
قبل ثلاثة أيام فقط من انطلاق الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو وكورتينا دامبيزو، جددت وزارة الخارجية التشيكية إرشادات السفر ودليل التنقل المخصص لسكان التشيك المتجهين إلى شمال إيطاليا. ونُشرت هذه الإرشادات بتاريخ 3 فبراير 2026، حيث تلخص استراتيجية النقل التي وضعها المنظمون الإيطاليون، والتي تعتمد بشكل كبير على خطوط السكك الحديدية الطويلة بين المواقع المنتشرة في جبال الألب، وتوضح الخطوات العملية التي يجب على المسافرين اتباعها لتجنب المفاجآت في اللحظات الأخيرة.
تؤكد الوزارة أن السكك الحديدية ستكون العمود الفقري لحركة الجماهير. ستربط القطارات بين المدن ميلانو وليفينيو وبورميو وكورتينا دامبيزو ومجموعة وادي فيمي؛ بينما ستتولى الحافلات المحلية نقل الركاب إلى المنحدرات النائية. لذلك، يُنصح المسافرون بحجز مقاعد القطارات مع تذاكر الفعاليات، وترك فترات زمنية كافية في جداولهم، وحمل إثباتات الحجز الورقية والرقمية تحسبًا لأي تفتيش مفاجئ. كما تذكر الوزارة مديري السفر في الشركات بأن مشغلي السكك الحديدية الإيطاليين يطلبون بيانات جواز السفر أو بطاقة الهوية الوطنية عند الحجز، وهو أمر يجب على فرق الموارد البشرية توضيحه للموظفين مسبقًا حفاظًا على خصوصية البيانات.
للمسافرين الذين يفضلون المساعدة المهنية في ترتيب جوازات السفر أو التأشيرات أو تجديد الوثائق في اللحظة الأخيرة، يمكنهم توفير الوقت عبر استخدام بوابة VisaHQ التشيكية (https://www.visahq.com/czech-republic/). تقدم هذه الخدمة تسهيلًا في الإجراءات الورقية، وتنظيم استلام الوثائق عبر البريد السريع، وتنبيهات فورية لحالة الطلب، مما يوفر راحة بال للمشاهدين قبل ركوب قطاراتهم المتجهة إلى الأولمبياد.
تحتل مسائل الأمن والوثائق مكانة بارزة في الإرشادات. رغم أن منطقة شنغن تلغي الرقابة النظامية على جوازات السفر، ستزيد الشرطة الإيطالية من عمليات التفتيش العشوائية للهوية حول مواقع الألعاب الأولمبية. يُحث المواطنون التشيكيون على التأكد من صلاحية بطاقة الهوية الوطنية (občanský průkaz) أو جواز السفر طوال مدة الرحلة، وعمل نسخ ضوئية احتياطية في حال الفقدان أو السرقة. كما توصي الوزارة بالحصول على تأمين صحي يشمل الرياضات الشتوية، وبشكل خاص للمكلفين أو مجموعات السفر التحفيزية، تأمين المسؤولية عن إصابات الغير على المنحدرات.
لمواجهة الزيادة المتوقعة في طلبات المساعدة، عززت الوزارة قنصليتها العامة في ميلانو وأنشأت خطًا ساخنًا يعمل على مدار الساعة. يمكن للوفود التشيكية الكبيرة تسجيل جداول رحلاتها مسبقًا لتمكين الموظفين القنصليين من الاستجابة السريعة للطوارئ مثل فقدان الوثائق أو الدخول إلى المستشفيات. كما يُشجع منظمو الفعاليات التجارية الذين يرسلون شخصيات مهمة إلى فعاليات الرعاية في وسط ميلانو على مشاركة قوائم الفنادق وقوائم المجموعات مع القنصلية قبل الوصول.
بعيدًا عن الإجراءات الورقية، تبرز الوزارة تدابير الاستدامة التي قد تفاجئ المسافرين. تدير ميلانو وعدة بلديات جبلية مناطق منخفضة الانبعاثات؛ حيث تواجه المركبات القديمة التي تعمل بالديزل والحافلات الكبيرة قيودًا على الدخول أو تحتاج إلى تصاريح خاصة. يجب على مديري اللوجستيات الذين يشحنون مواد ترويجية أو معدات أخذ التحويلات والرسوم المحتملة في الاعتبار. وأخيرًا، توجه الوزارة الجماهير إلى المنصة الرسمية لتذاكر الأولمبياد، محذرة من العروض في السوق الثانوية التي قد تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة قبل انطلاق الألعاب.
