رجوع
فبراير ٩, ٢٠٢٦

المهاجرون غير النظاميين يرحبون بتسوية وضعهم الاستثنائية المرتقبة في إسبانيا بوصفها «عملاً من العدالة»

المهاجرون غير النظاميين يرحبون بتسوية وضعهم الاستثنائية المرتقبة في إسبانيا بوصفها «عملاً من العدالة»
مع اقتراب حكومة سانشيز من إقرار مرسوم قد يمنح الوضع القانوني لما يقدر بنحو 500,000 مقيم غير موثق، عبّر مهاجرون من هندوراس وبيرو وكولومبيا ورومانيا لوكالة إفي عن أملهم في أن يكون هذا الإجراء بمثابة طوق نجاة بعد سنوات من العمل غير المستقر وغير الرسمي.

وصف المشاركون في المقابلات العقبات التي تواجههم، بدءًا من رفض عقود الإيجار إلى سرقة الأجور والتحرش في أماكن العمل. العديد منهم يحملون شهادات جامعية أو مهنية، لكنهم محصورون في وظائف منزلية أو في قطاع الضيافة تحت الطاولة.

ووصف ممثل طالبي اللجوء عملية التنظيم بأنها "كرامة ومنطق وحكمة اقتصادية"، مشيرًا إلى النقص الحاد في اليد العاملة في قطاعات الأغذية الزراعية والتصنيع في إسبانيا.

المهاجرون غير النظاميين يرحبون بتسوية وضعهم الاستثنائية المرتقبة في إسبانيا بوصفها «عملاً من العدالة»


ستكون الإجراءات الورقية معقدة لكثيرين؛ يمكن لمركز فيزا إتش كيو في إسبانيا تسهيل العملية من خلال تحديث قوائم الوثائق المطلوبة، جدولة المواعيد القنصلية، وتقديم خدمات الترجمة أو التوصيل، مما يوفر نقطة مرجعية موحدة للمهاجرين وأصحاب العمل مع بدء تنفيذ المرسوم.

بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، قد يوسع هذا الإجراء قاعدة المواهب الرسمية، خاصة في قطاعات اللوجستيات والزراعة الموسمية التي تعاني من نقص في العمالة. وينبغي لأقسام الموارد البشرية الاستعداد لمساعدة الموظفين المؤهلين في تجهيز الوثائق بمجرد فتح بوابة التقديم المتوقع في أبريل، والاستعداد لإجراءات تسجيل الرواتب والضمان الاجتماعي.

وترى أحزاب المعارضة أن هذا الإجراء يشكل عامل جذب للهجرة غير النظامية، وتعهدت بإلغائه إذا تولت السلطة. ومع ذلك، يتوقع المحللون القانونيون أن ينجو المرسوم من التدقيق القضائي بفضل الدعم الواسع من المجتمع المدني وتوافقه مع سوابق تنظيمية في الاتحاد الأوروبي.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×