رجوع
فبراير ١٥, ٢٠٢٦

وزير الداخلية النمساوي يخطط لـ«حملة ترحيل» إلى سوريا والعراق

وزير الداخلية النمساوي يخطط لـ«حملة ترحيل» إلى سوريا والعراق
في مؤتمر ميونيخ للأمن بتاريخ 14 فبراير 2026، أعلن وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر عن إطلاق "هجوم" جديد لتكثيف عمليات إعادة المهاجرين المرفوضين قسرًا إلى سوريا والعراق. وأوضح كارنر أنه أجرى محادثات ثنائية مع نظرائه من سويسرا وألمانيا ودول البلقان حول تنظيم رحلات جوية مشتركة وإنشاء مراكز إعادة خارجية خارج الاتحاد الأوروبي، في خطوة تعكس عناصر من اتفاقية الهجرة الأوروبية التي ستُطبق قريبًا.

حاليًا، تمتنع النمسا عن ترحيل اللاجئين إلى سوريا التي تعاني من الحرب لأسباب أمنية وإنسانية، وتعتمد بدلاً من ذلك على تصاريح "الإقامة المتسامحة" التي تسمح بوصول محدود إلى سوق العمل. وأكد الوزير أن أجزاءً من سوريا والعراق أصبحت الآن "مستقرة بما فيه الكفاية" للعودة، وأن على النمسا "استعادة مصداقية نظام اللجوء لديها". من جهتها، شككت المنظمات غير الحكومية في شرعية الخطة، مستندة إلى التزامات عدم الإعادة القسرية وفقًا للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وزير الداخلية النمساوي يخطط لـ«حملة ترحيل» إلى سوريا والعراق


بالنسبة لأصحاب العمل، يثير الإعلان تساؤلات عملية. فقد يواجه العمال الذين تعتمد وضعيتهم القانونية على الإقامة الإنسانية فقدان وضعهم فجأة، بينما يجب على فرق الموارد البشرية التي ترعى بطاقات "الأحمر-الأبيض-الأحمر" الاستعداد لمخاطر سمعة إذا وقع موظفوها في عمليات تنفيذية. ويتوقع محامو الهجرة زيادة في الطعون وارتفاعًا في طلبات تصاريح العمل مع سعي المهاجرين المعرضين للخطر إلى بدائل تمنع الترحيل.

في هذا السياق المتغير، يمكن لـ VisaHQ تقديم دعم لا يقدر بثمن من خلال إرشاد أصحاب العمل والأفراد عبر متطلبات التأشيرات والإقامة المتغيرة في النمسا. توفر منصتها الإلكترونية (https://www.visahq.com/austria/) معلومات محدثة عن تصاريح العمل، وبطاقات الأحمر-الأبيض-الأحمر، والتأشيرات الإنسانية، وغيرها من المسارات القانونية، مما يساعد المتقدمين على جمع الوثائق، وتتبع المواعيد النهائية، وتقديم الطلبات بشكل صحيح، مما يقلل من مخاطر التأخير المكلف أو الأخطاء في الامتثال.

تُبرز مبادرة كارنر اتجاهًا إقليميًا أوسع: حيث تستكشف ألمانيا والدنمارك أيضًا تعيين "مناطق آمنة" في أجزاء من سوريا. وإذا مضت النمسا قدمًا، فقد يكون ذلك اختبارًا لآلية "رعاية العودة" القادمة في الاتحاد الأوروبي، التي تشترك فيها الدول الأعضاء في المسؤولية والمساءلة عن عمليات الترحيل. ومن المتوقع صدور القرارات النهائية بعد مهمة استطلاعية لوزارة الداخلية إلى بغداد ودمشق في مارس المقبل.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×