رجوع
فبراير ١١, ٢٠٢٦

البرلمان الأوروبي يعتمد قواعد تسريع ترحيل المهاجرين، والنمسا تستعد لتشديد إجراءات الإعادة

البرلمان الأوروبي يعتمد قواعد تسريع ترحيل المهاجرين، والنمسا تستعد لتشديد إجراءات الإعادة
في تصويت حظي بمتابعة واسعة في ستراسبورغ بتاريخ 10 فبراير 2026، أقر أعضاء البرلمان الأوروبي النص الأساسي لتوجيه العودة الجديد للاتحاد الأوروبي، الذي يسمح للدول الأعضاء برفض طلبات اللجوء وترحيل المهاجرين الذين عبروا أو ينحدرون من ما يُعرف بـ«دول المنشأ الآمنة». حيث دعم النص 413 نائباً، بينما عارضه 148 وامتنع 38 عن التصويت.

تأتي هذه الإصلاحات ضمن إطار اتفاقية الهجرة واللجوء لعام 2023، لكن الزخم السياسي لتشديد قواعد العودة تزايد خلال العام الماضي مع ارتفاع أعداد الوافدين غير النظاميين عبر طرق البلقان والبحر الأبيض المتوسط المركزي. بالنسبة للنمسا، التي سجلت ثاني أعلى عدد طلبات لجوء نسبةً إلى عدد السكان في الاتحاد الأوروبي، يمثل التصويت خطوة مهمة؛ إذ طالما دافعت فيينا عن حقها في إعلان فئات كبيرة من طالبي اللجوء «غير مقبولين» وتقليص فترات الاستئناف. رحب وزير الداخلية جيرهارد كارنر (الحزب الشعبي النمساوي) بالنتيجة، واصفاً إياها بأنها «توفر للدول الحدودية الوضوح القانوني اللازم للتحرك بسرعة وبإنسانية».

بموجب اللائحة الجديدة، يمكن رفض طلبات اللجوء المقدمة من مواطني بنغلاديش وكولومبيا ومصر والهند وكوسوفو والمغرب وتونس وأي دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي غير متأثرة بصراعات مسلحة، عند الحدود خلال فترة لا تتجاوز ستة أيام. ورغم تسريع الإجراءات، يجب احترام الضمانات المتعلقة بالحقوق الأساسية، لكن يمكن الآن حصر المساعدة القانونية في المرافعات الكتابية وتقليص مهلة الاستئناف إلى خمسة أيام تقويمية. من المتوقع أن تصبح مراكز المعالجة، سواء في مناطق العبور أو أقسام مخصصة بالمطارات، هي المراكز العملية لاتخاذ القرارات.

البرلمان الأوروبي يعتمد قواعد تسريع ترحيل المهاجرين، والنمسا تستعد لتشديد إجراءات الإعادة


للقُرّاء الذين يجدون أنفسهم بحاجة إلى مساعدة مهنية للتعامل مع متطلبات الدخول والإقامة المتشددة في النمسا، يمكن أن تكون شركة VisaHQ حليفاً مفيداً. تقدم الشركة إرشادات فورية حول فئات التأشيرات، وإعداد الوثائق، وتتبع الطلبات، مما يساعد الأفراد وأرباب العمل على الالتزام بالقوانين المتغيرة. يمكن الاطلاع على خدماتهم الخاصة بالنمسا عبر الرابط: https://www.visahq.com/austria/

أما بالنسبة لمديري التنقل وفرق الموارد البشرية في الشركات، فإن التأثير الرئيسي يكمن في التوقيت. فمن المتوقع أن يُمنع المواطنون من دول ثالثة حالياً في النمسا بتأشيرات شنغن قصيرة الأمد والذين ينوون تقديم طلب حماية داخل البلاد من ذلك بمجرد بدء تطبيق التوجيه في يونيو 2026. وستحتاج الشركات التي توظف متعاقدين من الدول المدرجة حديثاً كـ«آمنة» إلى التأكد من تقديم طلبات تجديد تصاريح العمل قبل انتهاء صلاحية التأشيرات الحالية، والاستعداد بخطط طوارئ للترحيل السريع في حال رفض الطلبات.

من جانبها، انتقدت منظمات حقوق الإنسان، مثل منظمة العفو الدولية وكاريتاس النمسا، القانون واصفة إياه بـ«تطبيع حالة اللااستقرار القانوني»، محذرة من احتمال ترحيل مهاجرين إلى دول قد يواجهون فيها التمييز أو نقص شبكات الدعم. كما عارض عدد من نواب البرلمان الأوروبي من حزب الخضر والاشتراكيين النمساويين المشروع، متعهدين بمقاضاة حالات ترحيل محددة أمام محكمة العدل الأوروبية بمجرد دخول القواعد حيز التنفيذ. وفي الوقت نفسه، بدأت مطارات النمسا وأجهزة الشرطة الإقليمية بمراجعة احتياجاتها من مراكز الاحتجاز، مما يشير إلى أن النظام السريع الجديد سيكون له أثر عملي ملموس على الأرض.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×