رجوع
فبراير ٧, ٢٠٢٦

خبراء الأمم المتحدة يحذرون من أن اتفاق اللجوء بين بريطانيا وفرنسا بنظام "واحد يدخل، واحد يخرج" قد ينتهك حقوق الإنسان

خبراء الأمم المتحدة يحذرون من أن اتفاق اللجوء بين بريطانيا وفرنسا بنظام "واحد يدخل، واحد يخرج" قد ينتهك حقوق الإنسان
دعت الأمم المتحدة علنًا لندن وباريس إلى وقف تجربة "واحد يدخل، واحد يخرج" التي استمرت عامًا، والتي بموجبها يتم احتجاز بعض الوافدين بالقوارب الصغيرة في المملكة المتحدة ثم ترحيلهم جواً إلى فرنسا، بينما ترسل فرنسا عددًا مماثلًا من الحالات للمعالجة في بريطانيا.

في رسالة من 20 صفحة صدرت في 6 فبراير، استعرض سبعة مقررين خاصين من الأمم المتحدة ورئيسان لمجموعات عمل دراسات حالة مفصلة تتعلق بالناجين من التعذيب والاتجار بالبشر والحروب، الذين تم احتجازهم في مراكز الهجرة البريطانية قبل ترحيلهم. وأشاروا إلى أن استخدام الأغطية على الرؤوس وتقنيات التقييد واحتجاز الأشخاص الذين يعانون من أفكار انتحارية قد يشكل معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة، مما يعرض الحكومتين لانتهاكات اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب واتفاقية اللاجئين.

كما شكك الخبراء في الضمانات القانونية للنظام، حيث تبدو معايير الاختيار للترحيل عشوائية، وقد تعيد فرنسا ترحيل الأشخاص إلى دول أخرى مما يرفع مخاطر الإعادة القسرية، كما شمل النظام أطفالًا رغم التأكيدات بعدم ذلك. وقد منحت الرسالة المملكة المتحدة وفرنسا مهلة 60 يومًا لتوضيح مدى توافق التجربة مع القانون الدولي.

خبراء الأمم المتحدة يحذرون من أن اتفاق اللجوء بين بريطانيا وفرنسا بنظام "واحد يدخل، واحد يخرج" قد ينتهك حقوق الإنسان


بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، تشير هذه التحذيرات إلى احتمال تصاعد الدعاوى القضائية والمخاطر على السمعة. قد تواجه الشركات التي تنقل موظفين بين البلدين احتجاجات أو تعطيلات في السفر أو مخاطر سمعة إذا تم حظر رحلات الترحيل بأوامر قضائية. وإذا انهارت التجربة، قد يلجأ السياسيون إلى تدابير ردع بديلة مثل تسريع قرارات عدم القبول، مما قد يشدد فحوصات الدخول ويرفع متطلبات الوثائق لجميع المسافرين.

وسط هذا الغموض، يمكن لـ VisaHQ مساعدة المؤسسات والأفراد على مواكبة قواعد التنقل المتغيرة بين المملكة المتحدة وفرنسا من خلال تقديم تحديثات فورية عن التأشيرات، وفحوصات الوثائق، ودعم تقديم الطلبات عبر منصتها الإلكترونية (https://www.visahq.com/united-kingdom/). استخدام هذه الأدوات يمكّن المسافرين من تقليل مخاطر عدم الامتثال والتعامل بثقة مع أي تغييرات مفاجئة في السياسات.

ينبغي على فرق الموارد البشرية إطلاع الموظفين المنتقلين على احتمالات التأخير في موانئ القنال، والاستعداد لنقاش عام أكثر توترًا حول الهجرة قبيل ميزانية الربيع، حيث قد يتم الإعلان عن مزيد من الإنفاق على الحدود. (theguardian.com)
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×