
تقرير صحيفة Cyprus Mail يشير إلى أن منظمي الرحلات وشركات الطيران يسجلون حجوزات مبكرة "استثنائية القوة" من المملكة المتحدة وبولندا لموسم مايو-أكتوبر 2026. تقول شركة هيرميس للمطارات، التي تتابع بيانات الحجز من أنظمة التوزيع العالمية، إن تخصيصات المقاعد من المملكة المتحدة تتقدم بالفعل بنسبة 12% مقارنة بعام 2025، بينما ارتفعت سعة الرحلات العارضة من بولندا بنسبة 18%.
ويعزى هذا الانتعاش إلى ارتفاع الجنيه الإسترليني مؤخراً مقابل اليورو، والحملات الترويجية المكثفة لمنظمي الرحلات في وارسو وكراتوفا، بالإضافة إلى زيادة السعة منخفضة التكلفة من برمنغهام ومانشستر وكاتوفيتسه. كما أن حملات وزارة السياحة القبرصية التي تستهدف الرحالة الرقميين والمسافرين للعمل عن بُعد ساهمت في تعزيز مكانة الجزيرة على مدار العام، وفقاً لمسؤولي القطاع.
ولمن يخططون للسفر ويخشون تعقيدات التأشيرات، يمكن تبسيط الإجراءات عبر بوابة VisaHQ المخصصة لقبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) التي تقدم إرشادات واضحة وقوائم مستندات وتقديم طلبات إلكترونية سريعة للسياح والرحالة الرقميين وزوار الأعمال، وهو أمر مفيد خاصة مع امتلاء الرحلات والإقامات قبل أشهر.
أما بالنسبة للشركات، فإن هذا الارتفاع يعني ضيقاً في توفر الفنادق في المراكز الساحلية التي غالباً ما تستخدم أيضاً كقواعد للشقق المفروشة للموظفين المؤقتين. لذا يُنصح فرق التنقل بحجز كتل الإقامة مبكراً ومراجعة الأسعار المؤسسية قبل ذروة الطلب السياحي. ومن ناحية إيجابية، تسهل الرحلات الممتلئة على شركات الطيران تبرير زيادة ترددات الرحلات خلال أيام الأسبوع بما يتناسب مع جداول الأعمال.
وتشير هيرميس إلى ظهور اهتمام جديد من إسبانيا وإيطاليا، وهما سوقان تقليديان يرسلان زواراً أقل لكن تربطهما علاقات متنامية في مجال التكنولوجيا المالية مع ليماسول ونيقوسيا. وإذا استمر هذا التحول، فقد تقترب قبرص من هدفها المعلن باستقبال 4.5 مليون سائح في 2026، متجاوزة الرقم القياسي قبل جائحة كورونا في 2019.
ويعزى هذا الانتعاش إلى ارتفاع الجنيه الإسترليني مؤخراً مقابل اليورو، والحملات الترويجية المكثفة لمنظمي الرحلات في وارسو وكراتوفا، بالإضافة إلى زيادة السعة منخفضة التكلفة من برمنغهام ومانشستر وكاتوفيتسه. كما أن حملات وزارة السياحة القبرصية التي تستهدف الرحالة الرقميين والمسافرين للعمل عن بُعد ساهمت في تعزيز مكانة الجزيرة على مدار العام، وفقاً لمسؤولي القطاع.
ولمن يخططون للسفر ويخشون تعقيدات التأشيرات، يمكن تبسيط الإجراءات عبر بوابة VisaHQ المخصصة لقبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) التي تقدم إرشادات واضحة وقوائم مستندات وتقديم طلبات إلكترونية سريعة للسياح والرحالة الرقميين وزوار الأعمال، وهو أمر مفيد خاصة مع امتلاء الرحلات والإقامات قبل أشهر.
أما بالنسبة للشركات، فإن هذا الارتفاع يعني ضيقاً في توفر الفنادق في المراكز الساحلية التي غالباً ما تستخدم أيضاً كقواعد للشقق المفروشة للموظفين المؤقتين. لذا يُنصح فرق التنقل بحجز كتل الإقامة مبكراً ومراجعة الأسعار المؤسسية قبل ذروة الطلب السياحي. ومن ناحية إيجابية، تسهل الرحلات الممتلئة على شركات الطيران تبرير زيادة ترددات الرحلات خلال أيام الأسبوع بما يتناسب مع جداول الأعمال.
وتشير هيرميس إلى ظهور اهتمام جديد من إسبانيا وإيطاليا، وهما سوقان تقليديان يرسلان زواراً أقل لكن تربطهما علاقات متنامية في مجال التكنولوجيا المالية مع ليماسول ونيقوسيا. وإذا استمر هذا التحول، فقد تقترب قبرص من هدفها المعلن باستقبال 4.5 مليون سائح في 2026، متجاوزة الرقم القياسي قبل جائحة كورونا في 2019.










