
أكدت هيئة "إيل دو فرانس موبيليتيه" عن تنفيذ أعمال هندسية واسعة على السكك الحديدية خلال عطلة نهاية الأسبوع في 14-15 فبراير، مما سيؤدي إلى قطع خط RER B بين محطة باريس غار دو نورد ومطار شارل ديغول 2. هذا الإغلاق—الذي أعلن عنه في صحيفة "لو باريزيان"—يعني توقف خدمة القطارات المباشرة لمدة 48 ساعة على الرابط الحديدي الوحيد إلى المطار الدولي الرئيسي في فرنسا.
سيتم توفير حافلات بديلة من محطة ستاد دو فرانس/سانت دينيس، لكن من المتوقع أن تتجاوز مدة الرحلة 90 دقيقة خلال أوقات الذروة. المسافرون الذين يربطون رحلاتهم برحلات طويلة المدى في الصباح الباكر يواجهون مخاطر خاصة؛ حيث ينصح مديرو التنقل بالحجز في فنادق المطار الليلية أو استخدام خدمات النقل الخاصة لتجنب تفويت الرحلات.
للمسافرين الذين يحتاجون أيضاً إلى التحقق من صلاحية التأشيرات للوجهات التالية، يمكن لـ VisaHQ المساعدة في الحصول على الوثائق اللازمة أو تجديدها بسرعة. توفر منصتها السهلة الاستخدام (https://www.visahq.com/france/) متطلبات محدثة، ومساعدة في التقديم، وتتبعاً فورياً للطلبات—وهو أمر يبعث على الاطمئنان في ظل اضطرابات النقل التي تزيد من توتر خطط السفر.
يتزامن هذا الإغلاق مع إغلاقات متزامنة على خطوط RER C وD وE، بالإضافة إلى إغلاق مبكر لخط المترو 1، كجزء من مشروع تطوير بنية تحتية بقيمة 36 مليار يورو استعداداً لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026. وبينما تعد هذه الأعمال بزيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية على المدى الطويل—بما في ذلك عربات MF19 الجديدة ونظام إشارات آلي—فالأثر القصير الأمد سيكون كبيراً. ويحذر مشغلو الشحن من أن موظفي التنقل إلى منطقة الشحن في مطار شارل ديغول سيضطرون إلى العمل لساعات إضافية مكلفة بسبب إعادة جدولة الورديات حول انقطاع السكك الحديدية.
ينبغي لفرق التنقل في الشركات إرسال تنبيهات فورية للمسافرين، وحجز قسائم سيارات الأجرة مسبقاً حيث تسمح السياسات، وتذكير الموظفين بأن أسعار خدمات النقل عبر التطبيقات قد ترتفع خلال هذه الفترة. أما بالنسبة للموظفين المقيمين في باريس الذين يسافرون خلال عطلة المدارس، فالنصيحة واضحة: خصصوا وقتاً مضاعفاً للرحلة، أو انطلقوا من مطار أورلي إذا كانت المسارات تسمح بذلك.
وعلى المدى البعيد، نشرت شركة السكك الحديدية الفرنسية SNCF جدولاً متجدداً لإغلاقات عطلات نهاية الأسبوع حتى أبريل. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون متنقلون بانتظام دمج هذه البيانات في أنظمة الموافقة على السفر لتنبيههم تلقائياً إلى الرحلات عالية المخاطر.
سيتم توفير حافلات بديلة من محطة ستاد دو فرانس/سانت دينيس، لكن من المتوقع أن تتجاوز مدة الرحلة 90 دقيقة خلال أوقات الذروة. المسافرون الذين يربطون رحلاتهم برحلات طويلة المدى في الصباح الباكر يواجهون مخاطر خاصة؛ حيث ينصح مديرو التنقل بالحجز في فنادق المطار الليلية أو استخدام خدمات النقل الخاصة لتجنب تفويت الرحلات.
للمسافرين الذين يحتاجون أيضاً إلى التحقق من صلاحية التأشيرات للوجهات التالية، يمكن لـ VisaHQ المساعدة في الحصول على الوثائق اللازمة أو تجديدها بسرعة. توفر منصتها السهلة الاستخدام (https://www.visahq.com/france/) متطلبات محدثة، ومساعدة في التقديم، وتتبعاً فورياً للطلبات—وهو أمر يبعث على الاطمئنان في ظل اضطرابات النقل التي تزيد من توتر خطط السفر.
يتزامن هذا الإغلاق مع إغلاقات متزامنة على خطوط RER C وD وE، بالإضافة إلى إغلاق مبكر لخط المترو 1، كجزء من مشروع تطوير بنية تحتية بقيمة 36 مليار يورو استعداداً لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026. وبينما تعد هذه الأعمال بزيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية على المدى الطويل—بما في ذلك عربات MF19 الجديدة ونظام إشارات آلي—فالأثر القصير الأمد سيكون كبيراً. ويحذر مشغلو الشحن من أن موظفي التنقل إلى منطقة الشحن في مطار شارل ديغول سيضطرون إلى العمل لساعات إضافية مكلفة بسبب إعادة جدولة الورديات حول انقطاع السكك الحديدية.
ينبغي لفرق التنقل في الشركات إرسال تنبيهات فورية للمسافرين، وحجز قسائم سيارات الأجرة مسبقاً حيث تسمح السياسات، وتذكير الموظفين بأن أسعار خدمات النقل عبر التطبيقات قد ترتفع خلال هذه الفترة. أما بالنسبة للموظفين المقيمين في باريس الذين يسافرون خلال عطلة المدارس، فالنصيحة واضحة: خصصوا وقتاً مضاعفاً للرحلة، أو انطلقوا من مطار أورلي إذا كانت المسارات تسمح بذلك.
وعلى المدى البعيد، نشرت شركة السكك الحديدية الفرنسية SNCF جدولاً متجدداً لإغلاقات عطلات نهاية الأسبوع حتى أبريل. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون متنقلون بانتظام دمج هذه البيانات في أنظمة الموافقة على السفر لتنبيههم تلقائياً إلى الرحلات عالية المخاطر.








