
دخلت فرنسا المرحلة النهائية من مشروع رقمنة تأشيرات الدخول. اعتبارًا من 20 فبراير 2026، يجب على كل مسافر يحتاج إلى تأشيرة فرنسية—سواء كانت تأشيرة شنغن قصيرة الأمد، جواز موهبة متعدد السنوات، أو تصريح لم شمل الأسرة—أن يمر أولاً عبر بوابة France-Visas الإلكترونية. تلغي هذه الإصلاحات استقبال الطلبات شخصيًا أو عبر البريد الإلكتروني في القنصليات الفرنسية، وتلزم المتقدمين بإجراء فحص الأهلية عبر "معالج التأشيرات" الإلكتروني، وملء استمارة مفصلة عبر منصة Démarches Simplifiées، بالإضافة إلى جلسة تسجيل بيانات بيومترية.
تؤكد باريس أن هذا التحديث يعالج مشكلتين مزمنتين: الحجوزات الوهمية التي يبيعها الوسطاء، والتزوير في الهوية. إذ أن طلب بصمات الأصابع (ما لم تُسجل خلال الـ 59 شهرًا الماضية) والصور الرقمية يربط كل موعد بشخص فريد ويمنع الوكالات من إعادة بيع المواعيد. كما يمكن لموظفي القنصليات فرز الملفات مسبقًا، مما يتوقع أن يقلل أوقات المعالجة بنسبة 15-20% بعد تجاوز فترة التعلم.
منصة VisaHQ المستقلة لمعالجة التأشيرات دمجت متطلبات France-Visas ضمن أدواتها الإلكترونية. عبر صفحتها المخصصة، يمكن للمسافرين وفرق التنقل المؤسسي مراجعة قوائم التحقق المحدثة، حساب الرسوم الحكومية ورسوم الخدمة، والحصول على دعم خبير قبل حجز موعد بيومتري، مما يقلل من خطر الأخطاء التي قد تؤخر الطلبات.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، التغيير يحمل في طياته فرصًا ومخاطر. فمن جهة، يمكن للشركات الآن متابعة توفر المواعيد مباشرة وحجز مجموعات من الموظفين دفعة واحدة بدلاً من التفاوض مع عدة وكالات. ومن جهة أخرى، أي نقص في الوثائق أو عدم تطابق بين النموذج الإلكتروني وجواز السفر يؤدي تلقائيًا إلى إلغاء الموعد، مما يضع المسافر في نهاية قائمة الانتظار الافتراضية خلال موسم الذروة. وتشير ردود الفعل المبكرة من آسيا—التي تضم أكبر ثلاثة أسواق استهلاك للتأشيرات الفرنسية (الصين، المغرب، والهند)—إلى أن مواعيد السفر الربيعية الأساسية نفدت خلال ساعات من فتح الحجز.
تدعو وزارة الخارجية الشركات إلى تعديل جداولها الزمنية. فالشركات متعددة الجنسيات التي ترسل فرق مشاريع إلى فرنسا بانتظام تحتاج الآن إلى إضافة أسبوعين إضافيين في جداول النشر لتأمين المواعيد وحل المشكلات البيومترية. أما المسافرون المتكررون الذين لديهم بصمات مسجلة فيمكنهم الاستفادة من "قاعدة الـ 59 شهرًا"، لكنهم أيضًا ملزمون بالحصول على تأكيد موعد إلكتروني لتجنب الرفض عند مركز التأشيرات.
مستقبلاً، ستصبح هذه البوابة العمود الفقري لنظام الدخول/الخروج الأوروبي (EES) وتصريح ETIAS، المقرر إطلاقهما في وقت لاحق من 2026. لذلك، تعتبر فرنسا انطلاقة فبراير بمثابة بروفة للانتقال الكامل إلى الحدود الرقمية. يُنصح المعنيون بالتنقل بمراجعة العمليات الداخلية، تدريب المسافرين على استخدام المعالج الجديد، وتخصيص ميزانيات لمواجهة زيادة محتملة في طلبات التسجيل البيومتري عند تفعيل ETIAS.
تؤكد باريس أن هذا التحديث يعالج مشكلتين مزمنتين: الحجوزات الوهمية التي يبيعها الوسطاء، والتزوير في الهوية. إذ أن طلب بصمات الأصابع (ما لم تُسجل خلال الـ 59 شهرًا الماضية) والصور الرقمية يربط كل موعد بشخص فريد ويمنع الوكالات من إعادة بيع المواعيد. كما يمكن لموظفي القنصليات فرز الملفات مسبقًا، مما يتوقع أن يقلل أوقات المعالجة بنسبة 15-20% بعد تجاوز فترة التعلم.
منصة VisaHQ المستقلة لمعالجة التأشيرات دمجت متطلبات France-Visas ضمن أدواتها الإلكترونية. عبر صفحتها المخصصة، يمكن للمسافرين وفرق التنقل المؤسسي مراجعة قوائم التحقق المحدثة، حساب الرسوم الحكومية ورسوم الخدمة، والحصول على دعم خبير قبل حجز موعد بيومتري، مما يقلل من خطر الأخطاء التي قد تؤخر الطلبات.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، التغيير يحمل في طياته فرصًا ومخاطر. فمن جهة، يمكن للشركات الآن متابعة توفر المواعيد مباشرة وحجز مجموعات من الموظفين دفعة واحدة بدلاً من التفاوض مع عدة وكالات. ومن جهة أخرى، أي نقص في الوثائق أو عدم تطابق بين النموذج الإلكتروني وجواز السفر يؤدي تلقائيًا إلى إلغاء الموعد، مما يضع المسافر في نهاية قائمة الانتظار الافتراضية خلال موسم الذروة. وتشير ردود الفعل المبكرة من آسيا—التي تضم أكبر ثلاثة أسواق استهلاك للتأشيرات الفرنسية (الصين، المغرب، والهند)—إلى أن مواعيد السفر الربيعية الأساسية نفدت خلال ساعات من فتح الحجز.
تدعو وزارة الخارجية الشركات إلى تعديل جداولها الزمنية. فالشركات متعددة الجنسيات التي ترسل فرق مشاريع إلى فرنسا بانتظام تحتاج الآن إلى إضافة أسبوعين إضافيين في جداول النشر لتأمين المواعيد وحل المشكلات البيومترية. أما المسافرون المتكررون الذين لديهم بصمات مسجلة فيمكنهم الاستفادة من "قاعدة الـ 59 شهرًا"، لكنهم أيضًا ملزمون بالحصول على تأكيد موعد إلكتروني لتجنب الرفض عند مركز التأشيرات.
مستقبلاً، ستصبح هذه البوابة العمود الفقري لنظام الدخول/الخروج الأوروبي (EES) وتصريح ETIAS، المقرر إطلاقهما في وقت لاحق من 2026. لذلك، تعتبر فرنسا انطلاقة فبراير بمثابة بروفة للانتقال الكامل إلى الحدود الرقمية. يُنصح المعنيون بالتنقل بمراجعة العمليات الداخلية، تدريب المسافرين على استخدام المعالج الجديد، وتخصيص ميزانيات لمواجهة زيادة محتملة في طلبات التسجيل البيومتري عند تفعيل ETIAS.







