
تُظهر أحدث بيانات هيئة مطارات إسرائيل أن قبرص تدير الآن ما يصل إلى 186 رحلة أسبوعية من المطارات الإسرائيلية، مما يجعلها في الصدارة عالمياً من حيث تكرار الرحلات، رغم أنها تحتل المرتبة الرابعة المشتركة (مع إيطاليا) من حيث عدد الركاب بواقع 1.2 مليون مسافر. لا تزال اليونان والولايات المتحدة والإمارات تتفوق في الأعداد الإجمالية، لكن قرب قبرص وقصيرة المدى وجاذبيتها على مدار العام ساهمت في تسريع نمو الترددات.
بالنسبة لمخططي التنقل، تعني هذه الإحصائيات مرونة غير مسبوقة في الجداول لنقل الموظفين، خاصة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والألعاب، والخدمات المهنية التي تحتفظ بمكاتب مزدوجة في تل أبيب وليماسول. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن هذا التركيز يزيد من التعرض لعدم الاستقرار الإقليمي، كما ظهر جلياً في إغلاق المجال الجوي هذا الأسبوع.
يمكن للمسافرين من رجال الأعمال بين البلدين تسهيل رحلاتهم أكثر عبر استخدام بوابة فيزا إتش كيو المخصصة لقبرص، التي تبسط خدمات التأشيرات وجوازات السفر، وتوفر تتبعاً لحظياً، ودعماً خبيراً للامتثال، مما يضيف طبقة من اليقين عند تغير خطط الرحلات بشكل غير متوقع.
تقول وكالة الترويج التجاري "إنفست قبرص" إن الزوار الإسرائيليين ينفقون 42% أكثر يومياً مقارنة بالمتوسط السياحي، مما يساهم بشكل كبير في اقتصاد الخدمات. ومع ذلك، يخشى أصحاب الفنادق ومزودو خدمات الانتقال من أن الاعتماد المفرط على سوق متقلبة واحدة قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإقامة واحتكار شرائح المغتربين الأخرى.
تدرس وزارة النقل حوافز لتنويع المسارات نحو أوروبا الوسطى والخليج، لكنها تعترف بأن إسرائيل ستظل "سوقاً ركيزة". وينبغي على الشركات التي تدير تنقلات الموظفين تأمين أسعار متفاوض عليها وفئات تذاكر مرنة للتحوط من تقلبات الطلب المفاجئة.
بالنسبة لمخططي التنقل، تعني هذه الإحصائيات مرونة غير مسبوقة في الجداول لنقل الموظفين، خاصة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والألعاب، والخدمات المهنية التي تحتفظ بمكاتب مزدوجة في تل أبيب وليماسول. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن هذا التركيز يزيد من التعرض لعدم الاستقرار الإقليمي، كما ظهر جلياً في إغلاق المجال الجوي هذا الأسبوع.
يمكن للمسافرين من رجال الأعمال بين البلدين تسهيل رحلاتهم أكثر عبر استخدام بوابة فيزا إتش كيو المخصصة لقبرص، التي تبسط خدمات التأشيرات وجوازات السفر، وتوفر تتبعاً لحظياً، ودعماً خبيراً للامتثال، مما يضيف طبقة من اليقين عند تغير خطط الرحلات بشكل غير متوقع.
تقول وكالة الترويج التجاري "إنفست قبرص" إن الزوار الإسرائيليين ينفقون 42% أكثر يومياً مقارنة بالمتوسط السياحي، مما يساهم بشكل كبير في اقتصاد الخدمات. ومع ذلك، يخشى أصحاب الفنادق ومزودو خدمات الانتقال من أن الاعتماد المفرط على سوق متقلبة واحدة قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإقامة واحتكار شرائح المغتربين الأخرى.
تدرس وزارة النقل حوافز لتنويع المسارات نحو أوروبا الوسطى والخليج، لكنها تعترف بأن إسرائيل ستظل "سوقاً ركيزة". وينبغي على الشركات التي تدير تنقلات الموظفين تأمين أسعار متفاوض عليها وفئات تذاكر مرنة للتحوط من تقلبات الطلب المفاجئة.






