رجوع
فبراير ١١, ٢٠٢٦

ترامب يهدد بمنع افتتاح جسر جوردی هاو الدولي الممول من كندا

ترامب يهدد بمنع افتتاح جسر جوردی هاو الدولي الممول من كندا
أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إثارة حالة من عدم اليقين في تخطيط سلاسل التوريد بأمريكا الشمالية في 10 فبراير، عندما هدد برفض الموافقات الفيدرالية لجسر جوردى هاو الدولي، وهو جسر بست حارات بتكلفة 4.8 مليار دولار، تم إنجاز 85% منه ومن المقرر افتتاحه في أوائل 2026. خلال تجمع انتخابي في ميشيغان، طالب ترامب أوتاوا بالتنازل عن 50% على الأقل من ملكية الجسر واستخدام الفولاذ الأمريكي في استكمال البناء، وإلا سيصدر أمراً تنفيذياً يمنع تشغيل المشروع.

يمول الجسر بالكامل من كندا، ومن المتوقع أن تغطي إيرادات الرسوم تكاليف البناء على مدى 50 عاماً. وعند تشغيله، سيضاعف الجسر قدرة مرور الشاحنات التجارية بين ويندسور وديترويت، وهو أكثر ممر تجاري نشاطاً في القارة، مما يقلل الاختناقات التي تكلف المصنعين حوالي 2.6 مليار دولار كندي سنوياً. رفض المسؤولون الكنديون التعليق مباشرة على هذا التهديد، لكن حاكمة ميشيغان غريتشين ويتمر والهيئة الثنائية لجسر ويندسور-ديترويت أكدا أن البناء والاختبارات ستستمر حسب الجدول الزمني، مستندين إلى اتفاقيات حكومية ملزمة.

بالنسبة لمديري التنقل، فإن المخاطر السياسية ليست بسيطة. تعتمد سلاسل توريد قطاع السيارات على شحنات دقيقة الوقت تعبر جسر السفير الحالي حتى 8,000 مرة يومياً. تأخير الافتتاح سيطيل فترة التعرض لمخاطر نقطة الفشل الواحدة التي برزت خلال احتجاجات إغلاق الحدود في فبراير 2022، حين أدت نقص القطع إلى توقف مؤقت في مصانع التجميع بأونتاريو.

ترامب يهدد بمنع افتتاح جسر جوردی هاو الدولي الممول من كندا


في هذا السياق، يجدر الإشارة إلى أن مزودي خدمات التأشيرات المتخصصين يمكنهم تخفيف العبء الإداري الناتج عن تغييرات قواعد السفر. تقدم VisaHQ، على سبيل المثال، منصة مركزية للحصول على وتجديد وثائق السفر الكندية والأمريكية، مع تحديث الشركات بأحدث التغييرات التنظيمية. يمكن لفرق التنقل الاطلاع على الموارد عبر https://www.visahq.com/canada/ لتسهيل عبور الموظفين وتقليل المفاجآت في اللحظات الأخيرة.

أما الأثر التجاري الأوسع فيتمثل في احتمال تجدد التوترات التجارية مع اقتراب مراجعة اتفاقية USMCA الإلزامية في 2026. جاءت تصريحات ترامب مصحوبة بتهديدات بفرض رسوم جديدة على الألمنيوم والفولاذ، مما قد يعقد مجدداً حسابات قواعد المنشأ في عهد نافتا للشركات التي تنقل الأفراد والبضائع عبر الحدود. يجب على فرق التنقل العالمية إطلاع التنفيذيين على احتمالات تعطيل السفر عبر الحدود والنظر في تحديث أدلة تأشيرات B-1/B-2 وTN تحسباً لأي تغييرات انتقامية في السياسات.

ورغم أن معظم المحللين يرون التهديد مجرد مناورة سياسية، إلا أنه يضيف متغيراً جديداً في تخطيط البنية التحتية ويبرز الحاجة إلى نمذجة السيناريوهات المتعلقة بسعة الحدود ومستويات موظفي الجمارك. وقد بدأت وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) بالفعل في توظيف 300 ضابط إضافي لتشغيل جسر جوردى هاو، وتأخير طويل قد يؤدي إلى إعادة توزيع هذه الموارد، مما يؤثر على أوقات الانتظار في نقاط أخرى.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×