
أكدت وزارة التنمية الإقليمية في التشيك أن محفظة الهوية الرقمية الأوروبية القادمة، المقرر إطلاقها على المستوى الوطني بحلول عام 2027، ستكون متاحة ليس فقط لمواطني التشيك ودول الاتحاد الأوروبي، بل أيضًا للمقيمين من دول ثالثة الذين يحملون تصريح إقامة تشيكي ساري المفعول.
تُعد محفظة الهوية الرقمية مشروعًا رائدًا للاتحاد الأوروبي يتيح للأفراد تخزين ومشاركة الوثائق الرسمية مثل جوازات السفر، رخص القيادة، المؤهلات المهنية والتوقيعات الإلكترونية عبر الهاتف الذكي. وبما أن التشيك تصدر بالفعل بطاقات هوية إلكترونية لمواطنيها، فقد بدأ العمل على تكييف منصة "Digitální identita občana" الحالية لتتوافق مع المواصفات التقنية التي اعتمدها مجلس الاتحاد الأوروبي في نوفمبر 2025. وسيبدأ هذا الربيع مشروع تجريبي يشمل 5000 مستخدم، نصفهم من غير مواطني الاتحاد الأوروبي الحاصلين على تصاريح عمل مثل بطاقة الموظف، البطاقة الزرقاء وتصاريح النقل داخل الشركات.
يمثل هذا التغيير أهمية كبيرة لمديري التنقل الدولي، إذ سيتمكن الموظفون الأجانب عند بدء التشغيل الكامل من فتح حساب بنكي تشيكي، توقيع عقود الإيجار أو تسجيل المركبات عن بُعد دون الحاجة إلى تقديم بطاقة الإقامة البلاستيكية شخصيًا. كما ستتمكن الشركات من توظيف موظفين جدد وتوقيع عقود العمل بالكامل عبر الإنترنت، مما يقلل من الوقت والتكاليف المرتبطة بالشحن.
فريق VisaHQ في براغ يساعد بالفعل المقيمين من داخل وخارج الاتحاد الأوروبي على التكيف مع الانتقال من بطاقات الإقامة الورقية إلى المحفظة الرقمية الجديدة. من خلال بوابتنا الإلكترونية (https://www.visahq.com/czech-republic/) يمكن لأصحاب العمل ترتيب استشارات، متابعة تجديد التصاريح وضمان حصول الموظفين على هوية رقمية متوافقة مع eIDAS بسرعة وبشكل قانوني.
تشدد الوزارة على أن استخدام المحفظة سيكون طوعيًا، لكنها تحذر من أن بعض الخدمات العامة مثل تقديم الإقرارات الضريبية أو حجز مواعيد لدى الشرطة الأجنبية ستنتقل تدريجيًا إلى النظام الجديد. لذلك يُنصح أصحاب العمل بتوعية الموظفين حول كيفية الحصول على هوية رقمية متوافقة مع eIDAS في الوقت المناسب.
ورحبت مجموعات حماية الخصوصية ببند يمنع مقدمي الخدمات من طلب بيانات أكثر من اللازم. ومع ذلك، تتوقع شركات النقل فترة انتقالية حيث ستتعايش البطاقات الورقية والمحفظة الرقمية معًا، وتوصي بحمل البطاقة البيومترية أثناء السفر حتى تنتهي شركات النقل من تحديث أجهزة المسح الخاصة بها.
تُعد محفظة الهوية الرقمية مشروعًا رائدًا للاتحاد الأوروبي يتيح للأفراد تخزين ومشاركة الوثائق الرسمية مثل جوازات السفر، رخص القيادة، المؤهلات المهنية والتوقيعات الإلكترونية عبر الهاتف الذكي. وبما أن التشيك تصدر بالفعل بطاقات هوية إلكترونية لمواطنيها، فقد بدأ العمل على تكييف منصة "Digitální identita občana" الحالية لتتوافق مع المواصفات التقنية التي اعتمدها مجلس الاتحاد الأوروبي في نوفمبر 2025. وسيبدأ هذا الربيع مشروع تجريبي يشمل 5000 مستخدم، نصفهم من غير مواطني الاتحاد الأوروبي الحاصلين على تصاريح عمل مثل بطاقة الموظف، البطاقة الزرقاء وتصاريح النقل داخل الشركات.
يمثل هذا التغيير أهمية كبيرة لمديري التنقل الدولي، إذ سيتمكن الموظفون الأجانب عند بدء التشغيل الكامل من فتح حساب بنكي تشيكي، توقيع عقود الإيجار أو تسجيل المركبات عن بُعد دون الحاجة إلى تقديم بطاقة الإقامة البلاستيكية شخصيًا. كما ستتمكن الشركات من توظيف موظفين جدد وتوقيع عقود العمل بالكامل عبر الإنترنت، مما يقلل من الوقت والتكاليف المرتبطة بالشحن.
فريق VisaHQ في براغ يساعد بالفعل المقيمين من داخل وخارج الاتحاد الأوروبي على التكيف مع الانتقال من بطاقات الإقامة الورقية إلى المحفظة الرقمية الجديدة. من خلال بوابتنا الإلكترونية (https://www.visahq.com/czech-republic/) يمكن لأصحاب العمل ترتيب استشارات، متابعة تجديد التصاريح وضمان حصول الموظفين على هوية رقمية متوافقة مع eIDAS بسرعة وبشكل قانوني.
تشدد الوزارة على أن استخدام المحفظة سيكون طوعيًا، لكنها تحذر من أن بعض الخدمات العامة مثل تقديم الإقرارات الضريبية أو حجز مواعيد لدى الشرطة الأجنبية ستنتقل تدريجيًا إلى النظام الجديد. لذلك يُنصح أصحاب العمل بتوعية الموظفين حول كيفية الحصول على هوية رقمية متوافقة مع eIDAS في الوقت المناسب.
ورحبت مجموعات حماية الخصوصية ببند يمنع مقدمي الخدمات من طلب بيانات أكثر من اللازم. ومع ذلك، تتوقع شركات النقل فترة انتقالية حيث ستتعايش البطاقات الورقية والمحفظة الرقمية معًا، وتوصي بحمل البطاقة البيومترية أثناء السفر حتى تنتهي شركات النقل من تحديث أجهزة المسح الخاصة بها.









