
كشف وزير الداخلية التشيكي لوبومير متنار في 18 فبراير 2026 عن مسودة تعديل لقانون إقامة الأجانب، تلزم لأول مرة مواطني دول الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية بالتسجيل لدى الوزارة إذا تجاوزت مدة إقامتهم في التشيك 90 يومًا.
حتى الآن، كان يُشجع نحو 200,000 مواطن أوروبي يعيشون ويعملون في التشيك على الإبلاغ عن وجودهم بشكل طوعي فقط، ما أدى إلى نسبة امتثال تقل عن 40% بسبب عدم وجود فوائد عملية للتسجيل. ووفقًا لوزارة الداخلية، فإن هذا النقص يعيق التخطيط المحلي وأعمال الشرطة والاستجابة للطوارئ. لذلك، يقترح التعديل الجديد تحويل الإبلاغ الورقي الحالي إلى تسجيل إلزامي إلكتروني مرتبط بالنظام المركزي لمعلومات الأجانب (CIS).
في حال اعتماد القانون، سيكون أمام مواطني الاتحاد الأوروبي مهلة 12 شهرًا تبدأ من يناير 2027 لتعبئة نموذج رقمي مبسط وتحميل إثبات السكن. وبعد التسجيل، سيحصلون على معرف إقامة فريد وبيانات دخول يمكن استخدامها لاحقًا في البنوك والضرائب والتأمين الصحي.
ولمن يواجه صعوبة في فهم هذه المتطلبات الجديدة، تقدم منصة VisaHQ مساعدة خطوة بخطوة عبر صفحتها الخاصة بالتشيك (https://www.visahq.com/czech-republic/)، لتوجيه المستخدمين في تجهيز الوثائق اللازمة وضمان الالتزام. تساعد الأدوات الرقمية في توفير الوقت وتقليل الأخطاء، مما يسهل الانتقال إلى التسجيل الإلزامي للأفراد وأصحاب العمل.
عدم التسجيل بعد انتهاء فترة السماح قد يترتب عليه غرامات إدارية تصل إلى 15,000 كرونة تشيكية، وفي الحالات الخطيرة مثل التكرار، قد تصدر أوامر ترحيل. وتؤكد الوزارة أن هذا الإجراء لا يهدد حرية التنقل، بل ينسق الممارسة التشيكية مع دول مجاورة مثل النمسا وألمانيا التي تطلب بالفعل نوعًا من التسجيل لمواطني الاتحاد الأوروبي.
أما أصحاب العمل، فسيستفيدون من وضوح أكبر، حيث يمكنهم التحقق من حالة تسجيل المتقدمين مباشرة عبر واجهة CIS، مما يقلل من مسؤوليتهم عن العمالة غير المصرح بها. كما سيُطلب من ملاك العقارات الإبلاغ عن تواريخ بداية ونهاية الإيجار، وهو ما يقول متنار إنه سيساعد البلديات في توقع الطلب على المدارس والخدمات الصحية في المناطق التي تتركز فيها العمالة الأجنبية.
يأتي هذا الاقتراح في وقت يشكل فيه الأجانب، من مواطني الاتحاد الأوروبي والدول الثالثة معًا، 10.4% من سكان التشيك ويشغلون نحو 18% من الوظائف الشاغرة في قطاعات التصنيع واللوجستيات. رحبت مجموعة الأعمال Svaz průmyslu a dopravy بجانب الرقمنة، لكنها حذرت من "البيروقراطية المفرطة" التي قد تعيق التنقلات الداخلية داخل الشركات. من المتوقع أن يُرسل مشروع القانون للتعليق بين الوزارات هذا الأسبوع، وأن يصل إلى البرلمان قبل العطلة الصيفية. وإذا أقر النواب النص دون تعديل، ستبدأ المرحلة التقنية للتنفيذ في أوائل 2027، مما يمنح أقسام الموارد البشرية نحو عام لتكييف إجراءات التوظيف.
حتى الآن، كان يُشجع نحو 200,000 مواطن أوروبي يعيشون ويعملون في التشيك على الإبلاغ عن وجودهم بشكل طوعي فقط، ما أدى إلى نسبة امتثال تقل عن 40% بسبب عدم وجود فوائد عملية للتسجيل. ووفقًا لوزارة الداخلية، فإن هذا النقص يعيق التخطيط المحلي وأعمال الشرطة والاستجابة للطوارئ. لذلك، يقترح التعديل الجديد تحويل الإبلاغ الورقي الحالي إلى تسجيل إلزامي إلكتروني مرتبط بالنظام المركزي لمعلومات الأجانب (CIS).
في حال اعتماد القانون، سيكون أمام مواطني الاتحاد الأوروبي مهلة 12 شهرًا تبدأ من يناير 2027 لتعبئة نموذج رقمي مبسط وتحميل إثبات السكن. وبعد التسجيل، سيحصلون على معرف إقامة فريد وبيانات دخول يمكن استخدامها لاحقًا في البنوك والضرائب والتأمين الصحي.
ولمن يواجه صعوبة في فهم هذه المتطلبات الجديدة، تقدم منصة VisaHQ مساعدة خطوة بخطوة عبر صفحتها الخاصة بالتشيك (https://www.visahq.com/czech-republic/)، لتوجيه المستخدمين في تجهيز الوثائق اللازمة وضمان الالتزام. تساعد الأدوات الرقمية في توفير الوقت وتقليل الأخطاء، مما يسهل الانتقال إلى التسجيل الإلزامي للأفراد وأصحاب العمل.
عدم التسجيل بعد انتهاء فترة السماح قد يترتب عليه غرامات إدارية تصل إلى 15,000 كرونة تشيكية، وفي الحالات الخطيرة مثل التكرار، قد تصدر أوامر ترحيل. وتؤكد الوزارة أن هذا الإجراء لا يهدد حرية التنقل، بل ينسق الممارسة التشيكية مع دول مجاورة مثل النمسا وألمانيا التي تطلب بالفعل نوعًا من التسجيل لمواطني الاتحاد الأوروبي.
أما أصحاب العمل، فسيستفيدون من وضوح أكبر، حيث يمكنهم التحقق من حالة تسجيل المتقدمين مباشرة عبر واجهة CIS، مما يقلل من مسؤوليتهم عن العمالة غير المصرح بها. كما سيُطلب من ملاك العقارات الإبلاغ عن تواريخ بداية ونهاية الإيجار، وهو ما يقول متنار إنه سيساعد البلديات في توقع الطلب على المدارس والخدمات الصحية في المناطق التي تتركز فيها العمالة الأجنبية.
يأتي هذا الاقتراح في وقت يشكل فيه الأجانب، من مواطني الاتحاد الأوروبي والدول الثالثة معًا، 10.4% من سكان التشيك ويشغلون نحو 18% من الوظائف الشاغرة في قطاعات التصنيع واللوجستيات. رحبت مجموعة الأعمال Svaz průmyslu a dopravy بجانب الرقمنة، لكنها حذرت من "البيروقراطية المفرطة" التي قد تعيق التنقلات الداخلية داخل الشركات. من المتوقع أن يُرسل مشروع القانون للتعليق بين الوزارات هذا الأسبوع، وأن يصل إلى البرلمان قبل العطلة الصيفية. وإذا أقر النواب النص دون تعديل، ستبدأ المرحلة التقنية للتنفيذ في أوائل 2027، مما يمنح أقسام الموارد البشرية نحو عام لتكييف إجراءات التوظيف.






