
سجّلت بيانات تتبع الرحلات في 3 فبراير تأخيرات بلغت **268 في مطار شارل ديغول (CDG) و89 في مطار أورلي (ORY)**، بالإضافة إلى ثلاث رحلات أُلغيت في كلا المطارين. تعزو نقابات خدمات الأرض هذه الاضطرابات إلى الإضرابات المستمرة في القطاع العام التي أدت إلى نقص في فرق المناولة والأمن. كما زاد الضباب الصباحي من تعقيد الوضع، مما قلل من قدرة المدارج في وقت وصول رحلات عبر الأطلسي.
إذا كنت أنت أو مسافروك قلقين من أن تؤثر هذه الاضطرابات المفاجئة على صلاحية التأشيرات، أو تجاوز مدة الإقامة، أو مواعيد الدخول الضيقة—خصوصًا مع إجراءات النظام الأوروبي الجديد (EES) في فرنسا—يمكن لـ VisaHQ تبسيط الإجراءات الورقية مسبقًا ومساعدتك في الحصول على الوثائق الشنغن المناسبة بسرعة. تتيح منصتهم الإلكترونية (https://www.visahq.com/france/) متابعة حالة الطلبات لحظة بلحظة، مما يمكنك من تعديل مواعيد السفر أو طلب تمديدات بسهولة حتى في حال تغيير مواعيد الرحلات.
أعلنت شركات الطيران مثل إير فرانس، دلتا، لوفتهانزا وعدة شركات خليجية عن إعفاءات من رسوم التغيير، لكن العديد من الركاب فاتهم الربط بالقطارات أو الرحلات الإقليمية. ورغم تحسن الوضع بحلول وقت متأخر من بعد الظهر، تبرز هذه الحادثة كيف يمكن لإضراب محدود أن يؤثر بشكل كبير على أكثر المحاور ازدحامًا في فرنسا خلال تطبيق نظام EES، حيث تكون أوقات المعالجة غير مستقرة.
ينصح منظمو برامج السفر بمواصلة متابعة جداول الإضرابات في فرنسا، والموافقة على تذاكر مرنة، وتجنب الربط الضيق بين الرحلات الجوية والقطارات في نفس اليوم. كما يجب على الشركات التي تنقل شحنات حرجة زمنياً في أمتعة الطائرات التخطيط لاحتمال إعادة التوجيه عبر محاور ثانوية مثل ليون أو بروكسل.
إذا كنت أنت أو مسافروك قلقين من أن تؤثر هذه الاضطرابات المفاجئة على صلاحية التأشيرات، أو تجاوز مدة الإقامة، أو مواعيد الدخول الضيقة—خصوصًا مع إجراءات النظام الأوروبي الجديد (EES) في فرنسا—يمكن لـ VisaHQ تبسيط الإجراءات الورقية مسبقًا ومساعدتك في الحصول على الوثائق الشنغن المناسبة بسرعة. تتيح منصتهم الإلكترونية (https://www.visahq.com/france/) متابعة حالة الطلبات لحظة بلحظة، مما يمكنك من تعديل مواعيد السفر أو طلب تمديدات بسهولة حتى في حال تغيير مواعيد الرحلات.
أعلنت شركات الطيران مثل إير فرانس، دلتا، لوفتهانزا وعدة شركات خليجية عن إعفاءات من رسوم التغيير، لكن العديد من الركاب فاتهم الربط بالقطارات أو الرحلات الإقليمية. ورغم تحسن الوضع بحلول وقت متأخر من بعد الظهر، تبرز هذه الحادثة كيف يمكن لإضراب محدود أن يؤثر بشكل كبير على أكثر المحاور ازدحامًا في فرنسا خلال تطبيق نظام EES، حيث تكون أوقات المعالجة غير مستقرة.
ينصح منظمو برامج السفر بمواصلة متابعة جداول الإضرابات في فرنسا، والموافقة على تذاكر مرنة، وتجنب الربط الضيق بين الرحلات الجوية والقطارات في نفس اليوم. كما يجب على الشركات التي تنقل شحنات حرجة زمنياً في أمتعة الطائرات التخطيط لاحتمال إعادة التوجيه عبر محاور ثانوية مثل ليون أو بروكسل.








