
كاباغو الجزائر، الشركة الفرنسية المكلفة بمعالجة ملفات التأشيرات في الجزائر العاصمة ووهران وعنابة وقسنطينة، أصدرت تحذيراً في 21 فبراير 2026 بعد تزايد المواقع والصفحات المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تعرض خدمة تعبئة طلبات تأشيرة فرنسا "بشكل سريع" مقابل رسوم. الشركة تؤكد على أن المساعدة تُقدم فقط داخل المراكز المعتمدة رسمياً، ولا يمكن لأي طرف ثالث تسريع عملية الحجز أو التأثير على قرارات القنصلية.
يأتي هذا التحذير بعد يوم واحد فقط من إطلاق فرنسا نظام الحجز الإلكتروني الإلزامي. يستغل المحتالون حالة الارتباك هذه بوعدهم بحجز مواعيد فورية أو ضمان الموافقة مقابل تحويلات بنكية أو رموز دفع عبر الهاتف المحمول. وتشير كاباغو إلى أن الضحايا معرضون لخسائر مالية وسرقة هويتهم، حيث يقوم المحتالون بجمع بيانات جوازات السفر وبيعها في السوق السوداء.
لمن يرغب في الاطمئنان أكثر أثناء التعامل مع نظام فرنسا-فيزا الجديد، تقدم VisaHQ واجهة آمنة تماماً تحافظ على تشفير معلوماتك الشخصية وتوجهك خطوة بخطوة عبر متطلبات التأشيرة. قسم فرنسا المخصص لديهم يشرح كل وثيقة بالتفصيل وينبهك لأي تغييرات رسمية في الرسوم، مما يساعدك على تجنب الاحتيالات التي تحذر منها كاباغو.
بالنسبة للمسافرين الجزائريين من رجال الأعمال، وهم ثاني أكبر فئة تحصل على تأشيرات فرنسية، فإن أي اختراق للبيانات قد يترتب عليه عواقب طويلة الأمد، بما في ذلك تنبيهات شنغن التي تعقد رحلاتهم المستقبلية. لذلك، يُحث أصحاب العمل على نشر تعميم كاباغو، والتأكد من استخدام الموظفين فقط لأداة france-visas.gouv.fr، والتحقق من أن رسائل التأكيد تأتي من "@capago.eu".
كاباغو تعمل أيضاً مع الاتحاد البنكي الجزائري للإبلاغ عن رموز التجار المشبوهة وتتعاون مع وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية لإغلاق الصفحات المزيفة. في الوقت نفسه، تشير القنصليات الفرنسية إلى أن ما يصل إلى 15% من الاستفسارات اليومية تتعلق بمخاوف الاحتيال الإلكتروني، مما يستهلك موارد كانت مخصصة لمعالجة الملفات الحقيقية. وينبغي على الشركات التي تعتمد على جداول سفر دقيقة أن تأخذ في الحسبان احتمال حدوث تأخيرات أثناء فرز الموظفين القنصليين للطلبات المخترقة.
يأتي هذا التحذير بعد يوم واحد فقط من إطلاق فرنسا نظام الحجز الإلكتروني الإلزامي. يستغل المحتالون حالة الارتباك هذه بوعدهم بحجز مواعيد فورية أو ضمان الموافقة مقابل تحويلات بنكية أو رموز دفع عبر الهاتف المحمول. وتشير كاباغو إلى أن الضحايا معرضون لخسائر مالية وسرقة هويتهم، حيث يقوم المحتالون بجمع بيانات جوازات السفر وبيعها في السوق السوداء.
لمن يرغب في الاطمئنان أكثر أثناء التعامل مع نظام فرنسا-فيزا الجديد، تقدم VisaHQ واجهة آمنة تماماً تحافظ على تشفير معلوماتك الشخصية وتوجهك خطوة بخطوة عبر متطلبات التأشيرة. قسم فرنسا المخصص لديهم يشرح كل وثيقة بالتفصيل وينبهك لأي تغييرات رسمية في الرسوم، مما يساعدك على تجنب الاحتيالات التي تحذر منها كاباغو.
بالنسبة للمسافرين الجزائريين من رجال الأعمال، وهم ثاني أكبر فئة تحصل على تأشيرات فرنسية، فإن أي اختراق للبيانات قد يترتب عليه عواقب طويلة الأمد، بما في ذلك تنبيهات شنغن التي تعقد رحلاتهم المستقبلية. لذلك، يُحث أصحاب العمل على نشر تعميم كاباغو، والتأكد من استخدام الموظفين فقط لأداة france-visas.gouv.fr، والتحقق من أن رسائل التأكيد تأتي من "@capago.eu".
كاباغو تعمل أيضاً مع الاتحاد البنكي الجزائري للإبلاغ عن رموز التجار المشبوهة وتتعاون مع وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية لإغلاق الصفحات المزيفة. في الوقت نفسه، تشير القنصليات الفرنسية إلى أن ما يصل إلى 15% من الاستفسارات اليومية تتعلق بمخاوف الاحتيال الإلكتروني، مما يستهلك موارد كانت مخصصة لمعالجة الملفات الحقيقية. وينبغي على الشركات التي تعتمد على جداول سفر دقيقة أن تأخذ في الحسبان احتمال حدوث تأخيرات أثناء فرز الموظفين القنصليين للطلبات المخترقة.









