
قبل أقل من أسبوعين من انتهاء التفويض الحالي، أبلغت ألمانيا المفوضية الأوروبية بأنها ستُمدد عمليات التفتيش الثابتة على جميع حدودها البرية التسع لمدة ستة أشهر إضافية، حتى 15 سبتمبر 2026. تم تطبيق هذا الإجراء لأول مرة في سبتمبر 2024 استجابةً للزيادة الحادة في حالات الدخول غير المصرح بها، ونُشر رسميًا في 20 فبراير بعد التشاور مع الدول المجاورة.
وفقًا لقانون حدود شنغن، يمكن إعادة فرض الفحوصات الداخلية مؤقتًا وفي ظروف استثنائية فقط. وتبرر برلين هذا الإجراء بضرورة الحد من تهريب البشر والجريمة المنظمة. تظهر بيانات الشرطة الفيدرالية تسجيل 67,000 عبور غير نظامي عند نقاط التفتيش بين سبتمبر 2024 وديسمبر 2025، مع رفض دخول 46,000 شخص. وفي الوقت نفسه، انخفضت طلبات اللجوء بنسبة تقارب 50% مقارنة بالعام السابق.
يشمل التمديد المعابر الحدودية مع فرنسا، النمسا، التشيك، بولندا، هولندا، بلجيكا، الدنمارك، لوكسمبورغ، وسويسرا. وعلى الرغم من أن الفحوصات تتم بشكل عشوائي وبناءً على تقييم المخاطر، إلا أن شركات الشحن تشير إلى زيادة في أوقات الانتظار على الحدود تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة على الممرات الأوروبية الرئيسية، مما دفع جمعيات اللوجستيات إلى تعديل جداول التسليم واقتراح مواعيد إغلاق مبكرة للعملاء.
للمؤسسات والمسافرين الراغبين في الاطمئنان بشأن متطلبات الوثائق خلال هذه الفحوصات المشددة، توفر منصة VisaHQ الإلكترونية إرشادات فورية وخدمات تسهيل التأشيرات المخصصة لألمانيا: https://www.visahq.com/germany/ يمكن لهذه الخدمة فحص الأوراق مسبقًا، وتنبيه المستخدمين إلى أي نقص في المتطلبات، وتنسيق الحصول على التأشيرات اللازمة للموظفين غير الأوروبيين، مما يسهل التنقل رغم تشديد الحدود الداخلية.
ينصح المسافرون من رجال الأعمال بتخصيص وقت إضافي، وحمل جوازات السفر حتى في الرحلات داخل منطقة شنغن، والاستعداد للإجابة عن أسئلة فورية حول خط سير الرحلة والإقامة. كما يجب على شركات النقل التي تدير خدمات الحافلات أو القطارات الدولية الاستمرار في إرسال قوائم الركاب مسبقًا. وتشهد شركات الطيران التي تستخدم مطارات إقليمية قريبة من الحدود، مثل كارلسروه/بادن-بادن، أيضًا عمليات تفتيش مفاجئة على الرحلات القادمة من دول شنغن المجاورة.
يعترف مسؤولون في الاتحاد الأوروبي بشكل خاص بأن التجديدات المتكررة تختبر حدود قواعد شنغن، لكنهم يرون أن فتح إجراء رسمي لمخالفة القواعد أمر غير محتمل سياسيًا طالما أن الهجرة تظل على رأس أولويات الاتحاد. أما بالنسبة لمديري التنقل، فالرسالة العملية واضحة: السفر بين ألمانيا وجيرانها لا يزال ممكنًا، لكنه لم يعد خاليًا من العقبات.
وفقًا لقانون حدود شنغن، يمكن إعادة فرض الفحوصات الداخلية مؤقتًا وفي ظروف استثنائية فقط. وتبرر برلين هذا الإجراء بضرورة الحد من تهريب البشر والجريمة المنظمة. تظهر بيانات الشرطة الفيدرالية تسجيل 67,000 عبور غير نظامي عند نقاط التفتيش بين سبتمبر 2024 وديسمبر 2025، مع رفض دخول 46,000 شخص. وفي الوقت نفسه، انخفضت طلبات اللجوء بنسبة تقارب 50% مقارنة بالعام السابق.
يشمل التمديد المعابر الحدودية مع فرنسا، النمسا، التشيك، بولندا، هولندا، بلجيكا، الدنمارك، لوكسمبورغ، وسويسرا. وعلى الرغم من أن الفحوصات تتم بشكل عشوائي وبناءً على تقييم المخاطر، إلا أن شركات الشحن تشير إلى زيادة في أوقات الانتظار على الحدود تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة على الممرات الأوروبية الرئيسية، مما دفع جمعيات اللوجستيات إلى تعديل جداول التسليم واقتراح مواعيد إغلاق مبكرة للعملاء.
للمؤسسات والمسافرين الراغبين في الاطمئنان بشأن متطلبات الوثائق خلال هذه الفحوصات المشددة، توفر منصة VisaHQ الإلكترونية إرشادات فورية وخدمات تسهيل التأشيرات المخصصة لألمانيا: https://www.visahq.com/germany/ يمكن لهذه الخدمة فحص الأوراق مسبقًا، وتنبيه المستخدمين إلى أي نقص في المتطلبات، وتنسيق الحصول على التأشيرات اللازمة للموظفين غير الأوروبيين، مما يسهل التنقل رغم تشديد الحدود الداخلية.
ينصح المسافرون من رجال الأعمال بتخصيص وقت إضافي، وحمل جوازات السفر حتى في الرحلات داخل منطقة شنغن، والاستعداد للإجابة عن أسئلة فورية حول خط سير الرحلة والإقامة. كما يجب على شركات النقل التي تدير خدمات الحافلات أو القطارات الدولية الاستمرار في إرسال قوائم الركاب مسبقًا. وتشهد شركات الطيران التي تستخدم مطارات إقليمية قريبة من الحدود، مثل كارلسروه/بادن-بادن، أيضًا عمليات تفتيش مفاجئة على الرحلات القادمة من دول شنغن المجاورة.
يعترف مسؤولون في الاتحاد الأوروبي بشكل خاص بأن التجديدات المتكررة تختبر حدود قواعد شنغن، لكنهم يرون أن فتح إجراء رسمي لمخالفة القواعد أمر غير محتمل سياسيًا طالما أن الهجرة تظل على رأس أولويات الاتحاد. أما بالنسبة لمديري التنقل، فالرسالة العملية واضحة: السفر بين ألمانيا وجيرانها لا يزال ممكنًا، لكنه لم يعد خاليًا من العقبات.







