة في السياسات، مثل الحظر الخاص بالدول قيد النقاش، والتي قد تؤثر على الرحلات المخططة.
تحذر مجموعات الأعمال من أن الاقتراح قد يؤثر سلباً على المسافرين الشرعيين والطلاب وروابط سلاسل التوريد مع بعض الأسواق الناشئة الرئيسية في بريطانيا. وحذر معهد المديرين من أن "حظر التأشيرات الشامل قد يؤدي إلى ردود فعل مماثلة من الدول الأخرى، ويعقد حركة الموظفين للشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها". ورفضت وزارة الداخلية التعليق، لكن المطلعين يشيرون إلى أن تنفيذ مثل هذه الحظر يتطلب تشريعات أساسية وقد يثير مراجعة قضائية.
لماذا هذا مهم للحركة العالمية: رغم أن حزب "ريفورم يو كي" لا يزال خارج البرلمان، إلا أن قوته في استطلاعات الرأي تجبر الأحزاب الكبرى على التعامل مع القلق الشعبي بشأن الهجرة غير النظامية. وأي حكومة مستقبلية تعتمد عناصر من هذه الخطة ستزيد من مسؤولية شركات النقل وتعقد تخطيط السفر التجاري قصير الأجل من وإلى المناطق عالية المخاطر. لذلك، يجب على فرق التنقل وضع سيناريوهات بديلة ومراقبة التطورات السياسية عن كثب.







