
نشرت وزارة الداخلية اليوم جدول الإصدار الإحصائي لعام 2026، مؤكدة صدور بيانات جديدة بعنوان "شفافية الهجرة" تشمل أداء قوات الحدود، والهجرة والتأشيرات البريطانية، وجوازات السفر في نوفمبر المقبل. كما من المقرر نشر جداول التأشيرات الشهرية لدخول البلاد لشهري أغسطس وسبتمبر وأكتوبر 2026 بدءًا من سبتمبر.
لماذا هذا مهم: يستخدم مديرو التنقل ومقدمو خدمات الانتقال هذه البيانات لمقارنة أوقات المعالجة، ونسب الرفض، وتأخيرات معالجة الملفات. الإشعار المسبق يمكّن الشركات من ضبط مؤشرات الأداء الداخلية والتخطيط للزيادة في الموارد، وهو أمر بالغ الأهمية قبل بدء تطبيق التصاريح الإلكترونية للسفر (ETA) الإلزامية للمواطنين المعفيين من التأشيرة في 25 فبراير 2026.
للمؤسسات التي ترغب في تحويل هذه الإحصاءات إلى إجراءات عملية، يوفر بوابة VisaHQ في المملكة المتحدة لوحات متابعة لحظية لاتجاهات المعالجة، والتحقق الآلي من الوثائق، ودعم استشاري عند الطلب. تساعد هذه الأدوات فرق الموارد البشرية ومتخصصي التنقل على تحسين عمليات الرعاية، ومواكبة التغييرات التنظيمية، وتقليل التأخيرات المكلفة.
يأتي هذا الجدول الإحصائي ضمن جهود الحكومة لتعزيز "الشفافية الجذرية" بعد الانتقادات المتعلقة بعدم وضوح تقارير التأخيرات خلال الجائحة. ويتوقع المحللون أن تتضمن بيانات الربع الثاني من 2026 أول مؤشرات مقارنة على موافقات ETA وفحوصات التزام شركات النقل.
ينبغي لأصحاب العمل الذين يرعون العمال المهرة تسجيل مواعيد صدور هذه البيانات، إذ يمكن أن تشير التغيرات المفاجئة في نسب الرفض أو إجراءات الالتزام إلى تشديد السياسات قبل صدور التحديثات الرسمية لقواعد الهجرة في التقارير الفصلية.
لماذا هذا مهم: يستخدم مديرو التنقل ومقدمو خدمات الانتقال هذه البيانات لمقارنة أوقات المعالجة، ونسب الرفض، وتأخيرات معالجة الملفات. الإشعار المسبق يمكّن الشركات من ضبط مؤشرات الأداء الداخلية والتخطيط للزيادة في الموارد، وهو أمر بالغ الأهمية قبل بدء تطبيق التصاريح الإلكترونية للسفر (ETA) الإلزامية للمواطنين المعفيين من التأشيرة في 25 فبراير 2026.
للمؤسسات التي ترغب في تحويل هذه الإحصاءات إلى إجراءات عملية، يوفر بوابة VisaHQ في المملكة المتحدة لوحات متابعة لحظية لاتجاهات المعالجة، والتحقق الآلي من الوثائق، ودعم استشاري عند الطلب. تساعد هذه الأدوات فرق الموارد البشرية ومتخصصي التنقل على تحسين عمليات الرعاية، ومواكبة التغييرات التنظيمية، وتقليل التأخيرات المكلفة.
يأتي هذا الجدول الإحصائي ضمن جهود الحكومة لتعزيز "الشفافية الجذرية" بعد الانتقادات المتعلقة بعدم وضوح تقارير التأخيرات خلال الجائحة. ويتوقع المحللون أن تتضمن بيانات الربع الثاني من 2026 أول مؤشرات مقارنة على موافقات ETA وفحوصات التزام شركات النقل.
ينبغي لأصحاب العمل الذين يرعون العمال المهرة تسجيل مواعيد صدور هذه البيانات، إذ يمكن أن تشير التغيرات المفاجئة في نسب الرفض أو إجراءات الالتزام إلى تشديد السياسات قبل صدور التحديثات الرسمية لقواعد الهجرة في التقارير الفصلية.





