
ارتفعت حدة التوتر السياسي في 15 فبراير عندما حذر وزير النقل ماتيو سالفيني علنًا بأنه "سيتدخل شخصيًا لإيقافهم" إذا مضت النقابات قدماً في إضراب شركات الطيران المقرر في 16 فبراير، والذي كان يهدد بترك الوفود الأولمبية عالقة. وبعد ساعات، أصدرت ست نقابات – من بينها فرع النقل في CGIL والنقابة المستقلة Cub Trasporti – بيانًا مشتركًا توافقوا فيه على تأجيل الإضراب الذي يستمر 24 ساعة إلى 26 فبراير.
وجاء هذا الاتفاق لإنقاذ الموقف بعد جولة طارئة من المفاوضات في وزارة البنية التحتية والنقل، وأمر رسمي صريح استند إلى المادة 8 من القانون 146/1990 (المكافئ الإيطالي لقانون "الخدمة الدنيا"). واتهم زعيم النقابات ماوريتسيو لانديني الحكومة بـ"القمع" وحذر من أن تقييد حق الإضراب يشكل سابقة خطيرة، خاصة مع توقف المفاوضات الجماعية التي تخص 50,000 عامل في قطاع الطيران.
بالنسبة للوفود الدولية والمسافرين من رجال الأعمال الذين قد يواجهون تغييرات مفاجئة في جداول رحلاتهم، فإن التأكد من استيفاء وثائق السفر لجميع المتطلبات لا يقل أهمية عن متابعة حالة الرحلات. منصة VisaHQ (https://www.visahq.com/italy/) تقدم خدمات تسريع الحصول على التأشيرات أو جوازات السفر الإيطالية للرياضيين وفرق الإعلام والموظفين الشركات، مع تحديثات فورية ودعم خبراء يساعد المؤسسات على التكيف بسرعة في حال اضطروا لإعادة توجيه الرحلات أو تغيير نقاط الدخول بسبب الإضرابات المفاجئة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات الكبرى التي تستضيف عملاءها خلال الألعاب، فإن التأجيل يجنّبها فوضى فورية – حيث كان من المتوقع أن تصل نسبة الإلغاءات في مطاري ميلانو-ليناتي وفينيسيا-ماركو بولو إلى 60% في 16 فبراير. ومع ذلك، لا تزال الأزمة بعيدة عن الحل: إذا فشلت المفاوضات، قد يتزامن إضراب 26 فبراير مع ذروة وصول الرياضيين في الألعاب البارالمبية، وهناك إضراب إضافي محتمل في 7 مارس.
ينصح مديرو السفر بالحفاظ على تشغيل أنظمة تتبع الرحلات الآلية، وتقديم إرشادات بشأن التذاكر المرنة، والتأكد من فهم الموظفين المتنقلين لقوانين التعويض الإيطالية (اللائحة الأوروبية EC 261/2004) في حال حدوث إلغاءات. وقد تحتاج رحلات كبار الشخصيات أو رحلات تغيير الطواقم إلى طلبات مبكرة للحصول على مواعيد إقلاع، حيث قد تعطي الهيئة الوطنية للطيران المدني (ENAC) الأولوية لحركة المرور الأولمبية على العمليات الخاصة في يوم الإضراب.
من الناحية السياسية، اقترح سالفيني تعديل قانون الإضراب لإنشاء "فترة ذهبية" خلال الفعاليات الكبرى – وهو اقتراح يعكس الإجراءات الفرنسية خلال ألعاب باريس 2024، وقد يكون له تأثير دائم على تخطيط التنقلات في معرض إكسبو 2030 في روما.
وجاء هذا الاتفاق لإنقاذ الموقف بعد جولة طارئة من المفاوضات في وزارة البنية التحتية والنقل، وأمر رسمي صريح استند إلى المادة 8 من القانون 146/1990 (المكافئ الإيطالي لقانون "الخدمة الدنيا"). واتهم زعيم النقابات ماوريتسيو لانديني الحكومة بـ"القمع" وحذر من أن تقييد حق الإضراب يشكل سابقة خطيرة، خاصة مع توقف المفاوضات الجماعية التي تخص 50,000 عامل في قطاع الطيران.
بالنسبة للوفود الدولية والمسافرين من رجال الأعمال الذين قد يواجهون تغييرات مفاجئة في جداول رحلاتهم، فإن التأكد من استيفاء وثائق السفر لجميع المتطلبات لا يقل أهمية عن متابعة حالة الرحلات. منصة VisaHQ (https://www.visahq.com/italy/) تقدم خدمات تسريع الحصول على التأشيرات أو جوازات السفر الإيطالية للرياضيين وفرق الإعلام والموظفين الشركات، مع تحديثات فورية ودعم خبراء يساعد المؤسسات على التكيف بسرعة في حال اضطروا لإعادة توجيه الرحلات أو تغيير نقاط الدخول بسبب الإضرابات المفاجئة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات الكبرى التي تستضيف عملاءها خلال الألعاب، فإن التأجيل يجنّبها فوضى فورية – حيث كان من المتوقع أن تصل نسبة الإلغاءات في مطاري ميلانو-ليناتي وفينيسيا-ماركو بولو إلى 60% في 16 فبراير. ومع ذلك، لا تزال الأزمة بعيدة عن الحل: إذا فشلت المفاوضات، قد يتزامن إضراب 26 فبراير مع ذروة وصول الرياضيين في الألعاب البارالمبية، وهناك إضراب إضافي محتمل في 7 مارس.
ينصح مديرو السفر بالحفاظ على تشغيل أنظمة تتبع الرحلات الآلية، وتقديم إرشادات بشأن التذاكر المرنة، والتأكد من فهم الموظفين المتنقلين لقوانين التعويض الإيطالية (اللائحة الأوروبية EC 261/2004) في حال حدوث إلغاءات. وقد تحتاج رحلات كبار الشخصيات أو رحلات تغيير الطواقم إلى طلبات مبكرة للحصول على مواعيد إقلاع، حيث قد تعطي الهيئة الوطنية للطيران المدني (ENAC) الأولوية لحركة المرور الأولمبية على العمليات الخاصة في يوم الإضراب.
من الناحية السياسية، اقترح سالفيني تعديل قانون الإضراب لإنشاء "فترة ذهبية" خلال الفعاليات الكبرى – وهو اقتراح يعكس الإجراءات الفرنسية خلال ألعاب باريس 2024، وقد يكون له تأثير دائم على تخطيط التنقلات في معرض إكسبو 2030 في روما.








