رجوع
فبراير ١٧, ٢٠٢٦

منظمات حقوقية تحذر من أن قانون الترحيل في الاتحاد الأوروبي يهدد الحريات المدنية في فرنسا

منظمات حقوقية تحذر من أن قانون الترحيل في الاتحاد الأوروبي يهدد الحريات المدنية في فرنسا
أكثر من 70 منظمة غير حكومية أوروبية، من بينها "سيماد" الفرنسية و"أطباء العالم"، أصدرت بيانًا مشتركًا في 16 فبراير تحذر فيه من أن مسودة "لائحة الإعادة" التي اقترحتها المفوضية الأوروبية قد تحول قوات الشرطة في الدول الأعضاء إلى فرق ترحيل جماعي على غرار وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.

المقترح، الذي من المقرر مناقشته في لجنة الحريات المدنية بالبرلمان الأوروبي الشهر المقبل، سيسمح للدرك الفرنسي ونظرائهم في الاتحاد الأوروبي بإجراء تفتيشات منزلية دون إذن قضائي، ويُلزم موظفي الخدمات الاجتماعية بالإبلاغ عن المهاجرين غير النظاميين، ويفتح الباب أمام إنشاء مراكز معالجة خارجية في دول ثالثة. وزارة الداخلية الفرنسية رحبت حتى الآن بالنص باعتباره "أداة لتخفيف الضغط على المحافظات"، لكن محامي حقوق الإنسان يحذرون من أنه قد يجرم أكثر من 400,000 مهاجر بدون أوراق يعملون في البناء والرعاية والضيافة.

وسط هذا الغموض، يلجأ العديد من أصحاب العمل والأفراد إلى خدمات التأشيرات المتخصصة للحصول على توضيحات. على سبيل المثال، تقدم VisaHQ إرشادات محدثة حول متطلبات الهجرة الفرنسية والأوروبية، وتساعد في تجميع ملفات الطلبات المتوافقة، وتتابع التغييرات مثل مسودة لائحة الإعادة في الوقت الفعلي. يمكن أن يكون بوابتهم الإلكترونية (https://www.visahq.com/france/) مصدرًا متكاملاً للشركات التي تراجع وضع موظفيها أو للمهنيين الأجانب الذين يخططون للانتقال، مما يقلل العبء الإداري في ظل استمرار النقاشات السياسية.

منظمات حقوقية تحذر من أن قانون الترحيل في الاتحاد الأوروبي يهدد الحريات المدنية في فرنسا


فرق التنقل الوظيفي في الشركات الكبرى تشعر بقلق خاص من التأثير المحتمل على الموظفين الذين ينتظرون تسوية أوضاعهم بموجب قانون الاندماج الفرنسي المقرر في يناير 2026. تحذر ستيفاني بورت، شريكة الهجرة في شركة ديلويت للمحاماة، من أن "أي انطباع بأن فرنسا تتجه نحو سياسة تنفيذ صارمة سيُثني المواهب عالية المهارة عن القدوم".

تشير منظمات الصحة إلى أدلة من الولايات المتحدة تفيد بأن الخوف من الترحيل يقلل من معدلات التطعيم وزيارات غرف الطوارئ، وهو ما يتحمله في النهاية نظام التأمين الخاص بأصحاب العمل. وطالب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالمهاجرين بروكسل بإجراء تقييم لتأثيرات حقوق الإنسان قبل أي تصويت.

إذا تم اعتماد اللائحة دون تعديل، ستدخل حيز التنفيذ مباشرة في فرنسا بعد ستة أشهر من نشرها، أي قبل انطلاق سباق الرئاسة لعام 2027، مما يضيف قضية متوترة إلى جدول سياسي مشحون بالفعل. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي توظف أعدادًا كبيرة من الأجانب أن تبدأ بوضع خطط طوارئ، تشمل مراجعة وثائق الموظفين وتحديث إرشادات العناية الواجبة.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×