
في قرار تاريخي سيشكل سوق العمل في البلاد لعقد كامل، أقر مجلس وزراء قبرص الاستراتيجية الوطنية لدمج المهاجرين للفترة 2026-2029. تم إعداد هذه الخطة الرباعية السنوات من قبل وزارة الهجرة والحماية الدولية الناشئة، وهي المرة الأولى التي تحدد فيها نيقوسيا أهدافًا قابلة للقياس لدمج أكثر من 150 ألف مقيم قانوني من جنسيات ثالثة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي للجزيرة.
تشمل الركائز الأساسية للدراسة دورات إلزامية لتعلم اللغة اليونانية مدعومة من صندوق الاتحاد الأوروبي للجوء والهجرة والاندماج؛ والاعتراف السريع بالمؤهلات المهنية الأجنبية؛ ومنصة إلكترونية شاملة لتسهيل تجديد تصاريح الإقامة وإشعارات أصحاب العمل.
ويقول المسؤولون إن نحو 60 مليون يورو من الأموال الأوروبية والوطنية ستُوجه إلى برامج متنوعة، من معسكرات تدريب على المهارات الرقمية للعاملين الأوكرانيين في مجال تكنولوجيا المعلومات في ليماسول، إلى وسطاء ثقافيين في المجتمعات الريفية في بافوس.
أما أصحاب العمل، من شركات الشحن وسلاسل الفنادق إلى شركات التكنولوجيا المالية الناشئة، فتعدهم الاستراتيجية بأوقات معالجة أكثر توقعًا لتجديد تصاريح العمل ومسارات أوضح للحصول على الإقامة الدائمة للموظفين المتميزين. كما تتعهد الخطة بمكافحة الاستغلال من خلال إلزام مفتشي العمل بتفتيش وكالات التوظيف ومواقع البناء بشكل أكثر انتظامًا.
يمكن للموظفين المحتملين وأصحاب العمل تبسيط إجراءات التأشيرات وتجديد تصاريح الإقامة عبر منصة VisaHQ، التي توفر بوابة قبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) إرشادات محدثة وقوائم مستندات وإدارة طلبات إلكترونية لكل شيء من تأشيرات الأعمال قصيرة الأجل إلى تصاريح العمل متعددة السنوات. ومن خلال تخفيف العبء البيروقراطي، يمكن للشركات التركيز على دمج المواهب بينما يحصل المهاجرون على وضوح بشأن وضعهم القانوني، مما يكمل بشكل فعال جهود الحكومة الجديدة للاندماج.
يأتي هذا الدفع نحو الاندماج بعد انخفاض حاد بنسبة 86% في أعداد الوافدين غير النظاميين منذ 2022، مما أتاح للحكومة التحول من السيطرة الطارئة على الحدود إلى سياسة شاملة طويلة الأمد. وتهدف الوزارة إلى أن يصل 70% من المهاجرين القانونيين إلى مستوى A2 على الأقل في اللغة اليونانية، وأن يشارك 55% منهم في التأمينات الاجتماعية الممولة من أصحاب العمل بحلول نهاية 2029.
ويُحث القطاع الخاص على التعاون مع المعاهد المهنية لتصميم دورات تطوير مهارات مخصصة، بينما ستتلقى البلديات منحًا لافتتاح مراكز ثقافية متعددة. ويشير المراقبون إلى أن نجاح الخطة يعتمد على توفير الكوادر الكافية في مكاتب الهجرة والإرادة السياسية لتطبيق قوانين مكافحة التمييز.
تشمل الركائز الأساسية للدراسة دورات إلزامية لتعلم اللغة اليونانية مدعومة من صندوق الاتحاد الأوروبي للجوء والهجرة والاندماج؛ والاعتراف السريع بالمؤهلات المهنية الأجنبية؛ ومنصة إلكترونية شاملة لتسهيل تجديد تصاريح الإقامة وإشعارات أصحاب العمل.
ويقول المسؤولون إن نحو 60 مليون يورو من الأموال الأوروبية والوطنية ستُوجه إلى برامج متنوعة، من معسكرات تدريب على المهارات الرقمية للعاملين الأوكرانيين في مجال تكنولوجيا المعلومات في ليماسول، إلى وسطاء ثقافيين في المجتمعات الريفية في بافوس.
أما أصحاب العمل، من شركات الشحن وسلاسل الفنادق إلى شركات التكنولوجيا المالية الناشئة، فتعدهم الاستراتيجية بأوقات معالجة أكثر توقعًا لتجديد تصاريح العمل ومسارات أوضح للحصول على الإقامة الدائمة للموظفين المتميزين. كما تتعهد الخطة بمكافحة الاستغلال من خلال إلزام مفتشي العمل بتفتيش وكالات التوظيف ومواقع البناء بشكل أكثر انتظامًا.
يمكن للموظفين المحتملين وأصحاب العمل تبسيط إجراءات التأشيرات وتجديد تصاريح الإقامة عبر منصة VisaHQ، التي توفر بوابة قبرص (https://www.visahq.com/cyprus/) إرشادات محدثة وقوائم مستندات وإدارة طلبات إلكترونية لكل شيء من تأشيرات الأعمال قصيرة الأجل إلى تصاريح العمل متعددة السنوات. ومن خلال تخفيف العبء البيروقراطي، يمكن للشركات التركيز على دمج المواهب بينما يحصل المهاجرون على وضوح بشأن وضعهم القانوني، مما يكمل بشكل فعال جهود الحكومة الجديدة للاندماج.
يأتي هذا الدفع نحو الاندماج بعد انخفاض حاد بنسبة 86% في أعداد الوافدين غير النظاميين منذ 2022، مما أتاح للحكومة التحول من السيطرة الطارئة على الحدود إلى سياسة شاملة طويلة الأمد. وتهدف الوزارة إلى أن يصل 70% من المهاجرين القانونيين إلى مستوى A2 على الأقل في اللغة اليونانية، وأن يشارك 55% منهم في التأمينات الاجتماعية الممولة من أصحاب العمل بحلول نهاية 2029.
ويُحث القطاع الخاص على التعاون مع المعاهد المهنية لتصميم دورات تطوير مهارات مخصصة، بينما ستتلقى البلديات منحًا لافتتاح مراكز ثقافية متعددة. ويشير المراقبون إلى أن نجاح الخطة يعتمد على توفير الكوادر الكافية في مكاتب الهجرة والإرادة السياسية لتطبيق قوانين مكافحة التمييز.







