
كشفت الإحصائيات السنوية الجديدة التي أصدرتها دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) أن كندا وافقت على 383,905 تصاريح دراسة في عام 2025، بانخفاض عن 514,915 في عام 2024، و680,795 وهو رقم قياسي في عام 2023. وأكد تقرير نشرته صحيفة هندوستان تايمز في 22 فبراير 2026 هذا الانخفاض بنسبة 25% مقارنة بالعام السابق، مع تراجع الموافقات على الطلاب الهنود بنحو 50%.
يأتي هذا التراجع في ظل جهود أوتاوا المكثفة لتقليل عدد المقيمين المؤقتين في كندا إلى أقل من 5% بحلول عام 2027. وشملت الإجراءات التي تم تطبيقها في الخريف الماضي رفع متطلبات إثبات القدرة المالية، وتحديد حصص على خطابات القبول من المقاطعات، وتشديد الرقابة على الكليات المهنية الخاصة. وقد ساهمت هذه الإجراءات في تهدئة سوق الطلاب الدوليين الذي كان يعاني من ارتفاع مفرط، مما كان يضغط على أنظمة الإسكان والرعاية الصحية.
ورغم أن تقليل عدد التصاريح يخفف الضغط على الخدمات، إلا أنه يقلص أيضاً مصدرًا هامًا للمواهب التي تعتمد عليها الشركات لتوظيف العمال المبتدئين والمقيمين الدائمين المستقبليين عبر تصريح العمل بعد التخرج (PGWP). وقد تشعر قطاعات مثل الضيافة والتعليم المبكر، التي تعتمد تقليديًا على الطلاب الدوليين السابقين، بتأثير هذا الانخفاض بحلول الصيف.
يمكن للشركات والمتقدمين الذين يحاولون التكيف مع هذه الظروف الجديدة الاستعانة بمنصة VisaHQ للدعم العملي. يوفر البوابة الكندية للمنصة (https://www.visahq.com/canada/) قوائم تحقق خطوة بخطوة، وحاسبات للرسوم، ومساعدة شخصية في إجراءات تصاريح الدراسة والعمل وأنواع التأشيرات الأخرى، مما يساعد على تقليل الأخطاء وضمان سير الطلبات بسلاسة رغم تشديد القوانين.
وينبغي لفرق التنقل العالمية الاستعداد لمصادر مواهب طلابية أصغر وأوقات انتظار أطول عند توظيف الخريجين الجدد. وقد تضطر الشركات إلى التحول إلى مسارات أخرى مثل استراتيجية المهارات العالمية أو برامج الترشيح الإقليمية لتأمين المواهب الشابة، لا سيما من الهند التي ظلت أكبر سوق مصدر للطلاب إلى كندا لأكثر من عقد.
يأتي هذا التراجع في ظل جهود أوتاوا المكثفة لتقليل عدد المقيمين المؤقتين في كندا إلى أقل من 5% بحلول عام 2027. وشملت الإجراءات التي تم تطبيقها في الخريف الماضي رفع متطلبات إثبات القدرة المالية، وتحديد حصص على خطابات القبول من المقاطعات، وتشديد الرقابة على الكليات المهنية الخاصة. وقد ساهمت هذه الإجراءات في تهدئة سوق الطلاب الدوليين الذي كان يعاني من ارتفاع مفرط، مما كان يضغط على أنظمة الإسكان والرعاية الصحية.
ورغم أن تقليل عدد التصاريح يخفف الضغط على الخدمات، إلا أنه يقلص أيضاً مصدرًا هامًا للمواهب التي تعتمد عليها الشركات لتوظيف العمال المبتدئين والمقيمين الدائمين المستقبليين عبر تصريح العمل بعد التخرج (PGWP). وقد تشعر قطاعات مثل الضيافة والتعليم المبكر، التي تعتمد تقليديًا على الطلاب الدوليين السابقين، بتأثير هذا الانخفاض بحلول الصيف.
يمكن للشركات والمتقدمين الذين يحاولون التكيف مع هذه الظروف الجديدة الاستعانة بمنصة VisaHQ للدعم العملي. يوفر البوابة الكندية للمنصة (https://www.visahq.com/canada/) قوائم تحقق خطوة بخطوة، وحاسبات للرسوم، ومساعدة شخصية في إجراءات تصاريح الدراسة والعمل وأنواع التأشيرات الأخرى، مما يساعد على تقليل الأخطاء وضمان سير الطلبات بسلاسة رغم تشديد القوانين.
وينبغي لفرق التنقل العالمية الاستعداد لمصادر مواهب طلابية أصغر وأوقات انتظار أطول عند توظيف الخريجين الجدد. وقد تضطر الشركات إلى التحول إلى مسارات أخرى مثل استراتيجية المهارات العالمية أو برامج الترشيح الإقليمية لتأمين المواهب الشابة، لا سيما من الهند التي ظلت أكبر سوق مصدر للطلاب إلى كندا لأكثر من عقد.





