
تقرير شركة استشارات المخاطر السفرية "أديبت ترافيلر" يشير إلى أن شركات الطيران، وشركات العبارات، ويوروستار قد بدأت بالفعل في تطبيق فحص "تقديري" لتصاريح الدخول الإلكترونية (ETA) عند مكاتب تسجيل الوصول، كتمرين تمهيدي قبل الموعد النهائي الصارم في 25 فبراير. المسافرون الذين لا يحملون إثباتًا على وجود تصريح دخول إلكتروني معتمد، أو الذين يقدمون جواز سفر مختلفًا عن المستخدم في طلبهم، يُحالون إلى طوابير مراجعة الوثائق يدويًا، وفي بعض الحالات يُمنعون من الصعود تمامًا.
العائلات معرضة بشكل خاص للخطر، حيث يجب أن يكون لكل مسافر، بما في ذلك الأطفال، تصريح دخول إلكتروني فردي مرتبط بجواز السفر الصحيح. المواطنون مزدوجو الجنسية الذين يعتمدون على وثائق غير بريطانية يواجهون أيضًا مخاطر متزايدة، إذ لا يمكن لشركات النقل التحقق من حقوق الإقامة دون جواز سفر بريطاني صالح أو شهادة استحقاق.
يمكن للمسافرين غير المتأكدين من حالة تصريح الدخول الإلكتروني تسهيل العملية عبر بوابة VisaHQ الإلكترونية، التي تتحقق من بيانات جواز السفر، وتكشف عن الأخطاء المحتملة، وترسل الطلبات مباشرة إلى السلطات البريطانية – غالبًا خلال دقائق – مما يساعد على تجنب الاضطرابات المكلفة الناتجة عن رفض الصعود عند البوابة. التفاصيل الكاملة متاحة على https://www.visahq.com/united-kingdom/
التوجيه يوضح أن تغيير آلية التنفيذ ينقل نقطة الاختناق التشغيلية من قوة الحدود البريطانية إلى بوابة المغادرة. أصبح موظفو تسجيل الوصول هم خط السيطرة الأول على الهجرة، ولديهم وقت وسلطة محدودان لحل الحالات المعقدة، مما يجعلهم أكثر ميلاً لاتخاذ قرار "رفض الصعود" عند حدوث تعارض في البيانات.
توصي "أديبت" بأن يقوم مديرو السفر في الشركات بإجراء "تدقيق صارم قبل السفر" لوثائق الموظفين قبل 72 ساعة على الأقل من موعد المغادرة، وأن يخصصوا ميزانيات طوارئ لإعادة التوجيه في حال تأخر إصدار تصريح الدخول الإلكتروني. كما تنصح بتجنب الاتصالات الضيقة في لندن حتى تستقر الإجراءات الجديدة.
يعد هذا التقرير تحذيرًا مبكرًا من أنه رغم بدء التطبيق القانوني في 25 فبراير، فإن التأثير العملي على المسافرين يُشعر به بالفعل في نقاط المغادرة الدولية حول العالم.
العائلات معرضة بشكل خاص للخطر، حيث يجب أن يكون لكل مسافر، بما في ذلك الأطفال، تصريح دخول إلكتروني فردي مرتبط بجواز السفر الصحيح. المواطنون مزدوجو الجنسية الذين يعتمدون على وثائق غير بريطانية يواجهون أيضًا مخاطر متزايدة، إذ لا يمكن لشركات النقل التحقق من حقوق الإقامة دون جواز سفر بريطاني صالح أو شهادة استحقاق.
يمكن للمسافرين غير المتأكدين من حالة تصريح الدخول الإلكتروني تسهيل العملية عبر بوابة VisaHQ الإلكترونية، التي تتحقق من بيانات جواز السفر، وتكشف عن الأخطاء المحتملة، وترسل الطلبات مباشرة إلى السلطات البريطانية – غالبًا خلال دقائق – مما يساعد على تجنب الاضطرابات المكلفة الناتجة عن رفض الصعود عند البوابة. التفاصيل الكاملة متاحة على https://www.visahq.com/united-kingdom/
التوجيه يوضح أن تغيير آلية التنفيذ ينقل نقطة الاختناق التشغيلية من قوة الحدود البريطانية إلى بوابة المغادرة. أصبح موظفو تسجيل الوصول هم خط السيطرة الأول على الهجرة، ولديهم وقت وسلطة محدودان لحل الحالات المعقدة، مما يجعلهم أكثر ميلاً لاتخاذ قرار "رفض الصعود" عند حدوث تعارض في البيانات.
توصي "أديبت" بأن يقوم مديرو السفر في الشركات بإجراء "تدقيق صارم قبل السفر" لوثائق الموظفين قبل 72 ساعة على الأقل من موعد المغادرة، وأن يخصصوا ميزانيات طوارئ لإعادة التوجيه في حال تأخر إصدار تصريح الدخول الإلكتروني. كما تنصح بتجنب الاتصالات الضيقة في لندن حتى تستقر الإجراءات الجديدة.
يعد هذا التقرير تحذيرًا مبكرًا من أنه رغم بدء التطبيق القانوني في 25 فبراير، فإن التأثير العملي على المسافرين يُشعر به بالفعل في نقاط المغادرة الدولية حول العالم.








