
في مقال رأي على الصفحة الأولى من صحيفة "إل فوجليو" بتاريخ 20 فبراير، يُقال إن نظام الهجرة السنوي في إيطاليا—المعروف بـ "ديكريتو فلوسي"—لم يعد يلبي احتياجات سوق العمل ويجب استبداله بقنوات مستمرة تعتمد على الطلب الفعلي. واستنادًا إلى إحصائيات حكومية جديدة، تشير الصحيفة إلى أن 16.9% فقط من 146,000 حصة المصرح بها لعام 2024 تحولت إلى تصاريح إقامة صادرة، بينما تظهر البيانات الأولية لعام 2025 معدل تحويل مخيب للآمال بنسبة 7.9%.
وينسب المقال السبب إلى سلاسل إدارية طويلة: ازدحام يوم التقديم، بطء إصدار الموافقات من وزارة الداخلية، اختناقات في تأشيرات القنصليات وتأخيرات في مكاتب الهجرة الموحدة عند وصول المهاجرين. لذلك، يستمر أصحاب العمل في تقديم الطلبات عامًا بعد عام، لكن معظم الوظائف تظل شاغرة، مما يطيل أمد العمل غير الرسمي في قطاعات مثل الزراعة واللوجستيات ورعاية المسنين.
ومن بين الحلول المقترحة: ممرات قطاعية متعددة السنوات يتم التفاوض عليها مع المناطق، تجديد تلقائي للحصص غير المستخدمة، ودمج رقمي لأنظمة التأشيرات القنصلية مع قواعد البيانات المحلية. كما يدعو المقال إلى مزامنة جدول "فلوسي" مع فصول الجامعات لجذب الخريجين الدوليين من برامج الماجستير الإيطالية إلى سوق العمل النظامي.
بالنسبة لأصحاب العمل والعمال المحتملين الذين يواجهون هذه التعقيدات، يمكن أن تكون منصات تسهيل التأشيرات مثل VisaHQ حليفًا مهمًا. من خلال بوابته المخصصة لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/)، تقدم VisaHQ إرشادات خطوة بخطوة، قوائم تحقق للوثائق وأدوات تتبع الطلبات تساعد في تقليل الأخطاء وتسريع أوقات المعالجة، سواء لتصاريح العمل الموسمية، بطاقات الاتحاد الأوروبي الزرقاء أو تأشيرات لم شمل الأسرة.
أما بالنسبة للشركات، فإن هذا النداء يتردد صداه مع الإحباطات التي عبرت عنها كونفيندستريا وغرفة التجارة الأمريكية في إيطاليا، اللتان تصفان النظام الحالي بأنه "يانصيب يكافئ الأسرع وليس نقص المهارات الحقيقي". وعلى الرغم من تعهد الحكومة بتشكيل فريق عمل لتبسيط الإجراءات، لم يتم تحديد جدول زمني تشريعي. ويتوقع المراقبون أن تظهر القضية في مناقشة ميزانية 2027، حيث ستتصاعد الضغوط الديموغرافية—مع توقع انخفاض قوة العمل الإيطالية بمليون عامل خلال خمس سنوات.
وفي هذه الأثناء، يجب على إدارات الموارد البشرية عدم الاعتماد فقط على قنوات "فلوسي" بل تنويعها عبر التنقلات داخل الشركات، بطاقات الاتحاد الأوروبي الزرقاء ونظام الضرائب للمغتربين، مع ضمان أن تشمل خطط التوظيف فترات انتظار طويلة للحصول على التأشيرات تمتد لأشهر.
وينسب المقال السبب إلى سلاسل إدارية طويلة: ازدحام يوم التقديم، بطء إصدار الموافقات من وزارة الداخلية، اختناقات في تأشيرات القنصليات وتأخيرات في مكاتب الهجرة الموحدة عند وصول المهاجرين. لذلك، يستمر أصحاب العمل في تقديم الطلبات عامًا بعد عام، لكن معظم الوظائف تظل شاغرة، مما يطيل أمد العمل غير الرسمي في قطاعات مثل الزراعة واللوجستيات ورعاية المسنين.
ومن بين الحلول المقترحة: ممرات قطاعية متعددة السنوات يتم التفاوض عليها مع المناطق، تجديد تلقائي للحصص غير المستخدمة، ودمج رقمي لأنظمة التأشيرات القنصلية مع قواعد البيانات المحلية. كما يدعو المقال إلى مزامنة جدول "فلوسي" مع فصول الجامعات لجذب الخريجين الدوليين من برامج الماجستير الإيطالية إلى سوق العمل النظامي.
بالنسبة لأصحاب العمل والعمال المحتملين الذين يواجهون هذه التعقيدات، يمكن أن تكون منصات تسهيل التأشيرات مثل VisaHQ حليفًا مهمًا. من خلال بوابته المخصصة لإيطاليا (https://www.visahq.com/italy/)، تقدم VisaHQ إرشادات خطوة بخطوة، قوائم تحقق للوثائق وأدوات تتبع الطلبات تساعد في تقليل الأخطاء وتسريع أوقات المعالجة، سواء لتصاريح العمل الموسمية، بطاقات الاتحاد الأوروبي الزرقاء أو تأشيرات لم شمل الأسرة.
أما بالنسبة للشركات، فإن هذا النداء يتردد صداه مع الإحباطات التي عبرت عنها كونفيندستريا وغرفة التجارة الأمريكية في إيطاليا، اللتان تصفان النظام الحالي بأنه "يانصيب يكافئ الأسرع وليس نقص المهارات الحقيقي". وعلى الرغم من تعهد الحكومة بتشكيل فريق عمل لتبسيط الإجراءات، لم يتم تحديد جدول زمني تشريعي. ويتوقع المراقبون أن تظهر القضية في مناقشة ميزانية 2027، حيث ستتصاعد الضغوط الديموغرافية—مع توقع انخفاض قوة العمل الإيطالية بمليون عامل خلال خمس سنوات.
وفي هذه الأثناء، يجب على إدارات الموارد البشرية عدم الاعتماد فقط على قنوات "فلوسي" بل تنويعها عبر التنقلات داخل الشركات، بطاقات الاتحاد الأوروبي الزرقاء ونظام الضرائب للمغتربين، مع ضمان أن تشمل خطط التوظيف فترات انتظار طويلة للحصول على التأشيرات تمتد لأشهر.







