
نشرت صحيفة الغارديان على صفحتها الأولى قصة شخصية تسلط الضوء على تغيير السياسة من خلال تسليط الضوء على "آني"، مواطنة بريطانية-هولندية تعيش في هولندا، لا تستطيع زيارة والدتها المريضة في إنجلترا لأن جواز سفرها البريطاني انتهت صلاحيته الشهر الماضي. وفقًا للقواعد التي ستدخل حيز التنفيذ في 25 فبراير، يجب على آني أن تحمل جواز سفر بريطاني ساري المفعول أو شهادة استحقاق مكلفة لإثبات جنسيتها؛ ولا يمكن الحصول على أي منهما في الوقت المناسب.
وطالب وزير البريكست السابق ديفيد ديفيس وحزب الديمقراطيين الليبراليين بفترة سماح طارئة، مؤكدين أن السياسة تمنع فعليًا بعض المواطنين من دخول بلادهم. وأشاروا إلى أن الإرشادات كانت "مدفونة" على موقع GOV.UK وأن تجديد جوازات السفر يستغرق حتى 10 أسابيع في الخارج. من جهتها، تؤكد وزارة الداخلية أن التغيير معروف منذ سنوات ويتماشى مع أفضل الممارسات في إدارة الحدود الرقمية.
بالنسبة للمسافرين الذين فوجئوا فجأة بمتطلبات الوثائق الجديدة، تقدم خدمات مثل VisaHQ إرشادات حول تجديد جوازات السفر بسرعة، وشهادات الاستحقاق، وبدائل إثبات الحالة. يمكن للأفراد وفرق التنقل المؤسسي استشارة المتخصصين لديهم—راجع https://www.visahq.com/united-kingdom/—لفهم أوقات المعالجة، والأوراق المطلوبة، وأي حلول تسريع متاحة.
تلقى هذا الموضوع صدى واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي وقد يعزز من وتيرة الأسئلة البرلمانية المقررة الأسبوع المقبل. ومن منظور التنقل المؤسسي، تبرز القصة خطرًا حاسمًا: الموظفون في مهام عمل قد يجدون أنفسهم عالقين في الخارج أو مضطرين للعبور عبر أيرلندا، مما يسبب تكاليف إضافية وتعقيدات ضريبية. لذلك، تحذر الشركات التي توظف أعدادًا كبيرة من المواهب الأوروبية من هذه المشكلة في اتصالاتها الداخلية.
يقترح خبراء السياسات أن الحكومة قد تقدم إعفاءً مؤقتًا لشركات الطيران مشابهًا لفترات السماح التي قدمتها الولايات المتحدة في 2008 عبر نظام ESTA، لكن لم يتم الإعلان عن أي شيء حتى الآن. وحتى ذلك الحين، لا يملك المواطنون المتأثرون سوى خيارات محدودة مثل تجديدات باهظة الثمن أو إلغاء السفر.
وطالب وزير البريكست السابق ديفيد ديفيس وحزب الديمقراطيين الليبراليين بفترة سماح طارئة، مؤكدين أن السياسة تمنع فعليًا بعض المواطنين من دخول بلادهم. وأشاروا إلى أن الإرشادات كانت "مدفونة" على موقع GOV.UK وأن تجديد جوازات السفر يستغرق حتى 10 أسابيع في الخارج. من جهتها، تؤكد وزارة الداخلية أن التغيير معروف منذ سنوات ويتماشى مع أفضل الممارسات في إدارة الحدود الرقمية.
بالنسبة للمسافرين الذين فوجئوا فجأة بمتطلبات الوثائق الجديدة، تقدم خدمات مثل VisaHQ إرشادات حول تجديد جوازات السفر بسرعة، وشهادات الاستحقاق، وبدائل إثبات الحالة. يمكن للأفراد وفرق التنقل المؤسسي استشارة المتخصصين لديهم—راجع https://www.visahq.com/united-kingdom/—لفهم أوقات المعالجة، والأوراق المطلوبة، وأي حلول تسريع متاحة.
تلقى هذا الموضوع صدى واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي وقد يعزز من وتيرة الأسئلة البرلمانية المقررة الأسبوع المقبل. ومن منظور التنقل المؤسسي، تبرز القصة خطرًا حاسمًا: الموظفون في مهام عمل قد يجدون أنفسهم عالقين في الخارج أو مضطرين للعبور عبر أيرلندا، مما يسبب تكاليف إضافية وتعقيدات ضريبية. لذلك، تحذر الشركات التي توظف أعدادًا كبيرة من المواهب الأوروبية من هذه المشكلة في اتصالاتها الداخلية.
يقترح خبراء السياسات أن الحكومة قد تقدم إعفاءً مؤقتًا لشركات الطيران مشابهًا لفترات السماح التي قدمتها الولايات المتحدة في 2008 عبر نظام ESTA، لكن لم يتم الإعلان عن أي شيء حتى الآن. وحتى ذلك الحين، لا يملك المواطنون المتأثرون سوى خيارات محدودة مثل تجديدات باهظة الثمن أو إلغاء السفر.








