
من المتوقع أن يصادق أعضاء البرلمان الأوروبي في اجتماعهم بمدينة ستراسبورغ يوم الثلاثاء 10 فبراير على لائحتين مترابطتين تحددان "الدول الآمنة للأصل" و"الدول الثالثة الآمنة". هذه القوانين، التي تم الاتفاق عليها مبدئيًا مع المجلس، ستتيح للدول الأعضاء رفض أو إعادة توجيه العديد من طلبات اللجوء في مراحل مبكرة.
بالنسبة لبلجيكا، التي استقبلت أكثر من 39,000 طلب حماية دولية العام الماضي، قد تُحدث هذه الإجراءات تغييرًا كبيرًا في طريقة إدارة القضايا. حيث يمكن توجيه طلبات المواطنين من الدول الـ27 المدرجة في قائمة "الأصل الآمن" (بما في ذلك الهند والمغرب وتونس) إلى إجراءات مسرعة تستغرق 10 أيام، في حين يسمح مفهوم "الدولة الثالثة الآمنة" بنقل طالبي اللجوء إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي عبرها مر المهاجرون.
يمكن للشركات والأفراد الراغبين في معرفة تأثير هذه الإجراءات المسرعة على خطط السفر أو الانتقال الحصول على إرشادات محدثة عبر بوابة VisaHQ الخاصة ببلجيكا (https://www.visahq.com/belgium/). تتابع هذه المنصة التغييرات التنظيمية بشكل فوري وتساعد في تجهيز الوثائق المتعلقة بالتأشيرات والإقامة، مما يسهل على المتقدمين وأصحاب العمل التعامل مع المهل الزمنية الضيقة وقواعد القبول المتغيرة.
يرى مؤيدو هذه الإصلاحات في الحكومة البلجيكية المؤقتة أنها ستخفف من ازدحام مراكز الاستقبال وتقلل من تراكم القضايا القانونية. في المقابل، تحذر منظمات غير حكومية مثل "Vluchtelingenwerk Vlaanderen" من أن هذه الإصلاحات قد تنتهك حق الحصول على جلسة استماع عادلة وقد تدفع الأشخاص إلى ظروف غير آمنة في أماكن أخرى. كما يحذر المجلس البلجيكي للاجئين من أن التقييمات السريعة ستتطلب زيادة في عدد الموظفين ومترجمي اللغات في مكتب الهجرة (CGVS/CGRA)، وهي موارد تعاني بالفعل من ضغوط.
إذا تم اعتماد القوانين هذا الأسبوع، يتعين على الدول الأعضاء تنفيذها بحلول يونيو 2026، لكن المسؤولين البلجيكيين أبلغوا EUobserver بأنهم يهدفون إلى تجربة الإجراءات المسرعة قبل نهاية العام. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفين تحت فئات التأشيرات الإنسانية أو تأشيرات المعالين متابعة التنفيذ عن كثب، إذ قد تؤدي فحوصات القبول الأكثر صرامة وإمكانيات النقل الجديدة إلى تغيير الجداول الزمنية والاستراتيجيات القانونية للموظفين المعرضين للخطر وعائلاتهم.
بالنسبة لبلجيكا، التي استقبلت أكثر من 39,000 طلب حماية دولية العام الماضي، قد تُحدث هذه الإجراءات تغييرًا كبيرًا في طريقة إدارة القضايا. حيث يمكن توجيه طلبات المواطنين من الدول الـ27 المدرجة في قائمة "الأصل الآمن" (بما في ذلك الهند والمغرب وتونس) إلى إجراءات مسرعة تستغرق 10 أيام، في حين يسمح مفهوم "الدولة الثالثة الآمنة" بنقل طالبي اللجوء إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي عبرها مر المهاجرون.
يمكن للشركات والأفراد الراغبين في معرفة تأثير هذه الإجراءات المسرعة على خطط السفر أو الانتقال الحصول على إرشادات محدثة عبر بوابة VisaHQ الخاصة ببلجيكا (https://www.visahq.com/belgium/). تتابع هذه المنصة التغييرات التنظيمية بشكل فوري وتساعد في تجهيز الوثائق المتعلقة بالتأشيرات والإقامة، مما يسهل على المتقدمين وأصحاب العمل التعامل مع المهل الزمنية الضيقة وقواعد القبول المتغيرة.
يرى مؤيدو هذه الإصلاحات في الحكومة البلجيكية المؤقتة أنها ستخفف من ازدحام مراكز الاستقبال وتقلل من تراكم القضايا القانونية. في المقابل، تحذر منظمات غير حكومية مثل "Vluchtelingenwerk Vlaanderen" من أن هذه الإصلاحات قد تنتهك حق الحصول على جلسة استماع عادلة وقد تدفع الأشخاص إلى ظروف غير آمنة في أماكن أخرى. كما يحذر المجلس البلجيكي للاجئين من أن التقييمات السريعة ستتطلب زيادة في عدد الموظفين ومترجمي اللغات في مكتب الهجرة (CGVS/CGRA)، وهي موارد تعاني بالفعل من ضغوط.
إذا تم اعتماد القوانين هذا الأسبوع، يتعين على الدول الأعضاء تنفيذها بحلول يونيو 2026، لكن المسؤولين البلجيكيين أبلغوا EUobserver بأنهم يهدفون إلى تجربة الإجراءات المسرعة قبل نهاية العام. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفين تحت فئات التأشيرات الإنسانية أو تأشيرات المعالين متابعة التنفيذ عن كثب، إذ قد تؤدي فحوصات القبول الأكثر صرامة وإمكانيات النقل الجديدة إلى تغيير الجداول الزمنية والاستراتيجيات القانونية للموظفين المعرضين للخطر وعائلاتهم.







