
نفذت طائرة بوينغ 777-300ER تابعة لشركة إير فرانس، على متن الرحلة AF895 من فورت دو فرانس إلى باريس-شارل ديغول، عودة طارئة في ليلة 21 فبراير بعد اندلاع نيران من المحرك الأيمن من نوع GE90 نتيجة اندفاع مفاجئ للمحرك. حطت الطائرة، التي كانت تقل 469 راكبًا وطاقمًا، بأمان في مارتينيك بعد 25 دقيقة من الإقلاع.
تُظهر مقاطع فيديو مصورة من الأرض انفجارات نارية متقطعة أثناء تسلق الطائرة، حيث كان المحرك "يسعل". وأكدت إير فرانس لاحقًا أن السبب هو اندفاع في ضاغط المحرك - وهو اضطراب في تدفق الهواء يسبب احتراقًا قصيرًا ومثيرًا داخل المحرك. وعلى الرغم من أن الحادث أقل خطورة من فشل غير محتوى، إلا أن البروتوكول فرض على الطاقم إيقاف تشغيل المحرك المتأثر والتوجه إلى أقرب مطار مناسب.
مع ازدحام الفنادق في الجزيرة خلال موسم الكرنفال، بذلت الشركة جهودًا لاستيعاب مئات المسافرين المتضررين. وأُرسلت طائرة بديلة من باريس صباح اليوم التالي، لكن العديد من الركاب فاتهم رحلات الربط يوم الأحد إلى وجهات أوروبية وآسيوية أخرى. وأفادت عدة شركات إعلام محلي بأنها خسرت يوم عمل كامل وتكبدت تكاليف إعادة حجز للرحلات المتصلة التي لم تُحجز ضمن تذكرة شاملة.
إلى جانب إضافة وقت احتياطي في جداول السفر، يمكن للشركات تجنب المزيد من الاضطرابات من خلال التأكد من صلاحية وثائق سفر موظفيها وقابليتها للتعديل. تقدم منصة فيزا إتش كيو VisaHQ، على سبيل المثال، خدمات سريعة للحصول على التأشيرات وجوازات السفر لفرنسا ولوجهات عالمية، مع تتبع فوري ودعم على مدار الساعة، ما يثبت أهميته عند حدوث تغييرات مفاجئة في الجداول. للمزيد زوروا https://www.visahq.com/france/
يُسلط الحادث الضوء مجددًا على أهمية التخطيط للطوارئ في الرحلات الطويلة للشركات التي لديها فرق في الأقاليم الفرنسية الخارجية. فمطار إيمي سيزير في مارتينيك يفتقر إلى قدرات صيانة الطائرات ذات الهيكل العريض، مما يعني أن الطائرات البديلة يجب أن تُرسل من البر الرئيسي، مع فترة انتظار لا تقل عن تسع ساعات. ينصح مستشارو مخاطر السفر الشركات بإضافة أيام احتياطية في جداول السفر خلال ذروة فبراير-مارس، حيث يكون خط فورت دو فرانس-باريس محجوزًا بالكامل غالبًا.
فتحت الهيئة الفرنسية للطيران المدني (DGAC) تحقيقًا روتينيًا في الحادث. وأكدت شركة GE Aviation أنها تقدم الدعم، مشددة على أن اندفاعات الضاغط، رغم مظهرها المقلق، هي "حوادث مفهومة جيدًا وتُدار بأمان". ومع ذلك، يبرز الحادث كيف يمكن لخلل فني واحد في رحلة طويلة جدًا أن يؤثر على جداول السفر التجاري الدقيقة في أوروبا.
تُظهر مقاطع فيديو مصورة من الأرض انفجارات نارية متقطعة أثناء تسلق الطائرة، حيث كان المحرك "يسعل". وأكدت إير فرانس لاحقًا أن السبب هو اندفاع في ضاغط المحرك - وهو اضطراب في تدفق الهواء يسبب احتراقًا قصيرًا ومثيرًا داخل المحرك. وعلى الرغم من أن الحادث أقل خطورة من فشل غير محتوى، إلا أن البروتوكول فرض على الطاقم إيقاف تشغيل المحرك المتأثر والتوجه إلى أقرب مطار مناسب.
مع ازدحام الفنادق في الجزيرة خلال موسم الكرنفال، بذلت الشركة جهودًا لاستيعاب مئات المسافرين المتضررين. وأُرسلت طائرة بديلة من باريس صباح اليوم التالي، لكن العديد من الركاب فاتهم رحلات الربط يوم الأحد إلى وجهات أوروبية وآسيوية أخرى. وأفادت عدة شركات إعلام محلي بأنها خسرت يوم عمل كامل وتكبدت تكاليف إعادة حجز للرحلات المتصلة التي لم تُحجز ضمن تذكرة شاملة.
إلى جانب إضافة وقت احتياطي في جداول السفر، يمكن للشركات تجنب المزيد من الاضطرابات من خلال التأكد من صلاحية وثائق سفر موظفيها وقابليتها للتعديل. تقدم منصة فيزا إتش كيو VisaHQ، على سبيل المثال، خدمات سريعة للحصول على التأشيرات وجوازات السفر لفرنسا ولوجهات عالمية، مع تتبع فوري ودعم على مدار الساعة، ما يثبت أهميته عند حدوث تغييرات مفاجئة في الجداول. للمزيد زوروا https://www.visahq.com/france/
يُسلط الحادث الضوء مجددًا على أهمية التخطيط للطوارئ في الرحلات الطويلة للشركات التي لديها فرق في الأقاليم الفرنسية الخارجية. فمطار إيمي سيزير في مارتينيك يفتقر إلى قدرات صيانة الطائرات ذات الهيكل العريض، مما يعني أن الطائرات البديلة يجب أن تُرسل من البر الرئيسي، مع فترة انتظار لا تقل عن تسع ساعات. ينصح مستشارو مخاطر السفر الشركات بإضافة أيام احتياطية في جداول السفر خلال ذروة فبراير-مارس، حيث يكون خط فورت دو فرانس-باريس محجوزًا بالكامل غالبًا.
فتحت الهيئة الفرنسية للطيران المدني (DGAC) تحقيقًا روتينيًا في الحادث. وأكدت شركة GE Aviation أنها تقدم الدعم، مشددة على أن اندفاعات الضاغط، رغم مظهرها المقلق، هي "حوادث مفهومة جيدًا وتُدار بأمان". ومع ذلك، يبرز الحادث كيف يمكن لخلل فني واحد في رحلة طويلة جدًا أن يؤثر على جداول السفر التجاري الدقيقة في أوروبا.











