
في 1 فبراير 2026، أصدرت وزارة الخارجية النمساوية تحديثًا لتوجيهاتها بشأن إثيوبيا، محافظة على مستوى الأمان 4 في أجزاء من أمهرة وتغراي، لكنها أضافت تحذيرًا صحيًا نادرًا: تفشي فيروس ماربورغ القاتل في منطقة آري قرب جينكا. وتم تمديد الإغلاق المحلي الذي فُرض في 29 نوفمبر 2025، ونُصح المواطنون النمساويون بتجنب جميع السفر غير الضروري إلى جنوب أومو.
يجب على المنظمات الإنسانية التي تتخذ من فيينا مقرًا لها، والتي يدوّر كثير منها موظفيها الميدانيين عبر أديس أبابا، ترتيب جلسات إرشاد طبي قبل الانتشار والتأكد من وجود تأمين إخلاء يشمل الحمى النزفية الفيروسية. كما تحذر التوجيهات رجال الأعمال العاملين في قطاع زراعة الزهور سريع النمو في إثيوبيا من توقع اختناقات في النقل، بسبب الحواجز المرتبطة بالصراع في أمهرة والتي تؤثر على سلاسل الإمداد التي تغذي مطار بولي في أديس أبابا.
للمسافرين والمنظمات التي تتعامل مع هذه المتطلبات المتغيرة بسرعة، تقدم صفحة النمسا على VisaHQ (https://www.visahq.com/austria/) طريقة مبسطة للحصول على تأشيرات إثيوبية، ومتابعة قيود الدخول في الوقت الفعلي، والحصول على إرشادات حول أي تصاريح سفر خاصة قد تفرضها السلطات المحلية فجأة. استخدام هذه الخدمة يوفر وقتًا ثمينًا ويضمن ترتيب الوثائق قبل السفر، مكملًا الاستعدادات الصحية والأمنية التي توصي بها وزارة الخارجية.
تذكر وزارة الخارجية أن السلطات الإثيوبية قد تفرض تصاريح سفر داخلية دون إشعار مسبق؛ ويحذر حاملو جواز السفر النمساوي الذين يعبرون مناطق الصراع من خطر الاعتقال إذا كانت الأوراق ناقصة. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون يحملون بطاقة "ريد-وايت-ريد" في أديس أبابا تحديث خطط الطوارئ وتوعية الموظفين بحظر التجول الذي يُفرض بشكل متقطع في أوروميا وجامبيلا.
تشجع الوزارة مرة أخرى على التسجيل في تطبيق Auslandsservice، وتوجه المواطنين إلى خطوط الطوارئ في السفارة التي تم تطويرها الشهر الماضي للتعامل مع أزمات الأمن والصحة معًا. عدم التسجيل قد يؤخر تقديم المساعدة القنصلية، خاصة إذا توسعت إجراءات الحجر الصحي.
يجب على المنظمات الإنسانية التي تتخذ من فيينا مقرًا لها، والتي يدوّر كثير منها موظفيها الميدانيين عبر أديس أبابا، ترتيب جلسات إرشاد طبي قبل الانتشار والتأكد من وجود تأمين إخلاء يشمل الحمى النزفية الفيروسية. كما تحذر التوجيهات رجال الأعمال العاملين في قطاع زراعة الزهور سريع النمو في إثيوبيا من توقع اختناقات في النقل، بسبب الحواجز المرتبطة بالصراع في أمهرة والتي تؤثر على سلاسل الإمداد التي تغذي مطار بولي في أديس أبابا.
للمسافرين والمنظمات التي تتعامل مع هذه المتطلبات المتغيرة بسرعة، تقدم صفحة النمسا على VisaHQ (https://www.visahq.com/austria/) طريقة مبسطة للحصول على تأشيرات إثيوبية، ومتابعة قيود الدخول في الوقت الفعلي، والحصول على إرشادات حول أي تصاريح سفر خاصة قد تفرضها السلطات المحلية فجأة. استخدام هذه الخدمة يوفر وقتًا ثمينًا ويضمن ترتيب الوثائق قبل السفر، مكملًا الاستعدادات الصحية والأمنية التي توصي بها وزارة الخارجية.
تذكر وزارة الخارجية أن السلطات الإثيوبية قد تفرض تصاريح سفر داخلية دون إشعار مسبق؛ ويحذر حاملو جواز السفر النمساوي الذين يعبرون مناطق الصراع من خطر الاعتقال إذا كانت الأوراق ناقصة. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون يحملون بطاقة "ريد-وايت-ريد" في أديس أبابا تحديث خطط الطوارئ وتوعية الموظفين بحظر التجول الذي يُفرض بشكل متقطع في أوروميا وجامبيلا.
تشجع الوزارة مرة أخرى على التسجيل في تطبيق Auslandsservice، وتوجه المواطنين إلى خطوط الطوارئ في السفارة التي تم تطويرها الشهر الماضي للتعامل مع أزمات الأمن والصحة معًا. عدم التسجيل قد يؤخر تقديم المساعدة القنصلية، خاصة إذا توسعت إجراءات الحجر الصحي.








