رجوع
فبراير ٢١, ٢٠٢٦

المحكمة العليا توافق على ترحيل طالبي اللجوء غير المعرضين للخطر إلى اليونان

المحكمة العليا توافق على ترحيل طالبي اللجوء غير المعرضين للخطر إلى اليونان
أصدر المحكمة الإدارية الفيدرالية في لايبزيغ بألمانيا حكمًا تاريخيًا يقضي بأن عمليات النقل إلى اليونان بموجب نظام دبلن "مسموح بها عمومًا" للرجال الأصحاء والعزاب الذين يحملون بالفعل وضع الحماية هناك. جاء هذا الحكم في 20 فبراير 2026، ليزيل حاجزًا قانونيًا فعليًا كان يمنع مثل هذه الإعادات منذ عام 2020 بسبب المخاوف المتعلقة بسوء ظروف الاستقبال.

حددت المحكمة معيارًا إنسانيًا منخفضًا، وصفه المعلقون بـ "الخبز، السرير، والصابون"، معتبرة أن المادة 3 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لا تُنتهك إذا كان بإمكان العائدين الحصول على مأوى طارئ وطعام أساسي ووسائل نظافة بشكل واقعي. رغم أن الحكومة الألمانية فرضت حظرًا سياسيًا على النقل إلى اليونان حتى منتصف يونيو 2026، فإن الضوء الأخضر القانوني المتوقع سيسرع من معالجة القضايا، ويقلل من فرص نجاح الطعون، ويشجع المكتب الفيدرالي للهجرة واللاجئين (BAMF) على إصدار المزيد من قرارات النقل في الأشهر القادمة.

للمؤسسات والأفراد الذين يحتاجون إلى الاستجابة السريعة لهذه التطورات، تقدم VisaHQ طريقة فعالة للتحقق من الأهلية، وتجميع الوثائق، وتقديم الطلبات عبر بوابتها المخصصة لألمانيا (https://www.visahq.com/germany/). توفر المنصة الإلكترونية وخبراء الهجرة إرشادًا لأصحاب العمل والموظفين وأفراد العائلة نحو بدائل مثل تصاريح الإقامة للعاملين المهرة وبطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء، مما يساعد على تقليل الاضطرابات قبل تنفيذ إشعارات النقل بموجب نظام دبلن.

المحكمة العليا توافق على ترحيل طالبي اللجوء غير المعرضين للخطر إلى اليونان


بالنسبة لأصحاب العمل الذين يديرون برامج التنقل داخل الاتحاد الأوروبي، يحمل القرار أهمية كبيرة، إذ قد يواجه المعالون الذين قدموا طلبات لجوء في دولة أوروبية ثانية عمليات إعادتهم بشكل أسرع، مما يهدد استقرار الأسرة وتخطيط المهام. ينصح المستشارون القانونيون بمراجعة ملفات المخاطر للموظفين وتأمين تصاريح الإقامة ضمن مسارات العاملين المهرة أو بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء حيثما أمكن.

انتقدت المنظمات غير الحكومية الحكم لعدم اعترافه بنقص المساكن والخدمات الاجتماعية الموثقة في اليونان. وتتوقع تصاعدًا في الدعاوى القضائية المتعلقة بالضعف، حيث يسعى المتقدمون للحصول على استثناءات طبية أو نفسية. عمليًا، ينصح المحامون بتقديم أدلة مبكرة على الصدمات أو الإعاقات أو واجبات الرعاية، وهي عوامل قد تمنع النقل حسب كل حالة على حدة.

يشير القرار أيضًا إلى تشدد ألمانيا في موقفها قبيل تطبيق اتفاقية الاتحاد الأوروبي الجديدة بشأن اللجوء والهجرة، المقرر تفعيلها بالكامل في يونيو 2026. بمجرد انتهاء التوقف السياسي الحالي، قد تستأنف عمليات الإعادة فورًا، مما يخلق نافذة ضيقة للامتثال أمام المهاجرين المتأثرين وأقسام الموارد البشرية التي تدعمهم لتسوية أوضاعهم أو الانتقال طوعًا.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×