
خلال كلمته أمام نواب من مختلف دول الاتحاد الأوروبي المجتمعين في نيقوسيا في إطار الدورة الثامنة عشرة للجنة البرلمانية المشتركة لمراقبة يوروبول، أعلن نائب وزير الهجرة والحماية الدولية نيكولاس يوانيديس عن موقف أكثر تشدداً تجاه الهجرة غير النظامية. وأوضح يوانيديس أن قبرص قد **قلصت عدد طلبات اللجوء الجديدة وخفضت تراكم القضايا لأول مرة منذ عقد من الزمن**، محذراً في الوقت نفسه من أن الشبكات الإجرامية تتكيف بسرعة مع طرقها عبر المنطقة العازلة والمياه الساحلية للجزيرة.
ونسب الوزير الفضل في ذلك إلى استراتيجية ثلاثية الركائز: (1) تعزيز المراقبة على طول الخط الأخضر وفي المياه الإقليمية، (2) تسريع إجراءات اللجوء التي أصبحت تصدر قرارات أولية في غضون ثلاثة أسابيع فقط، و(3) توسيع كبير في برامج العودة الطوعية والرحلات القسرية. ووفقاً لإحصائيات وزارة الداخلية، تجاوزت عمليات العودة عدد الوافدين بنسبة 77% في عام 2025، كما انخفضت الطلبات المعلقة إلى النصف تقريباً.
يمكن للشركات والمسافرين الأفراد الذين يحتاجون إلى مساعدة في فهم قواعد الإقامة والتأشيرات المحدثة في قبرص الاعتماد على منصة VisaHQ للدعم الكامل. يوفر بوابة قبرص على الموقع (https://www.visahq.com/cyprus/) إرشادات فورية حول الوثائق المطلوبة، وأوقات المعالجة، والتغييرات التنظيمية، مما يسهل الالتزام بالقوانين مع تشديد الحكومة للفحوصات عند نقاط الدخول.
أخبر يوانيديس الوفود أن قبرص تشارك الآن بيانات حية من أجهزة الاستشعار البحرية للطائرات بدون طيار مع فرونتكس، كما عينت ضباط اتصال في إسطنبول وبيروت لاستهداف استغلال تأشيرات العبور التي تستخدم لنقل المهاجرين إلى شمال الجزيرة. وحث الدول الأعضاء الأخرى على إتمام اتفاقية الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، مؤكداً أن **أدوات العودة والقبول المشتركة ضرورية لمنع إعادة فتح طريق شرق البحر المتوسط في 2026**.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، الرسالة مزدوجة: يجب أن يشهد الموظفون الشرعيون المنقولون داخل الشركات تسريعاً في معالجة تصاريح الإقامة مع تحرير القدرات، لكن حركة الزوار عبر الخط الأخضر ستواجه **فحوصات وثائق أكثر صرامة ودوريات مكثفة**. وينبغي لأصحاب العمل الذين ينقلون موظفين بين الجمهورية والشمال الاستعداد لمزيد من التدقيق والتأكد من حمل المسافرين لأدلة على غرض الإقامة وترتيبات السفر اللاحقة.
وأخيراً، ألمح يوانيديس إلى أن قبرص ستستخدم رئاستها الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي للدفع نحو توسيع دور يوروبول في تفكيك تمويل شبكات التهريب، مما قد يفتح الباب لفرض عقوبات على المسهلين والناقلين الذين ينقلون ركاباً غير موثقين عن علم.
ونسب الوزير الفضل في ذلك إلى استراتيجية ثلاثية الركائز: (1) تعزيز المراقبة على طول الخط الأخضر وفي المياه الإقليمية، (2) تسريع إجراءات اللجوء التي أصبحت تصدر قرارات أولية في غضون ثلاثة أسابيع فقط، و(3) توسيع كبير في برامج العودة الطوعية والرحلات القسرية. ووفقاً لإحصائيات وزارة الداخلية، تجاوزت عمليات العودة عدد الوافدين بنسبة 77% في عام 2025، كما انخفضت الطلبات المعلقة إلى النصف تقريباً.
يمكن للشركات والمسافرين الأفراد الذين يحتاجون إلى مساعدة في فهم قواعد الإقامة والتأشيرات المحدثة في قبرص الاعتماد على منصة VisaHQ للدعم الكامل. يوفر بوابة قبرص على الموقع (https://www.visahq.com/cyprus/) إرشادات فورية حول الوثائق المطلوبة، وأوقات المعالجة، والتغييرات التنظيمية، مما يسهل الالتزام بالقوانين مع تشديد الحكومة للفحوصات عند نقاط الدخول.
أخبر يوانيديس الوفود أن قبرص تشارك الآن بيانات حية من أجهزة الاستشعار البحرية للطائرات بدون طيار مع فرونتكس، كما عينت ضباط اتصال في إسطنبول وبيروت لاستهداف استغلال تأشيرات العبور التي تستخدم لنقل المهاجرين إلى شمال الجزيرة. وحث الدول الأعضاء الأخرى على إتمام اتفاقية الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، مؤكداً أن **أدوات العودة والقبول المشتركة ضرورية لمنع إعادة فتح طريق شرق البحر المتوسط في 2026**.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، الرسالة مزدوجة: يجب أن يشهد الموظفون الشرعيون المنقولون داخل الشركات تسريعاً في معالجة تصاريح الإقامة مع تحرير القدرات، لكن حركة الزوار عبر الخط الأخضر ستواجه **فحوصات وثائق أكثر صرامة ودوريات مكثفة**. وينبغي لأصحاب العمل الذين ينقلون موظفين بين الجمهورية والشمال الاستعداد لمزيد من التدقيق والتأكد من حمل المسافرين لأدلة على غرض الإقامة وترتيبات السفر اللاحقة.
وأخيراً، ألمح يوانيديس إلى أن قبرص ستستخدم رئاستها الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي للدفع نحو توسيع دور يوروبول في تفكيك تمويل شبكات التهريب، مما قد يفتح الباب لفرض عقوبات على المسهلين والناقلين الذين ينقلون ركاباً غير موثقين عن علم.