تؤكد الوزارة أن السكك الحديدية ستكون العمود الفقري لحركة الجماهير. ستربط القطارات بين المدن ميلانو وليفينيو وبورميو وكورتينا دامبيزو ومجموعة وادي فيمي؛ بينما ستتولى الحافلات المحلية نقل الركاب إلى المنحدرات النائية. لذلك، يُنصح المسافرون بحجز مقاعد القطارات مع تذاكر الفعاليات، وترك فترات زمنية كافية في جداولهم، وحمل إثباتات الحجز الورقية والرقمية تحسبًا لأي تفتيش مفاجئ. كما تذكر الوزارة مديري السفر في الشركات بأن مشغلي السكك الحديدية الإيطاليين يطلبون بيانات جواز السفر أو بطاقة الهوية الوطنية عند الحجز، وهو أمر يجب على فرق الموارد البشرية توضيحه للموظفين مسبقًا حفاظًا على خصوصية البيانات.
للمسافرين الذين يفضلون المساعدة المهنية في ترتيب جوازات السفر أو التأشيرات أو تجديد الوثائق في اللحظة الأخيرة، يمكنهم توفير الوقت عبر استخدام بوابة VisaHQ التشيكية (https://www.visahq.com/czech-republic/). تقدم هذه الخدمة تسهيلًا في الإجراءات الورقية، وتنظيم استلام الوثائق عبر البريد السريع، وتنبيهات فورية لحالة الطلب، مما يوفر راحة بال للمشاهدين قبل ركوب قطاراتهم المتجهة إلى الأولمبياد.
تحتل مسائل الأمن والوثائق مكانة بارزة في الإرشادات. رغم أن منطقة شنغن تلغي الرقابة النظامية على جوازات السفر، ستزيد الشرطة الإيطالية من عمليات التفتيش العشوائية للهوية حول مواقع الألعاب الأولمبية. يُحث المواطنون التشيكيون على التأكد من صلاحية بطاقة الهوية الوطنية (občanský průkaz) أو جواز السفر طوال مدة الرحلة، وعمل نسخ ضوئية احتياطية في حال الفقدان أو السرقة. كما توصي الوزارة بالحصول على تأمين صحي يشمل الرياضات الشتوية، وبشكل خاص للمكلفين أو مجموعات السفر التحفيزية، تأمين المسؤولية عن إصابات الغير على المنحدرات.
لمواجهة الزيادة المتوقعة في طلبات المساعدة، عززت الوزارة قنصليتها العامة في ميلانو وأنشأت خطًا ساخنًا يعمل على مدار الساعة. يمكن للوفود التشيكية الكبيرة تسجيل جداول رحلاتها مسبقًا لتمكين الموظفين القنصليين من الاستجابة السريعة للطوارئ مثل فقدان الوثائق أو الدخول إلى المستشفيات. كما يُشجع منظمو الفعاليات التجارية الذين يرسلون شخصيات مهمة إلى فعاليات الرعاية في وسط ميلانو على مشاركة قوائم الفنادق وقوائم المجموعات مع القنصلية قبل الوصول.
بعيدًا عن الإجراءات الورقية، تبرز الوزارة تدابير الاستدامة التي قد تفاجئ المسافرين. تدير ميلانو وعدة بلديات جبلية مناطق منخفضة الانبعاثات؛ حيث تواجه المركبات القديمة التي تعمل بالديزل والحافلات الكبيرة قيودًا على الدخول أو تحتاج إلى تصاريح خاصة. يجب على مديري اللوجستيات الذين يشحنون مواد ترويجية أو معدات أخذ التحويلات والرسوم المحتملة في الاعتبار. وأخيرًا، توجه الوزارة الجماهير إلى المنصة الرسمية لتذاكر الأولمبياد، محذرة من العروض في السوق الثانوية التي قد تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة قبل انطلاق الألعاب.









