رجوع
فبراير ١٥, ٢٠٢٦

الجدل حول الهجرة يهيمن على مؤتمر ميونيخ للأمن بينما ماكرون يدافع عن نهج الاتحاد الأوروبي

الجدل حول الهجرة يهيمن على مؤتمر ميونيخ للأمن بينما ماكرون يدافع عن نهج الاتحاد الأوروبي
هيمنت قضايا الهجرة على اليوم الافتتاحي لمؤتمر ميونيخ للأمن في 14 فبراير. في كلمة رئيسية، أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بوحدة الأطلسي، لكنه اتهم أوروبا بأنها تخاطر بـ"تآكل حضاري" بسبب ما وصفه بالهجرة غير المنضبطة. ودعا قادة الاتحاد الأوروبي إلى تشديد الحدود الخارجية وتسريع عمليات الترحيل.

من جانبه، رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد دقائق، مؤكداً أن أوروبا تعمل بالفعل على تحديث قوانين اللجوء وتطبيق نظام الدخول والخروج البيومتري كدليل على "المسؤولية دون التخلي عن الانفتاح". وأبرز ماكرون اختبارات الاندماج الأكثر صرامة في فرنسا واستمرار الرقابة الداخلية في منطقة شنغن، محذراً من أن تصوير الهجرة كتهديد وجودي "يخدم المتطرفين".

يمكن للشركات والمسافرين الأفراد الباحثين عن مساعدة عملية في تأشيرات فرنسا أو متطلبات الدخول إلى شنغن الاستفادة من خدمة VisaHQ التي تسهل الإجراءات. تقدم الخدمة فحوصات الأهلية الفورية، وفحص الوثائق مسبقاً، وإدارة الطلبات من البداية للنهاية، مما يساعد فرق التنقل على مواكبة التغييرات مثل نظام الدخول والخروج أو تأشيرة "Bienvenue en France Pro" القادمة. لمزيد من التفاصيل، يمكن زيارة https://www.visahq.com/france/

الجدل حول الهجرة يهيمن على مؤتمر ميونيخ للأمن بينما ماكرون يدافع عن نهج الاتحاد الأوروبي


تكتسب هذه المناقشة أهمية لبرامج التنقل العالمية لأنها تشير إلى أن الهجرة ستظل نقطة خلاف في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وقد تؤثر على وتيرة مشاريع الحدود الرقمية في الاتحاد الأوروبي التي تعتمد عليها الشركات لتسهيل سفر موظفيها. ويقول دبلوماسيون إن تصريحات روبيو قد تعزز المعارضة المحافظة في البرلمان الأوروبي، مما يعقد المصادقة على تنظيم تجمع المواهب في الاتحاد الأوروبي الذي تأمل شركات التكنولوجيا الفرنسية أن يسرع توظيف غير الأوروبيين.

أضاف منظمو المؤتمر جلسة طارئة حول ديموغرافيا سوق العمل بعد تحذيرات عدة من رؤساء تنفيذيين، بينهم غيوم فوراي من إيرباص فرنسا، من أن أوروبا قد تفشل في تحقيق أهداف النمو دون جذب المزيد من المهندسين الأجانب. واستغلت الوفد الفرنسي المنصة للترويج لتأشيرة "Bienvenue en France Pro" الجديدة، المقرر إطلاقها في يونيو، والتي تقلص مدة معالجة طلبات النقل داخل الشركات إلى عشرة أيام، بشرط اجتياز المتقدمين لاختبار المواطنة القادم.

بالنسبة لمديري التنقل، الخلاصة مزدوجة: توقعوا تقلبات سياسية حول ملفات الهجرة في الاتحاد الأوروبي هذا الربيع، ولكن في الوقت نفسه، استعدوا لتحرير تنافسي على مستوى الدول الأعضاء مع تنافسها لجذب المواهب قبل تحقيق أهداف التقارب الاقتصادي لعام 2027.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×