
أظهرت نتائج مجموعة إير فرانس-كيه إل إم لعام 2025، التي نُشرت في 19 فبراير 2026، تجاوز أرباح التشغيل حاجز 2 مليار يورو للمرة الأولى، مع ارتفاع هامش الربح إلى 6.1%. وقد دفع الطلب على السفر، خاصة في الدرجات المميزة، الإيرادات إلى 33 مليار يورو، ورفع عدد المسافرين السنوي إلى 102.8 مليون مسافر.
بالنسبة لمخططي التنقل العالمي، تكتسب هذه الأرقام أهمية كبيرة، إذ تعتزم الشركة زيادة الطاقة الاستيعابية بنسبة 3-5% في 2026 وتسريع تجديد الأسطول، بإضافة المزيد من طائرات A350 وA220 التي توفر مساحة أكبر للشحن في البطن للأمتعة غير المصحوبة. كما أكدت الشركة استثمارها في خدمة الواي فاي عالية السرعة، وهو ميزة مهمة للمسافرين من رجال الأعمال في الرحلات الطويلة.
أما فرق الموارد البشرية والتنقل التي تنسق المهمات الدولية، فيمكن لمنصة VisaHQ أن تخفف من تعقيدات تأشيرات السفر والوثائق، حيث توفر المنصة متطلبات الدخول في الوقت الفعلي، وتقديم الطلبات عبر الإنترنت، وسرعة في الإنجاز لفرنسا وهولندا والعديد من الدول الأخرى، مما يسهل تحركات الموظفين التي ستعتمد بشكل متزايد على شبكة إير فرانس-كيه إل إم المتوسعة (https://www.visahq.com/france/).
وقد أشارت المجموعة إلى خسارة بقيمة 90 مليون يورو مرتبطة بفوضى إزالة الجليد في يناير في مطاري أمستردام سخيبول وباريس شارل ديغول، مما يوضح كيف يمكن للصدمات الجوية أن تؤثر على جداول التنقل. ومع ذلك، قال الرئيس التنفيذي بن سميث إن قوة الميزانية العمومية للشركة ستدعم "نموًا محسوبًا"، وأن الحصة المقررة في شركة SAS قد تفتح المزيد من الروابط النوردية لتحركات الموظفين.
ويتوقع محللو سياسات السفر زيادات معتدلة في الأسعار مع توجه الشركة نحو "التميّز"، لكن قد تستمر الخصومات للشركات إذا تم الالتزام بحجم الحجوزات مبكرًا. كما تبرز أهداف الاستدامة، حيث ارتفعت نسبة الطائرات منخفضة الانبعاثات إلى 35% بفضل الطائرات الحديثة، ومن المتوقع زيادة استخدام الوقود المستدام للطيران، بما يتماشى مع أهداف السفر البيئي والاجتماعي والحوكمة للعديد من الشركات.
بالنسبة لمخططي التنقل العالمي، تكتسب هذه الأرقام أهمية كبيرة، إذ تعتزم الشركة زيادة الطاقة الاستيعابية بنسبة 3-5% في 2026 وتسريع تجديد الأسطول، بإضافة المزيد من طائرات A350 وA220 التي توفر مساحة أكبر للشحن في البطن للأمتعة غير المصحوبة. كما أكدت الشركة استثمارها في خدمة الواي فاي عالية السرعة، وهو ميزة مهمة للمسافرين من رجال الأعمال في الرحلات الطويلة.
أما فرق الموارد البشرية والتنقل التي تنسق المهمات الدولية، فيمكن لمنصة VisaHQ أن تخفف من تعقيدات تأشيرات السفر والوثائق، حيث توفر المنصة متطلبات الدخول في الوقت الفعلي، وتقديم الطلبات عبر الإنترنت، وسرعة في الإنجاز لفرنسا وهولندا والعديد من الدول الأخرى، مما يسهل تحركات الموظفين التي ستعتمد بشكل متزايد على شبكة إير فرانس-كيه إل إم المتوسعة (https://www.visahq.com/france/).
وقد أشارت المجموعة إلى خسارة بقيمة 90 مليون يورو مرتبطة بفوضى إزالة الجليد في يناير في مطاري أمستردام سخيبول وباريس شارل ديغول، مما يوضح كيف يمكن للصدمات الجوية أن تؤثر على جداول التنقل. ومع ذلك، قال الرئيس التنفيذي بن سميث إن قوة الميزانية العمومية للشركة ستدعم "نموًا محسوبًا"، وأن الحصة المقررة في شركة SAS قد تفتح المزيد من الروابط النوردية لتحركات الموظفين.
ويتوقع محللو سياسات السفر زيادات معتدلة في الأسعار مع توجه الشركة نحو "التميّز"، لكن قد تستمر الخصومات للشركات إذا تم الالتزام بحجم الحجوزات مبكرًا. كما تبرز أهداف الاستدامة، حيث ارتفعت نسبة الطائرات منخفضة الانبعاثات إلى 35% بفضل الطائرات الحديثة، ومن المتوقع زيادة استخدام الوقود المستدام للطيران، بما يتماشى مع أهداف السفر البيئي والاجتماعي والحوكمة للعديد من الشركات.









