
دبي تُعلن مبكرًا عن استضافتها معرض المطارات الخامس والعشرين في مركز دبي التجاري العالمي خلال 12-14 مايو 2026، في خطوة تؤكد تعافي قطاع الطيران بعد الأزمة، حسبما أعلن المنظمون في 21 فبراير. النسخة الفضية من المعرض، تحت رعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، ستجمع أكثر من 150 عارضًا من 30 دولة، مع توقع حضور 7,000 زائر من المتخصصين.
الشركات الدولية المشاركة يمكنها تسهيل إجراءات التأشيرات عبر منصة VisaHQ التي تقدم إرشادات محدثة وخدمات تقديم طلبات السفر إلى الإمارات، مما يختصر الوقت الإداري ويسمح لمنسقي السفر بالتركيز على تنظيم الحدث بدلًا من الأوراق.
يركز المعرض على تقنيات الجيل القادم لإدارة الحركة الجوية وأمن المطارات، حيث سيعرض مزودو أنظمة الأبراج الرقمية وأدوات التوجيه بالذكاء الاصطناعي وبوابات الحدود البيومترية حلولًا تهدف إلى دعم المطارات في التعامل مع الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين في الشرق الأوسط، التي ستتضاعف تقريبًا من 240 مليون في 2026 إلى ما يقرب من الضعف بحلول 2030. ستُعقد مؤتمرات موازية مثل منتدى قادة المطارات العالمي والمنتدى التاسع لمراقبة الحركة الجوية.
الإعلان يحمل أهمية خاصة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، إذ يعزز مكانة دبي كمختبر للابتكار في الطيران بالمنطقة، ويوفر لمديري السفر نظرة مبكرة على التقنيات التي ستؤثر على تدفق المسافرين وإجراءات الأمن. كما يؤكد قدرة الإمارات على استضافة فعاليات تجارية كبرى حضوريًا، وهو أمر حيوي للشركات التي تخطط لتدوير الموظفين أو نقل مقراتها الإقليمية.
تستغل مطارات دبي الحدث لإطلاع الموردين على جداول توسعة السعة في مطار دبي الدولي (DXB) والمركز الثانوي الناشئ في دبي وورلد سنترال (DWC)، ما يساعد فرق التنقل العالمية في توقع توفر المسارات وتغيرات تردد الرحلات وفرص التوفير في تكاليف النقل. كما ستوفر برامج المشترين المستضافين فرصًا لربط مشغلي المطارات بمزودي الحلول لعقد صفقات سريعة. وتتوقع شركات الاستشارات في مجال التنقل أن تؤثر قرارات الشراء التي تُتخذ خلال المعرض على ميزانيات تطوير المطارات في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا وجنوب آسيا طوال العقد القادم.
الشركات الدولية المشاركة يمكنها تسهيل إجراءات التأشيرات عبر منصة VisaHQ التي تقدم إرشادات محدثة وخدمات تقديم طلبات السفر إلى الإمارات، مما يختصر الوقت الإداري ويسمح لمنسقي السفر بالتركيز على تنظيم الحدث بدلًا من الأوراق.
يركز المعرض على تقنيات الجيل القادم لإدارة الحركة الجوية وأمن المطارات، حيث سيعرض مزودو أنظمة الأبراج الرقمية وأدوات التوجيه بالذكاء الاصطناعي وبوابات الحدود البيومترية حلولًا تهدف إلى دعم المطارات في التعامل مع الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين في الشرق الأوسط، التي ستتضاعف تقريبًا من 240 مليون في 2026 إلى ما يقرب من الضعف بحلول 2030. ستُعقد مؤتمرات موازية مثل منتدى قادة المطارات العالمي والمنتدى التاسع لمراقبة الحركة الجوية.
الإعلان يحمل أهمية خاصة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، إذ يعزز مكانة دبي كمختبر للابتكار في الطيران بالمنطقة، ويوفر لمديري السفر نظرة مبكرة على التقنيات التي ستؤثر على تدفق المسافرين وإجراءات الأمن. كما يؤكد قدرة الإمارات على استضافة فعاليات تجارية كبرى حضوريًا، وهو أمر حيوي للشركات التي تخطط لتدوير الموظفين أو نقل مقراتها الإقليمية.
تستغل مطارات دبي الحدث لإطلاع الموردين على جداول توسعة السعة في مطار دبي الدولي (DXB) والمركز الثانوي الناشئ في دبي وورلد سنترال (DWC)، ما يساعد فرق التنقل العالمية في توقع توفر المسارات وتغيرات تردد الرحلات وفرص التوفير في تكاليف النقل. كما ستوفر برامج المشترين المستضافين فرصًا لربط مشغلي المطارات بمزودي الحلول لعقد صفقات سريعة. وتتوقع شركات الاستشارات في مجال التنقل أن تؤثر قرارات الشراء التي تُتخذ خلال المعرض على ميزانيات تطوير المطارات في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا وجنوب آسيا طوال العقد القادم.