رجوع
فبراير ٢٠, ٢٠٢٦

السفارة الفرنسية في باكستان تحذر من عمليات احتيال في طلبات التأشيرة

السفارة الفرنسية في باكستان تحذر من عمليات احتيال في طلبات التأشيرة
أصدرت السفارة الفرنسية في إسلام آباد تحذيراً عاجلاً في 19 فبراير 2026 بعد اكتشاف محتالين ينتحلون صفة موظفي القنصلية ويبيعون مواعيد مزيفة "ذات أولوية" للراغبين في الحصول على تأشيرة شنغن. وأفاد الضحايا بأنهم دفعوا مئات اليوروهات عبر قنوات غير رسمية وسلموا مستندات شخصية قد تُستخدم في سرقة الهوية.

وأكدت السفارة في بيانها أن جميع رسوم التأشيرات تُجمع فقط من خلال الشريك المعتمد VFS Global أو مباشرة في القنصليات، ولا يتم ذلك أبداً عبر وسطاء على واتساب أو فيسبوك. وتدعو المتقدمين إلى الإبلاغ عن أي طلبات دفع عبر التحويل البنكي أو المحافظ الإلكترونية.

السفارة الفرنسية في باكستان تحذر من عمليات احتيال في طلبات التأشيرة


إذا كنت بحاجة إلى طريقة آمنة وشفافة لحجز موعد تأشيرة فرنسية شرعي، يمكن لـ VisaHQ إدارة العملية كاملة عبر الإنترنت—من التحقق من قوائم المستندات، إلى جدولة المواعيد في المراكز الرسمية، وتتبع حالة طلبك في الوقت الفعلي. تصفح صفحة تأشيرة فرنسا على https://www.visahq.com/france/ لتتعرف على كيفية حماية نفسك من الاحتيال وتسهيل تخطيط سفرك.

بالنسبة للشركات الفرنسية التي تنقل موظفين باكستانيين أو تجلب فنيين إلى المقر الرئيسي، يُعد هذا التحذير تذكيراً بضرورة مركزية إدارة التأشيرات وتدقيق أي وكالات طرف ثالث. ويشير خبراء خصوصية البيانات إلى أن تسريب جوازات السفر وخطابات العمل قد يعرض أمن الشركات للخطر. وقد نشرت السفارة أرقام خطوط ساخنة للتحقق، وفتحت السلطات الباكستانية تحقيقاً بموجب قوانين الجرائم الإلكترونية.

وتشابه هذه الحيلة حوادث مماثلة في نيجيريا والسنغال العام الماضي، وتسلط الضوء على الضغط الناتج عن ندرة المواعيد المتاحة في السوق الثانوية. وينبغي لفرق الموارد البشرية نشر روابط الحجز الرسمية وتحذير الموظفين من العروض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×