
وزارة الحج والعمرة السعودية تُعلق عمل 1800 وكالة سفر عمرة أجنبية بسبب تقصير في الخدمات، ما دفع وكالات الإمارات إلى إصدار إرشادات مفصلة للمقيمين الراغبين في أداء العمرة خلال ذروة رمضان المقبلة. التعليق يشمل إصدار تأشيرات جديدة فقط، ولا يؤثر على الحجاج الذين يحملون وثائق سارية.
وكالات الإمارات توضح أن السلطات السعودية تتابع رحلة كل حاج بشكل كامل عبر منصة متكاملة تشمل بيانات التأشيرة، الفنادق المعتمدة، وسائل النقل المسجلة، وتواريخ الخروج. أي اختلاف بين الحجز والواقع يؤدي إلى عقوبات على الوكالة الراعية. من الأخطاء الشائعة حجز التأشيرة فقط دون الإقامة، تغيير الفندق عند الوصول، استخدام نقل غير مسجل داخل المملكة، أو تجاوز مدة الإقامة المسموح بها.
لتجنب هذه المشاكل، يمكن للمقيمين في الإمارات الاستعانة بخدمات متخصصة مثل VisaHQ، حيث يقوم فريق دبي بفحص الوثائق مسبقاً وتقديم نصائح حول حجز الفنادق ووسائل النقل المتوافقة مع نظام المراقبة الرقمي السعودي، مما يساعد الحجاج على تجنب الأخطاء المكلفة التي تؤدي إلى تعليق الوكالات.
منسقو التنقل في الشركات متعددة الجنسيات التي تضم أعداداً كبيرة من العمالة جنوب آسيوية ينصحون الموظفين بحجز برامج متوافقة مع الشروط لتفادي التعثر. أما إدارات الموارد البشرية فتدرك أهمية التحقق من مزودي خدمات السفر والتأكد من استخدام حجاجها لوكالات معتمدة لدى الجهات السعودية. شركات التأمين تحذر من أن السفر غير المتوافق قد يبطل تغطية التأمين الطبي وإلغاء الرحلات.
مطارات الإمارات تستعد بفتح مكاتب طوارئ لمساعدة المسافرين الذين يكتشفون متأخراً أن وكالتهم مُدرجة على القائمة السوداء. في المقابل، منحت السلطات السعودية الوكالات المعلقة مهلة عشرة أيام لتصحيح أوضاعها. ويتوقع المطلعون على القطاع تشديداً أكبر في نظام الترخيص ورفع معايير التقارير الرقمية قبل دورة العمرة القادمة.
الحملة تعكس حرص الرياض على احترافية السياحة الدينية ضمن أهداف رؤية 2030. بالنسبة للمسافرين من الإمارات، تعني تشديداً في فحص الوثائق وقلة تسامح مع أي انحراف في البرامج، وهو ما يجب أن تأخذه فرق التنقل المؤسسي بعين الاعتبار ضمن خطط رعاية الموظفين.
وكالات الإمارات توضح أن السلطات السعودية تتابع رحلة كل حاج بشكل كامل عبر منصة متكاملة تشمل بيانات التأشيرة، الفنادق المعتمدة، وسائل النقل المسجلة، وتواريخ الخروج. أي اختلاف بين الحجز والواقع يؤدي إلى عقوبات على الوكالة الراعية. من الأخطاء الشائعة حجز التأشيرة فقط دون الإقامة، تغيير الفندق عند الوصول، استخدام نقل غير مسجل داخل المملكة، أو تجاوز مدة الإقامة المسموح بها.
لتجنب هذه المشاكل، يمكن للمقيمين في الإمارات الاستعانة بخدمات متخصصة مثل VisaHQ، حيث يقوم فريق دبي بفحص الوثائق مسبقاً وتقديم نصائح حول حجز الفنادق ووسائل النقل المتوافقة مع نظام المراقبة الرقمي السعودي، مما يساعد الحجاج على تجنب الأخطاء المكلفة التي تؤدي إلى تعليق الوكالات.
منسقو التنقل في الشركات متعددة الجنسيات التي تضم أعداداً كبيرة من العمالة جنوب آسيوية ينصحون الموظفين بحجز برامج متوافقة مع الشروط لتفادي التعثر. أما إدارات الموارد البشرية فتدرك أهمية التحقق من مزودي خدمات السفر والتأكد من استخدام حجاجها لوكالات معتمدة لدى الجهات السعودية. شركات التأمين تحذر من أن السفر غير المتوافق قد يبطل تغطية التأمين الطبي وإلغاء الرحلات.
مطارات الإمارات تستعد بفتح مكاتب طوارئ لمساعدة المسافرين الذين يكتشفون متأخراً أن وكالتهم مُدرجة على القائمة السوداء. في المقابل، منحت السلطات السعودية الوكالات المعلقة مهلة عشرة أيام لتصحيح أوضاعها. ويتوقع المطلعون على القطاع تشديداً أكبر في نظام الترخيص ورفع معايير التقارير الرقمية قبل دورة العمرة القادمة.
الحملة تعكس حرص الرياض على احترافية السياحة الدينية ضمن أهداف رؤية 2030. بالنسبة للمسافرين من الإمارات، تعني تشديداً في فحص الوثائق وقلة تسامح مع أي انحراف في البرامج، وهو ما يجب أن تأخذه فرق التنقل المؤسسي بعين الاعتبار ضمن خطط رعاية الموظفين.









